سؤال مهم: أنا مسافر من السعودية بكرة بمشيئة الله وهيكون (يوم العيد) وسفري الظهر على مصر هوصل ألاقي الدنيا صيام
أفطر ولا أصوم ؟!
وجواب هذه المسألة:
إذا بدأ المكلَّف الصيام في بل��ٍ طبقًا لتحديد أول شهر رمضان فيها ثم سافر إلى بلدٍ آخر اختلف العيد فيه مع البلد الأول فالأصل أن يتبع أهل تلك البلد في رؤية هلال شوال إلا في حالتين: أن يُثبت الحساب الفلكي القطعي استحالة هذه الرؤية، أو تجعل شهر رمضان يزيد على ثلاثين أو يقل عن تسعة وعشرين يومًا.
فإذا رُؤِي مثلًا هلالُ شوال في البلد المُسافَر منه ولم يُرَ في البلد الأخرى المُسافَر إليه أو بالعكس مع كون الرؤيتين داخلتين في نطاق الإمكان الفلكيِّ ومع صحة عدد أيام الشهر، فإن الصائم يتبع حينئذٍ هلال البلد الذي هو فيها صيامًا أو إفطارًا.
وبالتالي: حضرتك ما دمتَ هتسافر بعد الفجر مِن السعودية وتصل لمصر، فأنت صمتَ ما هو واجب عليك 29 يوما، ولا يجب عليك صوم هذا اليوم مع أهل مصر، لكن يستحب أن تُمْسِك عن الأكل والشرب بقية اليوم مراعاة لحرمة الوقت ومراعاة لمشاعر مَن حولك.
وترجع بالسلامة إن شاء الله.
الشهادات القادمة من مجزرة رفح مرعبة، كأنها مشاهد من أهوال يوم القيامة.
الجيش الإسرائيلي أعدم النساء والأطفال بدم بارد، ثم ألقى جثثهم على الطرقات، وكأن أرواحهم لا وزن لها في ميزان الإنسانية.
توفي أب أثناء النزوح، فلم يجد أبناؤه سوى الرصيف ملجأً لجثمانه، ثم واصلوا المسير قهرًا، يطويهم الألم وتلاحقهم نيران المحتل.
أم تنوح بحرقة: “تركت ابني الشهيد وهربت… سامحني يما، ما قدرت آخذ جثتك معي.”
وأب يروي بمرارة: “كنت أعبر الممر الذي فتحوه، اتصلت بأولادي، ردّوا جميعًا إلا واحد… تابعت سيري، وإذا به أمامي جثة هامدة على الأرض، ولم أستطع حتى أن أحمله.”
آلاف الأرواح ما زالت محاصرة في رفح، ولا نعلم إن كانوا بين الأحياء أم صاروا أرقامًا في سجل الشهداء.
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت أن السعادة فيها ترك ما فيـــــهـا
لا دار للمرءِ بعد الموت يسكنـــهـا إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيـــــها
فإن بناها بخير طاب مسكـنـــــــه وإن بناها بشر خاب بانيـــــــــها
أمريكي مندهش من مشاهد تبادل الأسرى:
"إذا كنت شخص غير مطلع على تفاصيل ما يجري في فلسطين انظر فقط للأسرى الذين أطلقت حمـ ـاس سراحهم، إنهم يبتسمون وبصحة جيدة وملابس نظيفة، وأنظر إلى الأسرى الذين خرجوا من سجون إسرائيل، إذا لم تعرف الفرق فأنت شخص غبي جاهل لا يمكن إقناعك".
“بروتوكول البعو��” هو بروتوكول شائع في قطاع غزة يُستخدم فيه الجنود الإسرائيليون المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية لاستكشاف الأماكن الخطرة.
يقول أحد الجنود: “إذا كانت هناك كمائن مفخخة، ستنفجر بهم لا بنا”، ويضيف أن ضباط الاستخبارات الإسرائيليين يحضرون الفلسطينيين لاستخدامهم كدروع خلال عملياتهم، بما في ذلك أطفال بعمر 16 سنة.
هذا التحقيق من CNN يعتمد على اعترافات جندي إسرائيلي وشهادات خمسة فلسطينيين.
بعض شهادات الفلسطينيين الخمسة أشاركها في هذا الثريد القصير .