لم يأخذ شعبنا "حبوب شجاعة" في ايار ٢٠٢١ ثم انتكس بواسطة مخدر في اكتوبر ٢٠٢٣، ولكن نخب وتشكيلات وشرائح سياسية واجتماعية، ومنذ الساعات الاولى لعملية طوفان الاقصى قررت أن هذا يفوق متسع مخيلتها حول المواجهة مع العدو والاثمان المرتبطة بهذه المواجهة، فتعاونت مع عدونا وعدوها في التثبيط.
ألسنة حداد وحملات تشويه ضد القادة وعائلاتهم
وأنهم لا يعانون مثل الشعب ويعيشون في قصور وحياة رفاهية .. ثم يرتقي القادة ويلتحق بهم أبناؤهم .. فتجد نفس الألسنة تقول (ليسوا أفضل من الشعب .. دمهم مش أغلى من دم الشعب )
فعلا هم ليسوا أفضل من الشعب ودمهم ليس أغلى من دم غيرهم .. لكن هذه الحملات المعروفة تريد فقط أن تسيء للرجال وقادتهم و مرة تلو المرة يظهر كذب هؤلاء المنافقين .. للعلم الغالبية العظمى من القيادات سواء في الداخل أو الخارج قد ارتقوا وتقدموا الصفوف رحمهم الله رحمة واسعة وأولادهم كانوا أبطالا في الميادين شهدت لهم ساحات المعركة
من قذارة السوشيل ميديا
مقطع لحلق شارب (وهو غير مبرَّر، مدنيا كان أم أسيرًا)
يصبح التريند الأول
وصور إعدامات الأسرى من الجيش السوري لا بواكي لها!
في قوانين السوشيل ميديا القذرة، الشعر أغلى من الروح!