تحجّرت شفتاي وأنا أنتظر عودتك
و بقلبٍ عارٍ من كلّ تعلّق
إحتضنتُ وحدتي بديلاً عن أحضانك،
أنوثتي الطاغية كبح البُعدُ جماحها،
حتى اتّشحتُ بالسواد،
وتكسّرت زجاجات العطر على دكّة الانتظار الطويل.
حدّثتني عن حالك،
فسطّرتُ لك حالي بإيجاز…
فبعض الغياب يُقال بصمت،
وبعض الانتظار يشيخ فينا قبل أوانه.
# أم حمد
حائرٌ بين إرسالها أو إبقائها في قائمة الإنتظار ،، هي تلك الرسالةُ التي صاغها و سكب عصارة مشاعره فيها مازال متردداً بين أن لايقرأُ مكنون صدره أو أن يساءُ فهمه وتضيع حروفه للأبدِ# أم حمد
هون عليك ولا تغلق الباب مجافياً
لاتستعجل الصد ودع الباب موارباً
فلعلَّ عزيزًا ينتظر عودتك بـ”مرحبًا”
فالوداع لايليق بالأحياء ، فمصير
الأحياء اللقاء # ام حمد
نسيتُ نفسي…
وأنا ألهث خلف اسمك ،
حتى إذا التفتُّ إليَّ،
وجدتُ قلبي
قد شاخ بصمت،
وامتلأت يداه
بخيباتٍ لم يخترها.
كبر العمر،
و تركتُ قلبي يهرم على عتبة الأعوام، فعاد إليّ بعكازٍ من الصبر
وأوراق أيامي…
مالبثت تتساقط واحدةً تلو الأخرى،
لا يحملها الخريف،
بل يحملها الانتظار.
فم��ذا أقول للحياة؟
وقد تعلمتُ أخيرًا
أن الحياة ليست دائمًا
كما تمنيناها،
وأن القلوب
قد تنكسر وهي تبتسم.
فيا رب…
يا من تخضع لك الجباه،
وتطمئن بذكرك القلوب،
ارحمني إذا ضاقت بي الدنيا،
وأحيِ في روحي
ما أماتته الأيام.
فأنت وحدك…
الحياة،
إذا ضاقت كلُّ حياة.
ماذا أقول للحياة؟
وأنا الذي
كلما ظننتُ أنني وصلتُ إليها،
وجدتُها تمضي أبعد مني.
أأقول:
إنني أحتاج إلى حياةٍ أخرى،
كي أتعلم كيف أعيش هذه الحياة؟
أم أقول:
إنها لفظتني،
وتركتني على أرصفة الانتظار،
وأنا…
ما زلتُ أتشبث بخيطٍ رفيع
أسميه أملًا.
يا حياة…
أيُّ وجهٍ لكِ
أصدقُ من هذا التعب؟
وأيُّ دربٍ فيكِ
لا ينتهي إلى غياب؟# أم حمد
أحدهم يبيع الوهم ، وأخر يشتري حكايات تلمع مقامراً بذكريات قد تهدر
تلك هي الحياة نتأرجح بين فصولٌ تتوالى واوراق تتساقط متجاوزين الماضي لننعم بفرصٌ أفضل # أم حمد
و هل علمتَ بأنني بمعيتك أتحدث بكل شيء الا برغبتي بأن يتوقف بنا الزمن و لا يبرح !!
كيف أخبرك بأنني أجزعُ من سماع (( قد حان وقت الرحيل ))
أ ياليت الزمن يقف بنا عند الموعد الاول والشعور الاول # أم حمد
مجموعة من الخيارات وردات الأفعال ,هي مختصر حياتنا
نمضي متخبطين بين قرارت تتخذ ، و دروب تختار وطرق نخير للمضي فيها ،
نختار ولكننا لبرهة نحتار !!
لانقف مرة ونراجع تلك الاختيارات إلى أين تأخذنا ونسلك تلك الطرقات
و المنعطفات و هي قد تغير مصير الرحلة برمتها ،، غالباّ تستوقفنا بعض المطبات و نتسأل هل سنمضي قدماً ؟ هل حان وقت
التريث قليلا لالتقاط ماتبقى من أنفاسنا ,, حيرةٌ مستمرة للأسف #ام حمد