يطالبون با��لعب المالي النظيف، بينما هم أنفسهم لا ينشرون بياناتهم المالية بشفافية منذ سنوات، ويواصلون الصرف رغم نتائج مالية سلبية! 😂
والأطرف أن المطالبات توجه إلى نادي ينشر قوائمه المالية سنوياً بوضوح ويحقق أرباح !!!
أنا مع اللعب المالي النظيف بالكامل، لكن بشرط أن يُطبق على الجميع وبشفافية حقيقية ومعلنة !
بل أتمنى نشر تقرير شامل منذ استحواذ الصندوق يوضح حجم الديون والقضايا التي تم سدادها، وحجم العقود والالتزامات التي تحملها في الأندية الأربعة، حتى تكون الصورة واضحة للجميع.
المفارقة والمضحك حتى تعلم الفوضى .. أن هناك نادياً في الصيف الماضي أبرم عقوداً كبيرة مع ل��عبين أجانب تجاوزت موازنته المالية المعتمدة، دون الرجوع للصندوق أو الوزارة، ثم ��يل له لاحقاً .. لن تحصل على ميزانية في الشتاء! 😂
ماذا يهمه؟ هو أسس فريقه للموسم كاملاً بالفعل، واستفاد من التعاقدات التي أرادها 😂
إذاً، ووفق هذا المنطق، من حق أي نادي آخر الموسم المقبل ولنقل الاهلي .. أن يتعاقد مع أي لاعب يحتاجه خارج موازنته، ثم يضع الصندوق والوزارة أمام الأمر الواقع، ويقول لهم: افعلوا ما شئتم في الشتاء! 😂
اللعب المالي النظيف لا يدار بالضجيج ولا يطبق استجابة للغوغائية .. بل بمنظومة واضحة ومعايير معلنة تطبق على الجميع دون استثناء.
أما الانتقائية وتبدل المعايير من نادي لآخر و آخرها الصيف الماضي ..فهي أبعد ما تكون عن العدالة أو الحوكمة الح��يقية
البجاحة في أبها صورها عندما يتحدث جمهور عن الصرف بدون إنجاز . و ناديه منذ بداية الاستحواذ لم يحقق إلا بطولة واحدة !!!
بعض الجماهير تتحدث وكأن فريقها يكتسح البطولات كل موسم بينما الواقع يقول شيئاً مختلفاً تماماً .
تأخير موضوع الادارة الرياضية بالهلال بهالشكل المتعمد شيء مُضحك جدًا
تفاوض مدير رياضي من قبل كأس العالم للأندية وكل شوي تسرب خبر ضده لدرجة قبل شهر يقولون تراه بيداوم أربع أيام حضوري بس ويبي يسكن بدبي😱، والأن يقولون تراه بيجي بعد السوق😱
أجل سنة كاملة تتفاوض معاه عن أيش؟
مضى قرابة [7] أشهر من لقاء الأمير نواف بن سعد
وهو يقول قاعدين نعمل على انشاء ادارة رياضية.
7 أشهر كاملة مرت وحتى الآن لم نرى أي نتيجة
ملموسة على أرض الواقع!
7 أشهر عبارة عن مسلسل ممل من المماطلة
والمقاومة، والتسويف المستفز لمدرج ينتظر
الأفعال لا الأقوال.
كم تحتاج من البحث عشان تجيب ��دارة رياضية؟
10 سنوات؟ لو كان المدير الرياضي يتعلم الإدارة
من الصفر لكان تخرّج ووصل النادي.
الأندية المنافسة تتحرك وترتب أوراقها وتنهي تعاقداتها ونحن في الهلال ما زلنا ننتظر "الولادة المتعسرة" لهذه الإدارة الرياضية.
هذا الموعد يطرح سؤالاً مشروعاً ..
إذا كنتم اليوم ترون أن إقامة السوبر في نهاية نوفمبر ضرورية بسبب ارتباط اللاعبين الد��ليين محليين و اجانب بكأس العالم للمنتخبات وما يتبع ذلك من إجازات وفترات راحة واستعدادات ناقصة وإرهاق .. فهذا يعني أنكم تدركون جيداً أثر التوقيت على عدالة المنافسة !!!!
لذلك من حق أي متابع أن يتساءل .. لماذا لم تطبق هذه المعايير نفسها الموسم الماضي عندما كان الهلال خارجاً للتو من كأس العالم للأندية، بينما بقية المنافسين لم يمروا بالظرف ذاته؟
حين تغير الموعد اليوم لتجنب الإضرار بالمشاركين بسبب ارتباط دولي، فأنت تعترف ضمنياً بأن التوقيت قد يمنح أفضلية لطرف ويضع طرف آخر في وضع استثنائي حرج !!!
وهذا بالضبط ما قيل الموسم الماضي وتم تجاهله.
المشكلة ليست في إقامة السوبر بحد ذاتها، بل في أن معيار عدالة المنافسة حضر في حالة، وغاب في حالة أخرى.
العام قالوا الظروف ما تسمح، والسوبر لازم ينلعب بالصيف، وطلعوا لنا عقوبات وتشديد وأنظمة.
هالسنة تغيّر ��لموعد وصار بالشتاء بكل أريحية.
الله يذكر أيام “ما فيه حل غير كذا” بالخير😎
حتى لا تضيع خطوات الهلال.. نواف بن سعد مسؤول أيضاً
تتنوع الآراء حول أسباب الموسم غير المرضي للهلال، وقد أشبعت الجماهير مل�� المدرب واللاعبين نقداً وتحليلاً، لكن هناك طرفاً مهماً جداً لا يجب أن يغيب عن دائرة النقاش، وهو الإدارة بقيادة الأمير نواف بن سعد.
حظيت الإدارة بدعم كبير واستثنائي من الأمير الوليد بن طلال، الذي فتح لها ميزانية ضخمة خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية من أجل ترميم الفريق ومعالجة احتياجاته الفنية. ورغم ذلك، ظل المركز الأكثر معاناة في الفريق، وهو مركز الظهير الأيمن، دون حل حقيقي، على الرغم من أن المشكلة كانت واضحة للجميع منذ فترة طويلة.
كما تم تمكين الإدارة ومنحها كل الأدوات التي تساعدها على بناء فريق يليق بتطلعات جماهير الهلال، إلا أن كثيراً مما كان يتمناه الجمهور لم يتحقق، وما زالت هناك أسئلة عديدة بلا إجابات واضحة.
فهل كانت جميع التعاقدات التي أُبرمت خلال الصيف والشتاء خيارات فنية مباشرة للمدرب؟ وهل كان بابلو ��اري فعلاً على رأس أولوياته؟ ومن صاحب القرار في التعاقد مع يوسف اشتشيك والحارس الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية؟ ومن اقترح أو فاوض سايمون ومحمد قادر ميتي خلال الفترة الشتوية؟
ولا يُقصد من طرح هذه الأسئلة التقليل من قيمة أي لاعب أو إمكانياته، فبعضهم يملك مستقبلاً واعداً وقدرات جيدة، لكن السؤال الحقيقي يتعلق بآلية اتخاذ القرار ومدى توافق هذه التعاقدات مع احتياجات الفريق الفعلية.
وحتى لو افترضنا أن المدرب كان صاحب الرأي الفني الأول في هذه الملفات، فإن الإدارة تبقى شريكاً أساسياً في القرار. فإذا وافق المدرب على الاستمرار دون التعاقد مع ظهير أيمن، فهل كان من الواجب على الإدارة الاكتفاء بالموافقة؟ وإذا كانت بعض التعاقدات تمثل تكدساً في مراكز معينة دون معالجة النواقص الأساسية، فلماذا تمت المصادقة عليها؟ وإذا كانت بعض الخيارات الفنية لا تخدم احتياجات الفريق المباشرة، فأين كان الدور الإداري في توجيه بوصلة العمل نحو الأولويات الحقيقية؟
من هنا، فإن تحميل المدرب واللاعبين كامل المسؤولية لا يعكس الصورة الكاملة. فالأمير نواف بن سعد يتحمل جزءاً مهماً من مسؤولية ما حدث، بحكم موقعه وصلاحياته والدعم الكبير الذي مُنح للإدارة خلال الفترة الماضية. ولا يعني ذلك التقليل من الجهود المبذولة أو تجاهل ما تحقق، لكنه يعني أن التقييم العادل يجب أن يشمل جميع الأطراف المؤثرة في صناعة القرار.
ولهذا فإن الجماهير تنتظر توضيحات صريحة خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالقرارات السابقة أو بخطة معالجة الأخطاء مستقبلاً في حال استمرار الإدارة. أما اختزال أسباب عدم الرضا الجماهيري في المدرب واللاعبين فقط، وتجاهل دور الإدارة، ��هو طرح لا يكتمل، لأن أي تقييم عادل للموسم يجب أن يشمل جميع الأطراف التي شاركت في صناعة قراراته. وإذا كان المدرب واللاعبون مطالبين بتحمل مسؤولياتهم أمام الجماهير، فإن الإدارة مطالبة أيضاً بمصارحة الجماهير والإجابة عن الأسئلة المشروعة التي طُرحت حول عملها خلال الموسمين الصيفي والشتوي، حتى لا يتحول المدرب إلى شماعة تُعلق عليها جميع الأخطاء، بينما تمر بقية الملفات دون مراجعة أو محاسبة. فالهلال كيان كبير، ونجاحه أو إخفاقه لا يمكن اختزاله في شخص واحد، بل هو نتاج عمل منظومة كاملة تتحمل النجاح كما تتحمل الاخفاق ..!
حتى لا تضيع خطوات الهلال.. نواف بن سعد مسؤول أي��اً
تتنوع الآراء حول أسباب الموسم غير المرضي للهلال، وقد أشبعت الجماهير ملف المدرب واللاعبين نقداً وتحليلاً، لكن هناك طرفاً مهماً جداً لا يجب أن يغيب عن دائرة النقاش، وهو الإدارة بقيادة الأمير نواف بن سعد.
حظيت الإدارة بدعم كبير واستثنائي من الأمير الوليد بن طلال، الذي فتح لها ميزانية ضخمة خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية من أجل ترميم الفريق ومعالجة احتياجاته الفنية. ورغم ذلك، ظل المركز الأكثر معاناة في الفريق، وهو مركز الظهير الأيمن، دون حل حقيقي، على الرغم من أن المشكلة كانت واضحة للجميع منذ فترة طويلة.
كما تم تمكين الإدارة ومنحها كل الأدوات الت�� تساعدها على بناء فريق يليق بتطلعات جماهير الهلال، إلا أن كثيراً مما كان يتمناه الجمهور لم يتحقق، وما زالت هناك أسئلة عديدة بلا إجابات واضحة.
فهل كانت جميع التعاقدات التي أُبرمت خلال الصيف والشتاء خيارات فنية مباشرة للمدرب؟ وهل كان بابلو ماري فعلاً على رأس أولوياته؟ ومن صاحب القرار في التعاقد مع يوسف اشتشيك والحارس الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية؟ ومن اقترح أو فاوض سايمون ومحمد قادر ميتي خلال الفترة الشتوية؟
ولا يُقصد من طرح هذه الأسئلة التقليل من قيمة أي لاعب أو إمكانياته، فبعضهم يملك مستقبلاً واعداً وقدرات جيدة، لكن السؤال الحقيقي يتعلق بآلية اتخاذ القرار ومدى توافق هذه التعاقدات مع احتياجات الفريق الفعلية.
وحتى لو افترضنا أن المدرب كان صاحب الرأي الفني الأول في هذه الملفات، فإن الإدارة تبقى شريكاً أساسياً في القرار. فإذا وافق المدرب على الاستمرار دون التعاقد مع ظهير أيمن، فهل كان من الواجب على الإدارة الاكتفاء بالموافقة؟ وإذا كانت بعض التعاقدات تمثل تكدساً في مراكز معينة دون معالجة النواقص الأساسية، فلماذا تمت المصادقة عليها؟ وإذا كانت بعض الخيارات الفنية لا تخدم احتياجات الفريق المباشرة، فأين كان الدور الإداري في توجيه بوصلة العمل نحو الأولويات الحقيقية؟
من هنا، فإن تحميل المدرب واللاعبين كامل المسؤولية لا يعكس الصورة الكاملة. فالأمير نواف بن سعد يتحمل جزءاً مهماً من مسؤولية ما حدث، بحكم موقعه وصلاحياته والدعم الكبير الذي مُنح للإدارة خلال الفترة الماضية. ولا يعني ذلك التقليل من الجهود المبذولة أو تجاهل ما تحقق، لكنه يعني أن التقييم العادل يجب أن يشمل جميع الأطراف المؤثرة في صناعة القرار.
ولهذا فإن الجماهير تنتظر توضيحات صريحة خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالقرارات السابقة أو بخطة معالجة الأخطاء مستقبلاً في حال استمرار الإدارة. أما اختزال أسباب عدم الرضا الجماهيري في المدرب واللاعبين فقط، وتجاهل دور الإدارة، فهو طرح لا يكتمل، لأن أ�� تقييم عادل للموسم يجب أن يشمل جميع الأطراف التي شاركت في صناعة قراراته. وإذا كان المدرب واللاعبون مطالبين بتحمل مسؤولياتهم أمام الجماهير، فإن الإدارة مطالبة أيضاً بمصارحة الجماهير والإجابة عن الأسئلة المشروعة التي طُرحت حول عملها خلال الموسمين الصيفي والشتوي، حتى لا يتحول المدرب إلى شماعة تُعلق عليها جميع الأخطاء، بينما تمر بقية الملفات دون مراجعة أو محاسبة. فالهلال كيان كبير، ونجاحه أو إخفاقه لا يمكن اختزاله في شخص واحد، بل هو نتاج عمل منظومة كاملة تتحمل النجاح كما تتحمل الاخفاق ..!
ما يحدث في الهلال ليس أمراً جديداً على الجماهير بل هو امتداد لسنوات من العشوائية في الاختيارات وعدم الاستفادة الكاملة من العناصر الأجنبية بالشكل الذي يواكب حجم النادي وطموحاته .
الهلال بحاجة إلى عمل مؤسسي واضح و هيكلة رياضية احترافية و مدير رياضي بصلاحيات كاملة يقود ملف التعاقدات وفق رؤية فنية طويلة المدى بعيداً عن الاجتهادات والقرارات المؤقتة .
الأمير الوليد بن طلال بصفتك المالك والداعم الأكبر للهلال الجماهير تعول بعد الله على تدخلك لتصحيح المسار وإعادة ترتيب البيت الهلالي بما يليق بتاريخ هذا الكيان و مكانته .
الهلال أكبر من أن يعيش دوامة الأخطاء نفسها كل موسم .
@Alwaleed_Talal
حديث المنطق والعقل .. ولمن يتكاسل عن سماع ١٠ دقائق .. اختصرها بنقاط ..
• اساس السوء الفني في الهلال هو عدم وجود ادارة رياضية محترفة سواء مع الاداره الماضية او الحالية
• لا انسف عمل الاداره الماضية كله وهي نجحت في فترات كثيره
الخطأ والفجوة الكبيرة بدأت منذ صيف ٢٠٢٤م وهو اخر عمل الادارة الماضية
• انزاغي مدرب كبير ولكن كي تستفيد منه كان يجب ان تضع في بالك انه لن يصنع منك فريق صلب بسنه واحدة او حتى اقل من سنه كما صور البعض ولذلك كنت متحفظ لقدومه واعرف ان الجمهور لن يصبر.
• اذا عندك استعداد ان تصبر على انزاغي وتدعم احتياجاته تأكد سيصنع منك فريق قوي بعد توفيق الله
• في كل فترة انتقالات سواء صيفية او شتوية أُرتكب بحق الفريق كارثة وجريمة فنيه
• اذا تستطيع احضار مدرب اعلى بكثير من انزاغي مثل بيب فالكل يتمنى ذلك، اما اذا لم تستطع فانزاغي مدرب تستطيع ان تحصل منه على نسخة افضل اذا ساعدته في احتياجاته ودخلت سوق الانتقالات بذكاء وليس بفوضى عارمة ��ما حدث في يناير
• انا غير متفائل مع هذه الاداره والتي تدير الامور خصوصا الانتقالات بمبدأ احنا اللي نفهم وغيرنا ما يفهم
• فهد المفرج فكرة .. والفكرة لا تموت، رحيل المفرج وحده لا يكفي
مدربين الصف الأول مثل بيب وكلوب وايمري قدومهم شبه مستحيل حتى كلوب لو صارت معجزه وقرر يجي الإتحاد اقرب
مدربين الصف الثاني ماريسكا والونسو وايراولا ودي زيربي موقعين ومستمرين مع أندية البريميرليغ
مدربين الصف الثالث ماركو سيلفا وفيريرا وفونسيكا وفيليبي لويس وبيريز وبير ساغ نصهم جد��وا مع أنديتهم والنص الثاني وقعوا مع أندية والإسمين المتبقيه يفاوضهم النصر
ما يبقى عندك غير العاطلين من سنتين وثلاث سنوات امثال تشافي وساوثقيت وتيرزيتش وانج واموريم والغواسيل وميتشيل
رغم هذا اذا قلت إن فيه شح واضح في ملف المدربين واقالة انزاغي بدون بديل كارثة اكبر من استمراره لأنك بتجلس بدون مدرب ومعسكرك بيبدأ وينتهي بدون مدرب البعض يشوفك شبيح لإنزاغي وتقاتل على استمراره
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد