ولعتني وخليتني أنشد الناس
وفضحتني مابين ربعي الأدنين
يا صاحبي من عقبك البال منحاس
أصفق كف بكف وأشكي من البين
لا تحسب إن الصد والهجر نوماس
ترى الخطأ مدموح بين المحبين
أسقيتني مر العذابين بالكأس
و حرمت عيني لذة النوم يا زين
لا بأس ياسيد الغنادير لا بأس
مقبول ماجاء منك ياكامل الزين.
من ألطف الأمور التي يمكن أن تحدث لأي شخص أن يجد من يدعمه نفسيًا، سواء بكلامه أو بأفعاله، أن يجد من يسانده دائمًا، من لا يمل منه ويستمع إليه دائمًا، أن يجد من يُهوِّن عليه صعوبة الأيام حتى ولو بأبسط الأشياء، أن يجد من يفهمه دون أن يتكلم، الدعم النفسي في الأوقات الصعبة لا يُنسى.