مشروع الطفولة المبكرة يحتاج لبنية قوية، ومعلمات رياض الأطفال هن الأساس الذي يبني هذه البنية. يجب أن يكون التوظيف الوزاري جزءًا من خطط التوسع
#اساس_التعليم_الروضات”
#اساس_التعليم_الروضات
التوسع الحقيقي في مرحلة الطفولة المبكرة لا يكون بعدد الفصول فقط، بل بجودة من يقف أمام الطفل داخل الفصل.
ومفتاح الجودة هو: المعلمة المتخصصة..
#اساس_التعليم_الروضات
التعليم في الروضة ما يقتصر على الحروف والأرقام بل يشمل بناء الثقة والاحترام حب التعلم وتكوين الصداقات واحترام الدور وتعديل السلوك والقدرة على ال��عبير عن النفس وغيرها التي لن تتحق الا مع وجود معلمات متخصصات ومتمكنات ولكن نحتاج الفرصه فقط
@minister_moe_sa
#اساس_التعليم_الروضات
سنوات الانتظار في ظل التوسع الكبير في مشروع الطفولة لا تعني إلا تهميشًا للمتخصصات نحن جاهزات للعطاء فلقد بدأنا نرى أهمية التعليم في هذه المرحلة، لكن لا يمكن للطفولة أن تُبنى دون معلمات متخصصات سنوات من الانتظار دون توظيف وزاري لخريجات رياض الأطفال
#اساس_التعليم_الروضات
إذا كان التعليم يبدأ من الطفولة…
فهل بدأنا به على الوجه الصحيح؟
نحن ننتظر ��رارًا يعيد الأمور لنصابها، ويمنح التخصص حقه المستحق في التعيين الوزاري.
#اساس_التعليم_الروضات
مصير الخريجات لا يقل أهمية عن مصير الأطفال الذين يتعلمون على يد غير المتخصصات.
نرجو إعادة النظر في ملف تعيين خريجات رياض الأطفال بما يليق بأهمية المرحلة.
#اساس_التعليم_الروضات
معالي الوزير،
سبع سنوات والخريجات يطرقن أبواب التوظيف الوزاري دون استجابة.
هل يُعقل أن يظل تخصص الطفولة المبكرة بلا احتياج، رغم التوسع والعجز في الميدان؟
#اساس_التعليم_الروضات
إلى أصحاب القرار،
كيف نطمح لجودة تعليم في مرحلة حساسة، بينما التعليم فيها يُسند لغير المؤهلات؟
خريجات رياض الأطفال على أتم الاستعداد لخدمة الميدان، فقط امنحوهن الفرصة.
#اساس_التعليم_الروضات
معالي الوزير،
التوسع في الروضات لا يكتمل دون توسع نوعي في التوظيف.
الميدان يعاني، والخريجات بانتظار فرصة عادلة تعكس مؤهلاتهن وكفاءتهن.
#اساس_التعليم_الروضات
إلى وزارة التعليم،
مصير آلاف الخريجات ومئات الآلاف من الأطفال يرتبط بجودة القرار.
إسناد التعليم في مراحله الأولى لغير المتخصصات لا يحقق الأهداف، ولا ينهض بالمستوى