تم بحمد الله الانتهاء من التعديلات والتجديدات في كتاب MRCP bullets ليتوافق مع ال updated NICE guidelines .. والآن متوفر للبيع بمكتبات المروة والشرق الأوسط
#MRCP#MRCP_PART1
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا ان شئت هذا ام ابيت
كيف ج��ت؟ كيف ابصرت طريقي ؟
لست أدري!
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنني أدري ولكن ...
لست أدري!
أنا لا أخاف من الزمن،
أخاف أن ينام في داخلي
كمعنىً لم يُستعمل،
أن يطول سكونه
حتى يسبقني إلى نهايتي،
وأصحو أنا…
لا على نفسي،
بل على غيابي.
يمرّ الزمن… نعم
لكنّه لا يمرّ بي،
كأنّه نهرٌ
وأنا حجرٌ
يتقن الانتظار ولا يتقن الجريان.
أيُّ معنى أن تكبر إذا كنتَ لا تتبدّل؟
أن تتقدّم في العمر وأنتَ واقفٌ في الفكرة الأولى عن نفسك؟
أنا لستُ ما كنتُ،
لكنني لستُ ما يجب أن أكون.
أنا منطقةٌ بين احتمالين،
حياةٌ مؤجّلة تُمارس نفسها كعادة سيئة.
أعيشُ… لكنني أشاهدُ نفسي أعيش،
كأنني فكرةٌ تتأمّل جسدها من الخارج، ولا تتدخّل.
الزمن لا يقتلني،
الزمن يقيس صمتي..
ي��عُ يده على كتفي ويقول: "كنتَ تستطيع أن تكون شيئًا آخر"
ثم يمضي.
وأنا… ظننت أن الرغبة تكفي لأتغير،
فإذا بي
أتعثّر بي..
اكتشفتُ متأخرًا أنني لا أختار نفسي دفعةً واحدة،
أنا أنحتها ببطءٍ مؤلم، أو أتركها تتآكلُ بصمت.
يا هذا الذي في داخلي… لماذا تؤجّل حياتك كأنك تملك نسخةً أخرى منها؟
لماذا تتصرّف كأن الزمن فكرةٌ يمكن تأجيلها،
لا كقاطع حاد يمرّ على رقبتك كل يوم ولا يترك أثرًا مرئيًا؟
أنا لا أخاف نهاية زمني،
أخاف أن أصل كرسالةٍ متأخرة،
إلى حياةٍ لم تعد صالحة للقراءة
تقول لي أنني كنتُ قادرًا على أن أكون… ولم أكن.
أنا لا أعدّ السنوات… أنا أسمعها.
تمشي داخلي كخطواتٍ على أرضٍ مبلّلة،
تتركُ أثرًا ولا تتركُ طريقًا.
ليس الزمن ما يمرّ،
الذي يمرّ هو قدرتي على أن أكون غيري.
كلُّ يومٍ يفقدني احتمالًا،
كأنني شجرةٌ تسقطُ أوراقها لا في الخريف، بل في التردّد.
أنا فكرةٌ تأخّرت عن جسدها، أو جسدٌ سبق فكرته.
وفي هذه المسافة أعيشُ… نصف حياة،
ونصف ندم.
أخاف… لا من مرور عمري،
بل من أن تتصلّب روحي كما يتصلّب الماءُ حين ينسى أنه كان نهرًا.
كنتُ أظنّ أن الحياة تُعاش،
ثم فهمتُ متأخرًا أنها تُفهم،
ومن لا يفهمها في وقتها يعيشها كترجمةٍ سيئة.
أنا لا أتغيّر،
أستبدلُ أقنعتي،
وأنسى
أن لي وجهًا تحتها.
ألبس قناعًا فوق قناع،
حتى لا أعرف
أيّها أنا
يا هذا الذي يسكنني كغريبٍ طويل الإقامة، لماذا تفتحُ النافذة ولا تخرج مني؟
لماذا تشيرُ إلى العالم كأنك تعرفه، ثم تعود إلى عزلتك كأنها وطنك الوحيد؟
الزمن لا يأخذ شيئًا مني،
الزمن يكشف ما كنت أؤجّله في نفسي.
كلُّ ما لم أعشه يتحوّل إلى ثقل،
كلُّ ما لم أقلْه يصير صمتًا بأنياب تنهشني.
أنا الآن أفهم أكثر مما يجب،
وأشعر أقلّ مما يكفي،
كأنني وصلتُ إلى المعنى بعد أن غادرتني الرغبة.
يا عمري… لماذا كنتَ طريقًا لا يُرى إلا بعد أن يُمشى؟
ولماذا كنتُ أنا ذلك الذي يمشي ولا يصل إلا إلى فكرةٍ واحدة:
أنني كنتُ ممكنًا… أكثر مما كنتُ.
فاجعة والله فاجعة..الكنيست يقر بصفة نهائية تصفية الأسرى من أهالينا..
9000 شخص في سجون الاحتلال، وتخيل وقع الخبر عليهم..على الدكتور حسام أبو صفية مثلا؟..الناس دي لا تأكل ولا تشرب ورأينا فيديوهات بالصوت والصورة وجنود العدو ينالون من أعراضهم بأحط الطرق..الناس دي فقدت أهاليها، من القصف والجوع والعطش، وجربوا الألم بدل المرة ألف..ودلوقتي بيسمعوا نبأ محوهم من سجلات الدنيا..كده ببساطة وكأنهم بلا ثمن..والعرب صامتون..
المسجد الأقصى لأول مرة في تاريخه تمنع عنه الصلاة لشهر كامل..والعرب سكوت..70 ألف روح دفنت تحت الأنقاض والعرب لا يكترثون..طيب دلوقتي العدو سيرتكب تصفية جماعية لألوف البشر..هتعملوا إيه؟..سكوت برضه؟..جامعة الدول التي تنتفض ضد ضرب القواعد العسكرية الأميركية في الخليج..هتخرج ببيان تندد وتشجب؟..ولا خلاص هي تخصص إدانة إيران، وبالنسبة لكم أهالينا كائنات زيادة على البشرية، وحياتهم زي تصفيتهم؟..
هذا هو العدو الذي نتعامل معه..لا أقصى..لا أسرى..لا حياة..هذا هو العدو الذي يطبعون معه، ويسعون لنيل رضائه، ويتحالفون معه وينشرون صواريخ الباتريوت على أراضيهم دفاعا عنه..لا تتركوهم..لا تتوقفوا عن الحديث عن أبطالنا في سجون الاحتلال..لأنه سيأتي اليوم الذي نستيقظ فيه على ألوف الأجساد معلقة على أعواد المشانق..وقسما بالله لا يستحقوا خذلانا بعد ألف ألف خذلان ذاقوه.
.
BBC confirms the US is responsible for the Minab school massacre that killed 175 people, mostly girls. The "advanced" AI targeting system used outdated coordinates to hit a base next door, ignoring satellite images showing kids playing in the courtyard. Absolute war crime.
هذه المرة، لم يظهر بن غفير وهو يهاجم الأسرى الفلسطينيين أو البلدات الفلسطينية، أو يهدد المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، بل وقف مصدوما أمام المباني الإسرائيلية المدمرة بفعل الهجوم الإيراني، تحيط به فرق الإنقاذ التي تبحث عن العالقين من جثث ومصابين تحت الأنقاض وبدل التهديد ، يقدّم التعازي ويصلي للمصابين .
Iran is aiming its missiles at civilians, and the world stays silent, normalizing it.
Pray for Israel. We will prevail. God bless America. God bless Israel.
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
أكبر خسارة في الحرب للاحتلال..ورئيس وزراء العدو يقول أنها ليلة عصيبة..صاروخ باليستي من الأيادي الطاهرة الإيرانية نزل فوق حي كامل في عراد في أراضينا المحتلة..9 منازل دمرت بالكامل، و 66 مصاب منهم 7 في حالة شديدة الخطورة..ومستشفى سوروكا ممتلئة لأول مرة في تاريخها وتعجز عن استقبال الحالات..
هذا فتح من الله لم يسبق وحدث..حي كامل يدمر وتسع منازل تنهار..وليلة من جهنم تنفتح فوق رأس العدو..هذه هي إيران التي انهارت..هذه هي القوة الصاروخية الإيرانية التي دمرت..إيران تسحق الكيان سحقاً لم يسبق حدوثه في التاريخ..من على بعد..من 2000 كم امتلكت إيران القوة لتغيير خريطة الصراع في الشرق الأوسط..اعتاد العدو أن يخوض الحرب في الخارج.. اليوم تنقلها إيران لقلبه..الضربة بضربة..والألم بألم..والبادي يدفع ثمن ظلمه..
لا أمان لكم بعد اليوم..لا قبة حديدية تحميكم..ولا منظومات الدفاع المنشورة في دول الجوار تقيكم...احصدوا العلقم..وتجرعوا المر..ستلاحقكم إيران أينما كنتم، وسنرى عدل الله لمليوني ونصف المليون غزي..أردتم الشرق الأوسط الجديد..ها هي إيران تصنعه ركاما فوق رؤوسكم، وألما في قلوبكم..ليست فنزويلا ولسنا عبيدا بحق الله العزيز المقتدر..
الله أكبر..الله أكبر..هم من يبحثون تحت الأنقاض وليس أهالي القطاع..هذه صفعة..هذه صاعقة وأصابتكم..وبأيدينا وأيدي المسلمين..حيا الله إيران..حيا الله الحرس..بارك الله في خاتم الأنبياء..هذا علم وجهد أربعين سنة واليوم نراه..فارق بين من وهبه الله ثروة فصنع بها صواريخ توجع، وبين من حاز أضعاف الثروة وشيد بها قواعد للأميركيين..اليوم نعلم الطريق..واليوم تشفى الصدور.
يا من تُحلُّ به عُقدُ المكاره، ويا من يُفثأُ به حدُّ الشّدائد، ويا من يُلتمسُ منهُ المخرجُ إلى روح الفرج، ذلّت لقُدرتك الصّعابُ وتسبّبت بلُطفك الاسبابُ، وجرى بقُدرتك القضاءُ ومضت على إرادتك الاشياءُ، فهي بمشيّتك دُون قولك مُؤتمرةٌ، وبإرادتك دُون نهيك مُنزجرةٌ.
With Ali Larijani I had very long philosophical conversation but not about Kant. About Sohravardi and his theory of Tenth Intellect, about Malakut and about Purple Archangel. Translator was exhausted finding the adequate words with great difficulty. Larijani was wise and deep.
From the last frames of the F-35 being hit by Iranian air defense.
It looks like some shrapnel got into the air intake and damaged the engine, but the airframe looked largely intact.
The important thing here is not whether a F-35 was shot down, it was the fact that Iran's air defense was able to detect, track, lock onto and shoot and damage a F-35.
This alone is a form of deterrence, forcing the US to continue using expensive standoff munitions with their non-stealth aircraft and avoid using F-35 with impunity.
The F-35 was supposed to be unkillable. That was the whole point.
Lockheed Martin spent thirty years and four hundred billion dollars, the most expensive weapons programme in human history, building an aircraft that the enemy simply could not see. Not on radar. Not on infrared. Not on anything. The F-35 was not just a fighter jet. It was a theological statement. America’s way of saying: we have moved beyond the reach of your missiles, your sensors, and your prayers.
Iran apparently didn’t get the memo.
Somewhere over Iranian airspace on March 19, 2026, an IRST system, infrared search and track, the kind of sensor your grandmother could probably explain, looked up, found the F-35, and locked on. Not because Iranian engineers are geniuses. Because the F-35, it turns out, is extremely hot. All that engine. All that thrust. All that carefully sculpted stealth geometry, and the bloody thing glows like a kettle.
The heat signature data Iran now holds is not just embarrassing. It is a gift that keeps giving. To Moscow. To Beijing. To every procurement ministry on the planet that has been quietly wondering whether to spend the money on systems designed to kill this aircraft. The answer, as of this week, is yes.
And here is the bit that should really worry the Pentagon. You can patch software. You can redesign coatings. You cannot reprogramme a pilot’s brain. Every F-35 driver who takes off from here on knows, actually knows, that someone down there might be able to see them. That changes everything about how they fly. Caution replaces aggression. Hesitation replaces instinct.
Four hundred billion dollars. And in the end, it was done in by a heat sensor.
Tremendous.
Gandalv / @Microinteracti1
ألدار السلام في الأرض شبه؟ .... معجز أن ترى لبغداد مثلا
مربع للقلوب فيه ربيع .... متوالٍ إذا الربيع تولى
بلدة يستفاد فيها المعالي ... والمعاني علماً وجداً وهزلا
بغداد، كربلاء، أصفهان، شيراز، اسلام اباد، لاهور, هرات
كلها أماكن أحب ارو��ها يوما ما بس العالم لن يسمح غالباً
من أكتر القصص المحبطة في طفولتي أن أبويا عاش فترة شبابه كلها في العراق، فكان ناوي لما يجيب بنت يسميها بغداد حباً في مدينة بغداد وتتبع أسامي البلاد لأن جدتي لأبويا اسمها "يَمَن"، فلما اتولدت ورايح يسميني امي اتخانقت معاه خناقة كبيرة فخالي الله يرحمه قالهم بس هي دينا نسميها دينا..
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، و��ان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، ا��ذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن ي��ربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أن�� عند استشهاده.
إدارة الصفحة