فيك الوصوف من الخيال إلى المحال
أبعد من أحلام البشر و ظنونها
يا شيخة الخفرات ربات الجمال
يا فارقة بحظورها و بدونها
تبينها من جد و لا من خيال
ملامحك ملح الحياة و لونها
خلي عيون الطير وعيون الغزال
عيونك اجمل من جمال عيونها
وأنا بعد رحت ما طوّلت مقعادي
مقاعد الذل نفسي ما تدانيها
أزهد بها وأترك الجمّال والحادي
والله يا لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته و بعت الديار اللي سكن فيها
بدايات الشعور الصادق اللي كلنا عشناه
اشوف نهايته لاحت لي الله لا يحييّها
من اول يوم وانا اخاف من كلمة فـ امان الله
تجاوزنا فـ امان الله ولّا عادنا فيها !؟