هذا ثاني ويكند يمرّ على كثير من المعلمين والمعلمات وهم تحت ضغط قرار النقل، وقلق التظلّم، وانتظار إجابة تحدّد مصيرهم!
يا #وزارة_التربي��، طاف أسبوع على إغلاق باب التظلمات، ولا يزال السؤال معلّقًا:
هل هناك دفعة جديدة من المقبولين؟ أم انتهى الملف؟ وهل عدم الرد يعني الرفض، أم أن الطلبات ما زالت قيد الدراسة؟
خلف كل طلب تظلّم إنسان و��سرة والتزامات.
والقلق ما يوقف عند باب المدرسة؛ يدخل البيت، ويشغل البال، ويستنزف راحة الإنسان، وينعكس على وقته مع عياله وأهله وقدرته على ترتيب حياته.
حتى عطلة نهاية الأسبوع، المفروض تكون راحة ولمّة أهل، صارت انتظارًا لإعلان، وترقّبًا لخبر، وأسئلة ما لها جواب.
كيف يُطلب من المعلم أن يمنح طلبته الطمأنينة والاستقرار، وهو لا يعرف متى يُحسم وضعه؟
المطالبة بالوضوح ليست مطالبة بقبول جميع التظلمات؛ بل بحق كل متظلم في معرفة نتيجة طلبه وأسبابها، وبموعد واضح لحسم ما تبقّى.
احسموا هذا الانتظار؛ فالأثر النفسي والأسري جزء من مسؤولية القرار، ومعاناة الناس لا تتو��ف لمجرد أن الدوام انتهى.
التظلّم وُضع لإنصاف المتضرر، مو لتمديد معاناته!
@Faizfaiiz1@shurouqalmutiri مافي اي احترام رايحين رادين فوق تحت وفوضى !
ع ساس احنا الي سببنا هالنقل الإجباري ! وسوينا هالفوضى هذي نتيجة التعسف والقرارات الي مو في محلها حلوها فكونا من هالمهزله الي صايره