🇪🇬🇦🇷 A FIFA criou uma regra para que, ao fazer um sinal de X com os braços, o protocolo anti-racismo seja ativado. Hoje, o técnico do Egito fez o sinal para denunciar um caso de racismo cometido por argentinos, no entanto, a arbitragem o ignorou e continuou o jogo após uma pausa.
في 2010: ميسي ما فاز لا بدوري الأبطال ولا بكأس العالم، ومع ذلك غيّروا معايير الكرة الذهبية وصارت تعتمد على الأهداف، وأعطوه الجائزة.
في 2011: كريستيانو سجّل أهداف أكثر من ميسي، لكن قالوا إن البطولات هي المعيار، وفاز ميسي بالكرة الذهبية مرة ثانية.
في 2012: كريستيانو حقق بطولات أكثر، لكن أعطوا الجائزة لميسي بحجة أنه ��جّل 91 هدفًا في سنة ميلادية.
في 2019: فان دايك فاز بدوري الأبطال، واختير أفضل لاعب في أوروبا وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، لكن رجعوا غيّروا المعيار وصارت الأهداف هي الأهم، وفاز ميسي بالكرة الذهبية.
في 2021: ليفاندوفسكي سجّل أهدافًا أكثر، وقدّم موسمًا فرديًا تاريخيًا، وفاز بجائزة الأفضل من فيفا، لكن الكرة الذهبية ذهبت لميسي بسبب فوزه بـكوبا أمريكا.
في 2023: هالاند حقق 5 بطولات، منها الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى جائزة أفضل لاعب في أوروبا، وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وا��حذاء الذهبي. ومع ذلك، ذهبت الكرة الذهبية إلى ميسي بسبب فوزه بـكأس العالم 2022، رغم أنهم في 2010 كانوا يقولون إن كأس العالم ما له أي تأثير. 😂