ابي وان رحلت عن هذه الدنيا سأظل احاورك بالدعاء لأرسم ابتسامتك في السماء رحمك الله يا فقيد قلبي وجعلك في جنات النعيم
الذكري الثانيه لوفاة ابي الرجاء الدعاء له بالرحمه والمغفره
الأهلي انداس .. صبح محتاس .. لا خد دوري ولا كاس .. مفيش قانون .. خطيب مجنون .. فنيتوا خلاص .. زيزو وإمام .. وبن رمضان ودفعوا كام مليار .. البط الكيني يا أهلي مستنيك على ناااار
وثقوا الفرحة يا جماعة ❤️
إن غابت شمسك يظهر هلالك، وبصوتنا نهتف ( عاش الزمالك )
هكذا كانت رسالة مجموعتنا بالأمس في دخلة مباراة نهائي كأس مصر أمام بيراميدز.
هكذا رسالتنا للاعبين ولجماهيرنا وجماهير خصومنا في شتّى بِقاع مصر ولكل مُنتسب للرياضة في مصر، عاش الزمالك
عاش الزمالك مهما تكالبت عليه أيادي خفية تعمل في الظلام مرة ويُصِبها الفجور العلني مرة أخرى.
عاش الزمالك بصوت فرسانه وزئير جماهيره التي لم تتأخر يومًا عن مواعيد ملاقاة معشوقها الأبدي حتى لو كانت المباراة في ميعاد غير آدمي سواء للجماهير أو للاعبين.
عاش الزمالك حيّ أمام كل خائن، حيّ أمام كل مُتلوّن، حيّ أمام كلاب المال، حيّ أمام كل فاسد يحاول ببذل الغالي والنفيس فقط لكي نستسلم ونترك الأبيض ذو الخطين وحيدًا.
وأخيرًا وليس آخرًا، نوجه حديثنا لكل ذي صلة بالرياضة في مصر، لكل مُتحكم في مشاعر الملايين من عُشاق الساحرة، لا ننتظر منكم عدلًا ودائمًا ما كنتم عند سوء ظننا بكم، ننتزع كل إنتصار من بين أنيابكم إنتزاعًا، نقاتل بمُفردنا وبأصواتنا نزلزل جنبات ملاعب الكرة في مصر فقط لكي نهتف، عاش الزمالك.
كل عام وأمتنا الإسلامية بكل خير، وكل عام وأبناء مجموعتنا وجماهير زمالكنا بكل خير
يا ناس يا ناس، زمالك بطل الكاس
أحرف وأجمل وأعظم كاتب سيناريو، صاحب المفاجآت التي لا يتوقعها بشر، الزمالك العظيم، كلما ظننته مرض أفاق كلما ظننته مات صوب سهمه وقتلك.
من قال الكرة لا تبكي الرجال!
يا زمالك يا شيكا يا مخدلين في قلوبنا.