هى تخرج شغلها انيك أبنها
هى ترجع من شغلها
الولد يسيب الشقة علشان انيك امه
لحد فى يوم هى رجعت من بره فجأ��
لقتنى على سريرها
ملبس ابنها قميصها وبنيكه
قطعت علاقتها بيا
وخدت الطفلين وسابت الحى كله
وانتهت امتع علاقة عشتها
أمتع علاقة عشتها
كانت مع جارة وابنها
هى كانت عاجبانى ��دا
جسمها كان مثالى بالنسبة لى
اجمل جسم فى كل نساء وبنات الحى
شباك اوضتى كان بيطل على شقتها
على الانتريه (غرفة الضيافة)
انا فى الاول وهى فى الارضى
فكنت بشوفها بوضوح جدا
وكانت عارفة إنى هاتجنن عليها
وكانت بتتعمد تثيرنى
والموضوع تطور
بقيت افتح دولاب أمه اجيب ملابسها الداخلية البسهاله
انيكه على سرير امه وأنا اناديه بإسمها
الولد فى البداية كان يغار على أمه
ويرفض يقول اسمها وأنا بنيكه
لكن مع متعة النيك بدا يقبل ويقوله
ثم بدا يستمتع بإنه يقوله
ثم بدا يثيرنى بانه يقوله
وفى يوم كانت أمه الموظفة فى شغلها
طلب منى أعمل له حاجة فى الكمبيوتر
رحت بدا يتثنى ويتدلل ويثيرنى
للأسف ماستحملتش واستسلمت لاغراءه
بس مش زى ماحصل فى العشة مجرد ملامسة
لا انا نيكته نيك كامل
فتحت طيزه
استمتعت جدا بنيكه على سرير أمه إللى نفسى انيكها
كنا نستغل وجود أمه الموظفة فى شغلها
ويفتح لى الباب وادخل انيكه على سرير امه
وهو لابس قمصان نومها وكلوتاتها وحمالات صدرها
وأنا اناديه بإسمها
هو متمتع بنياكته
وانا متمتع بتخيل إن الطيز الناعمة
إللى زبى داخل خارج فيها
دى طيز أمه إللى نفسى انيكها
مريت بتجارب جنسية متعددة بحياتي
بدأت بعمر 16مع بنت الجيران
بعدها مع بنت قريبة من العائلة
وبعدهم مع جارة وابنها
بعدين بقيت أعرف نسوان عادى
تمتعت مع النسوان كتير
لكن لاانسى متعتى مع اليافعات وانا مراهق
ولا مع ولد الجيران وأمه
كان عمره 13 وقت بدات وأنا عمرى 24
كانت أجمل علاقة بعمرى
بدات معه بالصدفة
صراحة ماكان عندى رغبة بالأولاد
لكن يومها كنت شارب خمر
والولد كان ناعم ومثير
بدات تحرش به
وهو ابدى تجاوب وماتمنع عليا
كنت اتمنى انيك أمه
لكن إللى حصل إنى نيكته هو يومها
ومن بعدها بدات الحكاية