قريباً ذكراكم الثانية، منهم أخي علي إبراهيم الذي رأى زهراء ولم يرى فاطمة، وبعض الملام�� بدأت تغيب وتضعف، ولكن ما زال يكافح ليكون مؤثراً مستمراً في ذات الطريق ولو تغير المجال.
ربما لن ترون ثانياً، لكن قريباً جداً يجب أن نعمي القاتل.
"أكثر من دول عربية تشارك في منظومة ربط رداري لمنع وصول أي صاروخ أو مسيرة إلى أراضي فلسطين المحتلة ضمن تعاون أمني عسكري مباشر مع "إسرائيل"
محلل #الميادين للشؤون الفلسطينية عبد الرحمن نصار
#فلسطين_المحتلة#غزة
الإمارات التي ينتمي لها هذا الكائن تشارك في الحرب إلى جانب الصهاينة، فيخرج هو لينتقد إيران التي يقول الصهاينة أنها "رأس الأفعى" وأن كل "شر" يأتي لكيانهم مصدره إيران.. هذا الشخص يعيش صراع داخلي بسبب ما يدركه من ذله وهوانه وشراكته في الدم الفلسطيني فيريد تنفيث ذلك بالمزايدة أدناه.
المستشفيات عاجزة. شحّ في الأدوية والمستلزمات الطبية، المرضى في خطر. نقيب المستشفيات الخاصة يتوقع إقفال ٢٠ إلى ٣٠ مستشفى مع نهاية العام ٢٠٢٢. #وزير_الصحة نائم عن معاناة الناس. هو طبيب،يعلم أن الطب مهنة إنسانية.استيقظ أخيرا، لكن للدفاع عن قتلة أطفال #اليمن. هو لم يمت، ماتت إنسانيته
مجزرة عيترون :
اثر نفجار قنبلة موقوتة أصابت عددا من الأشخاص وقعت في 1975/5/17 وأدت إلى استشهاد 9 اطفال.
شهدت البلدة حدوث مجزرة ثانية عام 1989 فأعتقلت قوات الاحتلال 3 اخوة وعصبت اعينهم ثم اعدمتهم ورمت جثثهم على الطريق. #مبلا_إسرائيل_عدو
"هذا سهمك من دم فلان"!
سيخاطَب بذلك كثير من المحتكرين يوم القيامة،
عندما تُفتَح سجلاتُ الأرواح التي لم تجد في السوق حبة دواء أو غذاء فغادرت الحياة..
في حسابات المحتكرين النفس مجرد رقم مجهول الهوية،
وفي سجلات الآخرة هي اسم معلوم وشبكة من أسماء المسبّبين؛
لكل نصيبه من جريمة قتلها!
أي لعبة قذرة تلعبها مصفاة الزهراني ومصرف لبنان من جهة أخرى في فقدان المازوت لا سيما عن المستشفيات والأفران وغيرها،
مصرف لبنان يبتزّ بعدم فتح الإعتمادات للبواخر،
ومافيا الزهراني تبيع معظم المازوت المدعوم للمافيا التي تبيعه بما يفوق ١٨٠ ألف ليرة للتنكة!
غضب الناس قريب
وسيقضي عليكم
نظام الكارتيلات طار صوابه من قرار تحرير استيراد الدواء فاشتعل إعلامه بالتضليل.
هذا النظام يتسبب بازمة بنزين ومازوت ويسيطر على مخزون المواد الغذائية ويمسك بالاسمنت. انه النظام الواجب تحطيمه هو وحماته السياسيين والطائفيين وNGO٠s التابعة له ووسائل اعلامه اضافة الى السفارات الراعية
تهدد اميركا بالعقوبات في حال استيراد النفط الايراني و تعتبر نقل السلاح الى المقاومة تهديداً للامن القومي و يدعو شنكر الى ٢٠٠٥ جديد.
نحن امام مؤشرات تصعيد بعد فشل الاستثمار في الانهيار لايقاف تعاظم قدرات المقاومة التي ستتوسع رغم انوفهم والتي ستعمل ايضا على المواجهة الاقتصادية