عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: ( إن الدنيا حُلْوَة خَضِرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء).
هذا البلاء الذي تمر به الآن سوف ينتهي بإذن الله
فلا تقلق ولا تحزن ولا تجزع
لا تعتقد أن هذا البلاء سيدوم للأبد
لكل بلاء مدة يعلمها الله ثم يزول
فاصبر واحتسب الأجر
وعليك بكثرة الدعاء وخصوصاً في السجود
وأحسن ظنك بالله وعلق قلبك بالله ولا تفقد الأمل
وسوف يأتيك الفرج بإذن الله.
يُشرع للصائم الإكثارُ من الدعاء في يومه كلِّه؛ لقول رسولِ الله ﷺ: " ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم"، وذكر منهم "الصائم حتى يفطر". رواه الترمذيُّ وابن ماجهْ.
ومايَظُنُّهُ بعضُ الناسِ من اختصاص وقتِ الدُّعاءِ بما قُبيل الفطرِ: غيرُ صحيح؛ فالصائمُ يومُه كُلُّه وقتٌ للدعاء وكذلك عند فطره.
أكملُ لدين أحدنا، وأوفرُ لعقله، وأخفُّ لوِزْره أن يرزقَه اللهُ هوانَ زخرفِ الدُّنيا من مالٍ أو جاهٍ أو منصبٍ، فلا يتعلَّقُ بها طلبًا، ولا يُقصِّر عنها هربًا، مع أخذِهِ نصيبَه معتدلًا، ليكونَ حيًّا في خيرِ حالٍ، ثمَّ يَفِد على ربِّه في أحسنِ مآلٍ.
هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم�� إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
لا تقارن حياتك بحياة غيرك ولا تنظر للقدر بنظر بشري ضعيف، فمن تأخر في رزق أو زواج أو نجاح ربما كان أفضل بكثير ممن كان قبله والشواهد في ذلك كثيرة
ولا تجعل حياتك تدور في فلك المقارنات والمشاهدات، فتدخل على روحك الحسد والمرض ويغضب الله عليك، وانظر بعين الرضا والحمد ترى العوض والسكينة
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
صنائع المعروف تقي مصارع السُّوء، وتجعل صاحبها في كَنَف ربِّه: رعايةً ووِقايةً، وقد كان يقال: "صاحبُ المعروف لا يقع، فإن وقع وجد مُتَّكَئًا"، فادَّخِروا في قُرُباتكم من المعروف المصنوع ما يقيكم الوقوع، ويكفل لكم - فضلًا من الله - الحصن المرفوع.
جودة الأفكار، والجزم بالقرار: ركيزتا النَّجاح، فإذا أردتَ أمرًا فاجتهد في تجويد الأفكار المتعلِّقة به، وافحصها للوصول إلى أحسنها، ثمَّ اتَّخذ قرار العمل بها؛ جازمًا لا تتردَّد، عازمًا لا تنثني، متوكِّلًا على الله، وسترى - مع صبرك - أنَّه إذا اجتمعت جودة الأفكار، والجزم بالقرار؛ عظُمت الثِّمار، وقوي المسار.
هذا يوم عرفة من أعظم أيام الدنيا،يوم يقول الله تعالى فيه : (انظروا لعبادي جاؤوني شعثاً غبراً) وما رؤي الشيطان مندحراً يائس��ً في يوم مثل هذا اليوم، وأعظم الدعاء دعاء عرفة، ومن أصلح قلبه، وطهّره من النزاع والشقاق والخصام والهجر وصدق الله تعالى وسأله ملحاً وتضرع تضرع المحتاج المسكين، وقدم بين يدي نجواه خبايا صالحة وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم وكرر (يارب، يارب، يارب) تفضّل الله تعالى عليه بكرامات لم تكن له على بال، فانصب وجهك وقلبك في هذا اليوم لربك، وتخلّص من عوائق التوفيق، واغتنم زمانك في سؤال الدارين.
أصبحنا على يوم عرفةَ، وفيه تُرجى إجابة دعاء الدَّاعين، وخاصَّةً الصَّائمين، فادعوا الله لأنفسكم ووالديكم وأهليكم، وغيرهم ممَّن له حقٌّ خاصٌّ أو عامٌّ؛ كمشايخكم وأصحابكم وجيرانكم وولاة أمركم وسائر المسلمين والمسلمات.
#يوم_عرفة يومٌ عظيمٌ مشهود؛ يتفضّل الله فيه على كثيرٍ من عباده بالمغفرة والعتق من النار، وإجابة كثيرٍ من الدعوات، ويدنو من الحجيج -دنوًّا يليق بجلاله وعظمته- ويباهي بهم ملائكته، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «يوم عرفة هو يوم العتق من النار؛ فيعتق الله من النار مِمَّن وقف بعرفة، ومِمَّن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين؛ فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم».
صيام يوم #عرفة ينبغي أن يحرص عليه المسلم (إذا لم يكن حاجًّا)؛ فهو عملٌ يسير، وأجره عظيم.
قال رسول الله ﷺ: «صيامُ يومِ عرفةَ أحتسبُ على الله أن يُكفِّر السنةَ التي قبله، والسنةَ التي بعده».
رواه مسلم.
يكون التَّكبير المقيَّد دُبُرَ الصَّلوات الخمس المكتوبة، في أيَّامه - من شهر ذي الحِجَّة -: عرفةَ ويوم العيد وأيَّام التَّشريق -؛ فأوَّله: بعد صلاة فجر التَّاسع، وآخره: بعد صلاة عصر الثَّالث عشر، يقوله بعد السَّلام مباشرةً، مستقبلَ القبلة، وأقلُّه أن يقوله مرَّةً، والأفضل: ثلاثًا، وإن زاد عليها فلا بأس، والله أعلم.