في يوم تدشين هذا المشروع الأدبي المميز الذي جمع نخبة من الكُتّاب والكاتبات في إصدار بديع يحمل قيمة ثقافية وإنسانية جميلة 🌟😍
يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ القدير.. المعلم والقائد المتميز:
أ. خلف القرشي @qkhalaf
والقائدة الملهمة: د. سونيا المالكي @dr_malky
لقد كان لي الشرف:
🌟 أن أكون ضمن فريق الإعداد المساند في لجان التدقيق والمراجعة في تجربة ثرية تعلمت منها الكثير..
🌟 وأن أساهم كذلك بالمشاركة بقصة بعنوان "أمشي على هدي البصيرة" للمرة الأولى في كتاب مطبوع ولن تكون الأخيرة بحول الله 😍🙏🏻
🕹️ رسالة امتنان لكتاب وكاتبات الـ 110 مشاركًا في ( أقلام تنبض شغفًا ) : لقد كانت نصوصكم هي النبض الحقيقي الذي اجتمعت حوله الجهود، حتى خرج الكتاب إلى النور.
نشكركم على ثقتكم ..
أخوكم / خلف القرشي
رئيس نا��ي #الكتابة_الإبداعية_شغفنا
المشرف العام على كتاب #أقلام_تنبض_شغفًا
يسعدنا نشر تسجيل حفل تدشين كتاب "أقلام تنبض شغفًا" الذي أُقيم في 15 يوليو 2026 بتنظيم #نادي_الكتابة_الإبداعية_شغفنا على #منصة_هاوي
من لم يتسنَّ له حضور الحفل، فهذه فرصة لمشاهدة لحظاته، ومشاركة فرحة ولادة كتابٍ جمع بين دفتيه إبداعات 110 كات��ًا وكاتبة.
https://t.co/ghoLlrTCbK
الليلة.... نحتفي ونحتفل جميعا ب (تدشين) الكتاب الجماعي :
(أقلام تنبض شغفا)؛
(أكبر مشروع للكتابة الإبداعية في المملكة يجمع أكثر من مئة كاتب وكاتبة في إصدار واحد).
كونوا بالقرب.
الحفل أون لاين عبر تطبيق الزووم.
مفاجأت سارة في انتظار الحضور الكرام.
الأربعاء المقبل.. تدشين كتاب «أقلام تنبض شغفًا» بمشاركة أكثر من مائة كاتب وكاتبة
صحيفة عنوان- ظافر الشهراني
@eunwann1@DafShahrani
يأتي هذا الإصدار ليؤكد أن اختلاف الأساليب وتنوع الأصوات لا يمنعها من الالتقاء حول شغف واحد🗞️
https://t.co/A9iTM2HMo0
المعالجة النفسية أليسون فيكتوريا تشرح "طريقة الصخرة الرمادية" Grey Rock Method - وهي تقنية حدودية للتعامل مع الأشخاص النرجسيين أو "مصاصي الطاقة".
الفكرة بسيطة: النرجسي يتغذى على ردود فعلك العاطفية، خصوصاً السلبية. هو يستمتع لما يستفزك ويشوفك متضايق أو غاضب أو مدافع عن نفسك. فالحل إنك تصير "صخرة رمادية" - يعني ممل وغير متفاعل.
كيف تطبقها عملياً:
رد فقط على الضروري: لو في رسالة طويلة فيها اتهامات ودراما، وما فيها إلا معلومة مهمة واحدة مثل "وقت تسليم الأطفال الساعة 5"، رد على هذي فقط. تجاهل با��ي الكلام.
لا ترد إذا ما فيه شيء يستحق الرد: إذا أرسل 27 رسالة استفزازية وما فيها طلب فعلي، لا ترد أصلاً.
كن ممل ومنظّم: تعطيه أقل قدر ممكن من التفاعل. لا انفعال، لا تبرير، لا جدال.
أليسون تشبّه النرجسيين بـ "الديمينتورز" من هاري بوتر - يمتصون فرحك وسعادتك. لكن وجبتهم المفضلة هي أي عاطفة، خصوصاً الغضب. لما توقف تعطيهم هذي التغذية، أنت توقف لعبتهم.
التقنية مفيدة خصوصاً في مواقف مثل نزاعات الحضانة أو التواصل الضروري مع شخص سام، عشان تحافظ على هدوئك وتقلل الاحتكاك العاطفي.
"تبدو الغرفة عند وولف أقرب إلى استعارة عن السيادة على الذات. الإنسان لا يبدأ حياته الحقيقية عندما يجد مكانًا يعيش فيه، بل عندما يجد مكانًا لا يحتاج فيه إلى تمثيل أي دور.
لعل هذا ما كانت تلمح إليه فيرجينيا وولف دون أن تصرح به. الغرفة ليست مكانًا للكتابة فقط، بل المكان الوحيد الذي تتوقف فيه المرأة عن أداء الأدوار. هناك لا تكون مطالبة بأن تكون نافعة، ولا مثالية، ولا مصدرًا دائمًا للعطاء. هناك ��ستعيد حقيقتها الأولى، إنسانًا يسبق كل الصفات الاجتماعية التي أُلصقت به".
خدعوك فقالوا: #أنت_متميّز ثم جعلوا تميّزك موردًا مجانيًا يُستنزف كلما احتاجوا فكرة، أو مبادرة، أو إنجازًا
اعلم عزيزي المتميز:
ليس كل ثناءٍ تكريمًا؛ أحيانًا يكون الطُعم الذي يُصاد به أصحاب الكفاءة…
حين يشعر صاحب الكفاءة أن اجتهاده لا يغيّر شيئًا، وأن سنوات التعلم والخبرة والإنجاز لا تفتح له بابًا، بينما تُفتح الأبواب لغيره بمعايير لا ترتبط بالأداء! عندها لا يرحل الجسد أولًا، بل يرحل الحماس، وتغادر المبادرة، ويذبل الشغف!
فالكفاءات لا تطلب امتيازات استثنائية، وإنما تبحث عن #بيئة_عادلة ترى الإنجاز، وتكافئ الاستحقاق، وتمنح الفرص وفق معايير واضحة، فإذا غابت هذه البيئة، بدأت هجرة العقول… حيث ترحل الكفاءات…🕊️
ولا يقصد بالهجرة هنا مغادرة الأوطان؛ بل الهجرة إلى مؤسسة أخرى، أو إلى قطاع مختلف، أو إلى #التقاعد_المبكر، والأخطر من ذلك كله؛ أن يبقى الإنسان في مكانه، لكنه يكتفي بأداء الحد الأدنى، بعدما أيقن أن #بذل_المزيد_لن_يغيّر_شيئًا
وفي التعليم خاصة، تكون الخسارة مضاعفة فكل عقل مبدع يغادر، أو ينطفئ، يأخذ معه خبرة تراكمت عبر ��نوات، وأفكارًا كان يمكن أن تطور مؤسسة، أو تصنع برنامجًا، أو تلهم معلمين، أو تغيّر حياة طلاب
والأخطر أن #هجرة_الكفاءات لا تحدث فجأة، بل تسبقها إشارات واضحة: تجاهل الإنجازات، تكرار اختيار الأسماء نفسها، غياب الشفافية في الترشيحات، وضعف التقدير، وتآكل الثقة بأن الكفاءة هي طريق التقدم، ومع مرور الوقت، تنسحب الكفاءات بصمت، لا بالاستقالة دائمًا، بل بانسحاب أخطر؛ انطفاء المبادرة، وتراجع الحماس، والاكتفاء بأداء الحد الأدنى… وهنا تبدأ المؤسسة في خسارة رأس مالها الحقيقي: الإنسان المبدع.
ولذلك، فإن المحافظة على الكفاءات ليست مسؤولية الأفراد، بل مسؤولية المؤسسة ذاتها…
وتبدأ بعدالة الفرص، وشفافية الاختيار، والتقدير الحقيقي، وبناء مسارات مهنية تمنح المجتهدين أملًا بأن #التميز سيجد طريقه إلى التقدير
وأذكى المؤسسات ليست تلك التي تستقطب الكفاءات فحسب، بل تلك التي تعرف كيف تحتفظ بها.
#واقع
#هجرة_العقول
#التطوير_المهني
@qkhalaf لأنه عاشق حقيقي 🥰
فلم يجرّد محبوبه من الحظ كله بل أبقى له نصيبًا منه؛ فالعاشق لا يقسو حتى في عتابه
وقوله: "يا قليل الحظ" يوحي بأن سوء الحظ حالة عابرة، لا صفة في المحبوب والدليل قوله: "لو طاوعتني، كان أبخجل كل بدرٍ من ضياه"
فالمحبوب كامل الجمال 😍
لكن الحظ هو الذي قصّر لا هو ..🌹
كل الشكر على الثقة، والتشجيع، والإيمان بالمواهب والطاقات الجديدة، وعلى الجهد الكبير الذي بذلتموه مع باقي القادة والكتّاب المشاركين ليخرج هذا العمل بهذه الصورة المشرفة 🎊👏🏻👏🏻
أسأل الله أن يبارك هذا العمل، وأن تتواصل هذه المباد��ات الثقافية الملهمة 🌟😍
مع خالص المحبة والامتنان،،
لقد كان لي الشرف:
🌟 أن أكون ضمن فريق الإعداد المساند في لجان التدقيق والمراجعة في تجربة ثرية تعلمت منها الكثير..
🌟 وأن أساهم كذلك بالمشاركة بقصة بعنوان "أمشي على هدي البصيرة" للمرة الأولى في كتاب مطبوع ولن تكون الأخيرة بحول الله 😍🙏🏻
أرسل إلى مصحة نفسية ثلاث مرات، ولاحقًا أصبح واحد من أكثر كتاب العالم مبيعًا. كتابه الأكثر شعبية بيع أكثر من 150 مليون نسخة وقد ترجم إلى أكثر من 80 لغة.
ربطوه بالطاولة وشغلوا الكهرباء. كان مجرد مراهق، وجريمته الوحيدة هي أنه أراد أن يكون كاتبًا بدلًا من محامي. والداه المذعوران ظنا أن عقله الإبداعي عديم جدية، فأدخلاه مؤسسة نفسية ثلاث مرات.
ومع ذلك، بعد عقود، جلس ذلك الرجل نفسه وكتب كتابًا سيغير العالم في مجرد أربعة عشر يومًا.
اسمه باولو كويلو، وقصته تثبت أن منتقدينا الأشد قسوة غالبًا ما يكونون مخطئين جدًا بشأن مستقبلنا.
في عام 1988، صب باولو روحه في أسطور�� بسيطة عن غلام راعٍ يتبع حلمًا في الصحراء. سماها “الخيميائي”. كان يعلم أنها مميزة، لكن عالم النشر لم يبالِ.
الدار الناشرة الأولى التي طبعت الكتاب شاهدته يجلس على الرفوف يجمع الغبار. كانت المبيعات ضعيفة جدًا حتى أنهم أسقطوه رسميًا وأعادوا ��ليه الحقوق.
قالوا له إن الكتاب فشل تام. أي شخص آخر كان سيستسلم في ذلك الحين. بعد كل شيء، الخبراء قد تكلموا. لكن باولو نجا من علاج الصدمات الكهربائية الحقيقي؛ لم يكن ليسمح لرسالة رفض أن توقفه.
كان يؤمن بقوة بالرسالة المركزية لكتابه، التي تقول إن الكون يتواطأ لمساعدتك عندما تريد شيئًا بصدق.
رفض أن يستسلم. وجد باولو ناشرًا ثانيًا مستعدًا لإعطائه فرصة، وحينها حدث شيء رائع. لم يكن نجاحًا صاخبًا بفضل حملة تسويقية ضخمة ومكلفة. نما الكتاب ببطء، تقريبًا همسًا.
قرأه شخص واحد، شعر بتغيير في قلبه، ثم نقله إلى صديق. ونقله ذلك الصديق إلى آخر.
قريبًا، تحول ذلك الهمس إل�� زئير.
سافر الكتاب من شوارع البرازيل إلى العالم بأكمله. اليوم، “الخيميائي” واحد من أكثر الكتب نجاحًا في تاريخ البشرية. بيع أكثر من 150 مليون نسخة وترجم إلى أكثر من 80 لغة.
يجلس على مكاتب أقوى قادة العالم، وفي حقائب طلاب لا يملكون الكثير من المال.
لو استمع باولو إلى والديه، لقضى حياته كمحامي غير سعيد. ولو استمع إلى ناشره الأول، لضاع صوته إلى الأبد. بدلًا من ذلك، اختار أن يثق بصوته الداخلي.
أرى العالم أن الفشل الحقيقي الوحيد في الحياة هو رفض بدء الرحلة، أو التخلي عنها عندما يقول أحدهم “لا”.
صعوباتك الحالية ليست عقابًا. إنها ببساطة إعداد للأشياء الرائعة التي تنتظرك على الطريق.
واصل الحركة إلى الأمام، لأن العالم ينتظر قصتك.
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 ف�� مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في ال��قت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وا��تهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديً�� من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له با��انزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.
تعرف معدن الناس الحقيقي
لما (تعطيهم)
تعطيهم وقتك
تعطيهم احترامك
تعطيهم مالك
تعطيهم دعمك
تعطيهم قيمة
في كثير من الأحيان "العطاء" كاشف للناس
اكثر من المنع ..