@AlslfyKhlyl@Hasan_shasho1 في بداية استلام الوزيرة ، صدر قرار تعييني ك مستشارة إعلامية للوزيرة قبوات ، وليس لوزارة الشؤون، لاحقاً أصدرت الامانة العامة قرار يلغي قرارات تعيين المستشارين مالم يكونوا من ملاك الوزارة ( اي موظفين فيها او في حكومة الإنقاذ ) وبالتالي تم إلغاء التعيين.
التقرير الأخير..
#أورينت طيلةَ 16 عاما مؤسسة إعلامية إخبارية.. ومنبر سياسي وطني وضع حداً للعبَث بعقول السوريين وتخديرِهم بالكلام والتنويم الفارغِ الذي لا نهاية له، ولم يؤدّ إلى أي نتيجةٍ سوى الخراب.. أَسقط�� أورينت سياسةَ الخداعِ التي مارسها الأعداءُ على السوريين طيلةَ نحو 70 عاماً، وأَسقطت أقنعتَهم ووَضعت خطَّ نهايةِ سياسةِ الخداع، فسقوطُ الخداعِ هو سقوطُ أقوى سلاحٍ في المنظومة الخاصةِ بهم، بينما القوةُ الفيزيائيةُ على قدرة تدميرِها تبقى أضعفَ الأسلحة.. والشعوبُ لا تَنتهي بالقوة.. ولكنها تَنتهي بالخداع.. على صعيد العملِ الإعلامي فَتحت أورينت أبوابها أمام جميعِ الناجحين كتّاباً وأدباء وإعلاميين وصَحفيين.. أعطت كل مسؤول مسؤوليته وكل كاتب حريته.. لتقدم هامشاً من الحرية لم تُتحه قناةٌ في العالم العربي، وبالتالي أصبح الإعلامُ الآخَرُ مضطراً لرفع هوامشِه هو الآخر..
منذ بدايتِها كانت صوت الشعب السوري في كل تنوعاته.. عمِلَ على مكاتبها السنّيّ والشيعيّ والعلويّ والدرزيّ والإسماعيليّ والمسيحيّ والكرديّ والأرمنيّ والشركسي.. لم يكن هؤلاء مجرد ديكورات بل كانوا موجودين بقوة ومؤثّرين.. دخل إليها وخرج منها كثيرون.. تجاوزَ عددُ العاملين فيها والمتعاونين معها طيلةَ مسيرتِها الآلاف..
16 عاماً في عُمر هذه المؤسسةِ التي جسّدت سوريا الحُلم.. الحُلمَ السوريّ المُختطف منذ نهايةِ عهد الديمقراطية والحرية والازدهار بنهاية حكمِ شكري القوتلي.. تلك الانطلاقة التي سبقت انطلاقةَ الثورةِ بعامين ونصف، بمعنى أنها لم تكن نِتاجَ الثورةِ والمعارضةِ ككثير من القنوات التي ظهرت لتستفيدَ من المخصصات الماليةِ الدوليةِ لإدارة الأزمةِ وَفقَ ما سمَّوها.. أورينت منذ ذلك التاريخِ حتى تاريخِ إغلاقِها اليومَ لم يأخذ مالكُها فلساً من أحد.. بل كلُّ ما صُرف عليه�� كان من حر مالِه مالاً سورياً وطنياً حراً..
اليومَ تُطوى صفحةُ أورينت التي كان شغلُها الشاغلُ توفيرَ أملٍ لكثيرين يسعَون للانتصار على ثقافة الموتِ والإجرامِ والمخدراتِ والميليشيات.. والتي حملت منذ انطلاقِها قبل الثورةِ مسؤوليةَ تنويرِ السوريين وتوعيتهم بشأن حقوقهم التي سُلبت منهم إلى أن كانت المحركَ الأولَ والناقلَ لثورة السوريين، وصوتهم ومرآة لرغبتهم بالحرية..
اليوم تُطوى صفحةُ أورينت التي استُهدفت وهوجمت وحوصرت واستُشهد لها مراسلون وخُطف آخرون وسُجن كثيرون ولكن لم ينالوا منها.. تعرضت لكل أنواعِ الشتائمِ والتخوين لتجرُّئها على وصف الواقعِ السوري على حقيقته لا أكثرَ ولا أقلّ..
اليوم تُطوى صفحة أورينت التي حملت من التعدد والرحابة والحداثة والحرية أقصى ما يتيحه الواقعُ السوري..
اليوم تُطوى صفحةُ أورينت ونحن نعلمُ كم كانت عزيزةً على قلب صاحبِها وقلبِ صحفييها وجميعِ من عملوا فيها من أولئك الذين لم يجحدوا ولم يستعلُوا ولم يبتزّوا ولم يشربوا من آبار الناسِ ثم يملؤوها بالحجارة.. وقبل كلِّ شيءٍ على قلوب جزءٍ كبيرٍ من السوريين التوّاقين لسوريا حرةً عزيزةً كريمة.. اليوم تُطوى صفحتها.. ولكنها تَركت خلفها نحوَ ألفَي إعلاميٍّ وفني سوري وَجدوا لهم مكاناً مرموقاً لم يكن موجوداً في أهم وسائلِ الإعلام الناطقة بالعربية، وفي مراكز الأبحاثِ وغيرِها، وتترك خلفها اسما وعلامة محفوظة لخمسين عاماً وأرشيفاً ضخماً لسوريا سيبقى محفوظا ومفتوحا بشكل مجاني لكل باحثٍ ومتخصص.. ولكم وعليكم السلام.
محزن خبر إغلاق منصات قناة #أورينت@OrientNews ، وخسارة للإعلام ولصوت كان يسعى لنقل الحقيقة، أورينت ليست مجرد وسيلة إعلامية، هي الصوت الذي وقف مع السوريين منذ أول صرخة للحرية، وهي ذاكرتنا طوال 12 عاماً، فيها فرحنا وحزننا وأحلامنا وانكساراتنا، فيها مدننا وشهداؤنا.
أشكر إدارة القناة وكوادرها على كل ما بذلوه من أجل الحقيقة وحرية الإعلام، قد تكون القناة توقفت، لكن معركة الحقيقة لم تنته ومازال الطريق طويلاً.
المدرسة التي علمتني والبيت الذي عشت فيه لأكثر من عشر سنوات ..
الصوت الذي وقف مع السوريين وفضح الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحقهم لأكثر من ١٣ سنة ..
رفيقة درب الثورة وسنينها بحلوها ومرها ..
أرشيف ��بير للثورة السورية يودعنا اليوم لل��سف .
وداعاً صوت الحقيقة والثورة
شكرا #أورينت
ستبقى اورينت و تغطيتها ومواكبتها لأحداث الثورة السورية في قلب كل سوري حر
لطالما كانت صوتنا ومراسليها من اهلنا الذين كانو ينقلون وجعنا
وتقاريرها التي فضحت الأسد ونظامه في اكثر من محفل
شكرا لكل ��لك السنين
#اورينت
الشبيحة عملو جاهداً على اسكات اصوات الحق في الداخل حتى يتمكنو من السيطرة والقضاء على الشعب الثائر ضد طاغية الشام #المجرم_بشار_الاسد سوا اغتيال او خطف ولم ينجحو كان
"للشعب منبرة" يقف مسانداً #أورينت في ايصال المعاناة والظروف للعالم وتغطية #جرائم_اسد
فبدأت الحرب على هذا المنبرة✌️
اليوم هو الاخير سيكون لقناة اورينت التي طالما نقلت اوجاع السوريين وداعا اورينت وداعا لصوت نطق بالحقيقة وسما كل شيئ بأسمه عندما عجز الكثير عن الكلام اورينت ستغلق جميع منصاتها
ولم نعد نسمع ولم نعد نرى