أتعافى ب حمد وألاقي فيه بيت
أنزوي في ركنه من الحزن وأحسه ذرى
الصغير اللي يطوقني غلاه اليا ضويت
كل ما مر يده من فوق جرحٍ لي برى
يسبق أخوانه على حضني و يجري مادريت
غير ب كفوفه تضم أقدام رجلي من ورى
الوحيد اللي يرمم بعضي ليا من هويت
من على صرح الليال وطاح لي دمع وجرى ..
أريد أن انظُر لهُم حتى عيني تكتفـي
فهم صـبري و ملاكي بصورة ذُريـتي
لم يكُن الطريق سهلاً ي مـسرتي
و لكـن لقياكم يُساوي عُمرا يا من��تي
يا معجزتـي الأغلى و مصدر قـوتي
دُمتم صوت الفرح و سكينة دنيـتي
🩵