نظرةُ النّاس لك تختلِف من شخص لآخر … و بحسب قربك وبعدك عنه وبحسب معرفته بك ومحبته أو بغضه ، فهُناك من يراك سيِّئا ، وآخر جيّدا ، وآخر يراك رائعا ، وآخر لا يريد أن يراك وآخر لا يراك شيئا!
وحدَهُ الله تعالى من يراك على حقِيقتك ، فاحرص على أن يراك سبحانه بعين الرضا فيرحمك ويفغر لك.