📖 لماذا حذر السلف الصالح من القصاصين
🎙معالي الشيخ الدكتور
صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى
مفتي عام المملكة العربية السعودية 🇸🇦
ورئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.
قال الشيخ #ابن_عثيمين - رحمه الله - :
وقد تجد بعض الناس يحافظ محافظةً كبيرةً على الأعمال الظاهرة ، ولكن في قلبه حقد ، أو كراهية للحق ، أو كراهية للمؤمنين ، أو لأهل الخير والدعوة ، وما أشبه ذلك = حسدًا أو لغير ذلك .
فيجب أن نهتم بصلاح القلب ، وإزالة الشوائب عنه ، فهو إذا صلح صلح البدن كله .
ألم ت��لموا أنَّ رجلًا جيء به لرسول الله ﷺ يشرب الخمر ويكرر شربه ، فقال رجل : لعنه الله - أو سبَّه - ما أكثر ما يُؤتى به ! فنهاه النبي ﷺ عن ذلك ، وقال : «إنه يحب اللهَ ورسولَه» . لكن تغلبه نفسه على فعل هذه المعصية ، فانظر كيف كانت محبة الله ورسوله سببًا لدرء السب عنه ؛ لأنها العمدة في صلاح القلب .
ولهذا نقول : إنك لن تضل عن الحق إلا بسبب فساد في قلبك ، وإذا صلح القلب صلح كل شيء .
وقد نبَّهتُ على هذا ؛ لأنَّ بعض من يحرصون على التمسك بالسنة ظاهرًا حرصًا تامًّا عظيمًّا ؛ نسمع منهم ما يدل على شيء في قلوبهم قد يفسد أعمالهم ، من كراهية أهل الخير ، وكراهية الحق إذا لم يكن على أيديهم ، فإنهم يكرهون الحق إذا لم يأتِ من قِبَلِهم ، ومعنى هذا أنهم لا يدعون إلى الله ؛ وإنما يدعون إلى أنفسهم .
والإنسان المؤمن حقًّا هو الذي يحب انتصار الحق ، سواء على يده أو على يد غيره ، ويحب مَن يقوم بالحق .
صحيح أنَّ النفس تحب أن تقوم هي بالحق ، وأن تنشر الحق ، وتسبق غيرها ، لكن لا يجوز أن تكره غيرك إذا سبقك في خير ؛ لأن هذا حسد ، والحسد من صفات اليهود .
قال الله تعالى : {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم} ، وقال تعالى : {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا} .
فيجب أن تُصَحِّحُوا ما في قلوبكم ، وأن تُحِبُّوا كلَّ ما يحبُّه الله من عمل أو عامل أو زمان أو مكان ، حتى تكون محبتكم لله ، وكراهتكم لله عز وجل ، فأسباب الهداية كثيرة ، لكن أهمها : صلاح القلب .
[ شرح تقريب التدمرية (ص٢٠_٢١) ]
• تعليق الشيخ فرج بن مطلق المرجي :
@din_alaslaam
.
لكل مسلم وعربي فوق كل أرض وتحت أي سماء
شاهد 👇 إذا تمكن الشيعة الروافض الإثنى عشرية
من بلادك ماذا سيفعلون بالمسلمين👇
وهذا شيء بسيط من جرائم الميليشيات الشيعية الإرهابية
تفضيل جنس العرب على غيرهم
هناك من يزعم أن تفضيل جنس العرب على غيرهم من العنصرية
والأمرليس كذلك فتفضيل العروبة هو تفضيل جنس وليس تفضيل أفراد ، فالعجمي المتقي الصالح خير من العربي المقصر في حق الله تعالى ، وتفضيل ا��عروبة إنما هو اختيار من الله تعالى ، قد تظهر حكمته جلية ، وقد لا تكون ظاهرة لنا ، إلا أن في العرب من الصفات والخلال ما يشير إلى وجه هذا التفضيل
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم" ويل للعرب من شر قد اقترب". متفق عليه
فبيّن النبي - عليه الصلاة والسلام - هذا الوعيد للعرب؛ لأنَّهم أول من أسلم وهم حاملوا لواء الإسلام.
ومن المقرر في قواعد الشري��ة المقررة في القرآن الكريم أن ميزان التفاضل والمنافسة بين الناس هو التقوى والعمل الصالح ، كما قال سبحانه وتعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات/13.ومن المقرر أيضا في السنة النبوية أن العروبة مفضلة على غيرها من الأجناس ، فقد اختار الله سبحانه وتعالى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم من العرب ، وجعل القرآن – الذي هو الرسالة الخالدة – عربيا ، واتفق أهل السنة والجماعة على أفضلية العروبة ع��ى غيرها من الأعراق والأنساب .
وليس بين التقريرين السابقين تعارض :
فتفضيل العروبة هو تفضيل جنس وليس تفضيل أفراد ، فالعجمي المتقي الصالح خير من العربي المقصر في حق الله تعالى ، وتفضيل العروبة إنما هو اختيار من الله تعالى ، قد تظهر حكمته جلية ، وقد لا تكون ظاهرة لنا ، إلا أن في العرب من الصفات والخلال ما يشير إلى وجه هذا التفضيل .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد ، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب ، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش ، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم " انتهى.
"مجموع الفتاوى" (19/29-30)
وقد كتب كثير من العلماء كتبا خاصة في هذا الموضوع ، كالإمام ابن قتيبة في كتابه " فضل العرب والتنبيه على علومها"، والإمام العراقي في "محجة القرب في فضل العرب"، ونحوه للإمام الهيثمي ، ومن المتأخرين العلامة مرعي الكرمي في رسالته : " مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب "، والشيخ بكر أبو زيد في " خصائص جزيرة العرب "، كلها تقرر الحقيقة السابقة .
ولعل أفضل من شرح المسألة وبينها بالبيان الشافي شيخ الإسلام ابن تيمية ، فنحن ننقل نص كل��مه هنا ، مع شيء من الاختصار .
يقول رحمه الله :
" الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم : عبرانيهم ، وسريانيهم ، رومهم ، وفرسهم ، وغيرهم .
وأن قريشا أفضل العرب ، وأن بني هاشم أفضل قريش ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم ، فهو أفضل الخلق نفسا ، وأفضلهم نسبا .
وليس فضل العرب ، ثم قريش ، ثم بني هاشم ، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل ، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا ، وإلا لزم الدور .
ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني ، صاحب الإمام أحمد ، في وصفه للسنة التي قال فيها : هذا مذهب أئمة العلم ، وأصحاب الأثر ، وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها ، وأدركت مَن أدركت مِن علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة ، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق ، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم
فكان من قولهم :
أن الإيمان قول وعمل ونية ، وساق كلاما طويلا إلى أن قال :
ونعرف للعرب حقها ، وفضلها ، وسابقتها ، ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حب العرب إيمان ، وبغضهم نفاق ) – رواه الحاكم في "المستدرك" (4/97) وقال الذهبي : الهيثم بن حماد متروك ، وانظر "السلسلة الضعيفة" (1190)- ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب ، ولا يقرون بفضلهم ، فإن قولهم بدعة وخلاف .
ويروون هذا الكلام عن أحمد نفسه في رسالة أحمد بن سعيد الإصطخري عنه إن صحت ، وهو قوله وقول عامة أهل العلم .
وذهبت فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم ، وهؤلاء يسمون الشعوبية ، لانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل ، كما قيل القبائل للعرب ، والشعوب للعجم .
ومن الناس من قد يفضل بعض أنواع العجم على العرب .
والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نوع نفاق : إما في الاعتقاد ،
المواطن السعودي صالح القحطاني كافل خمسه أو أربعة يمنيين يعملون معه
وعلاقتهم معه كأبناء وليس عمال يضحكون يتمازحون يطبخون الأكل مع بعض
يدخلون بتحدي على ذبيحة معه ثم يأكلوها
يشعُرون معه أنهم بين أهالِيهم وفي وطنَهم
حفظ الله شعب السعودية وحفظ الله كل كفيل يراعي عماله ويحسسهم بلأمان ويُنسيهم فراق الأهل والوطن
دائماً تعامل السعودي مع اليمنيين كأنهم أبناء وطن وآحد
تجد أغلب السعودددين لايثق إلا ببائع يمني وي��ضل اليمني على باقي الجنسيات
أولاً يذهب للمحل إذا وجد يمني يشتري على طول ويملئ المكان إبتسامة
كيفك يابو يمن كيف أهلك وأحوال وطنك يابو علي
جميعهم اعلنوها (بيعة وجهاد) في سبيل الدين ثم الوطن. 🇾🇪
احدى تشكيلات القوات المسلحة اليمنية باسم (ابطال التوحيد) جميعهم سلفيين من قلب #صعدة تلقوا تدريبهم وتعليمهم الكافي ومتأهبون لساعة الصفر للانقضاض على المتمردين المتأيرنين.
" يئس الشيطان أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن بالتحريش بينهم".
قاله الصادق المصدوق محذّراً أمته، وخاصة أس الإسلام ومادته : العرب بجزيرة العرب
إذا اجتمعت كلمتهم على الحق هابهم كل عدو.
فاللهم ألف ��ين قلوبهم وأجمع كلمتهم.
آمين
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فمن الناس من يغتاب موافقةً لجلسائه وأصحابه وعشائره ، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون ، أو فيه بعض ما يقولون ، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقل�� أهل المجلس ونفروا عنه ، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم
ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى تارة في قالب ديانة وصلاح !
فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير ، ولا أحب الغيبة ولا الكذب ، وإنما أخبركم بأحواله ! ويقول : والله إنه مسكين ، أو رجل جيد ، ولكن فيه كيت وكيت !
وربما يقول: دعونا منه ، الله يغفر لنا وله، وإنما قصده استنقاصه وهضمًا لجنابه !
ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة ، يخادعون الله بذلك ، كما يخادعون مخلوقًا ، وقد رأينا منهم ألوانًا كثيرة من هذا وأشباهه.
ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه ! فيقول: لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان ، لما بلغني عنه كيت وكيت ، ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده !
أو يقول: فلان بليد الذهن قليل الفهم وقصده مدح نفسه ، وإثبات معرفته وأنه أفضل منه
ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين : الغيبة والحسد
وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح ، أو في قالب حسد وفجور وقدح ، ليسقط ذلك عنه
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به.
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب ، فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت؟!
ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت؟ وكيف فعل كيت وكيت؟ فيخرج اسمه في معرض تعجبه.
ومنهم من يخرج الاغتمام ، فيقول: مسكين فلان ، غمني ما جرى له وما تم له ، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف وقلبه منطو على التشفي به ولو قدر لزاد على ما به ، وربما يذكره ع��د أعدائه ليشتفوا به !
وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه.
ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر ، فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر ، والله المستعان .
🔖مجموع الفتاوى (28/237)
قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - : تُركت هذه السُّنَّة-الدعاء لولاة الأمور - حتى صار النَّاس يستغربون الدُّعاء لولاة الأمور ويُسيئون الظن بمن يفعله، الدُّعاء لولاة أمور المُسلمين بالتوفيق والصلاح من منهج أهل السُّنَّة وتركه من منهج المُبتدعة. [ الملخص الفقهي (٢٠١/٢)