مشهد مبكي في قطاع غزة هذه اللحظات..
أن تسمع بكاء الأطفال من تحت الركام في منتصف الليل، وأنت تقف فوقهم عاجزاً.. هذا هو أسوأ كابوس يمكن أن يعيشه إنسان.
المبنى ال��ي انهار قبل لحظات في جنوب غرب غزة على ست عائلات كان قد تضرر سابقاً من القصف، وهذه هي المأساة الحقيقية: الناس تحتمي بما تبقى من جدران لأنها لا تملك خياراً آخر.
أنا هنا لا أتحدث عن مجرد "عملية إنقاذ صعبة" فقط، بل عن بيئة تم تدمير بنيتها التحتية عمداً لضمان أن كل محاولة للنجاة ستكون شبه مستحيلة.
ما يجب التركيز عليه .. إسرائيل تفرض قيوداً على دخول معدات وآليات ثقيلة ضرورية لإزالة الركام، وهي قيود وثّقتها الأمم المتحدة باعتبارها عائقًا أمام عمليات إزالة الأنقاض والاستجابة للطوارئ
الوقت ينفذ والعائلات تصارع الموت على الهواء مباشرة !
اليوم في قطاع غزة
مسيّرة إسرائيلية تلاحق طفلين وتطلق عليهما الرصاص بشكل مباشر أثناء محاولتهما نقل مياه الشرب لعائلتِهِما.
جريمة مروّعة، يجب ألا تكون عابرة!
(الإرهابي) بن غفير:
يجب قتل 30 إلى 40 شخصاً في غزة كل ليلة... إنهم أناس لا يستحقون الحياة، لا يجب أن يعيشوا، إنهم ليسوا حتى بشراً، يجب حصارهم في غزة وقتلهم واحداً تلو الآخر.
أقذر ما أنجبت البشرية عبر كل تاريخها
لمن لا يعلم
المستوطنون وبمساعدة الجيش الاسرائيلي يحاصرون منذ أيام عائلة فلسطينية داخل منزلهم ويمنعون وصول الطعام والشراب لهم
جريمة كبيرة تحدث على الهواء مباشرة..
تحدثوا عنهم
صورة صادمة
لقطة تم الحصول عليها عبر الأقمار الاصطناعية تُظهر مقبرة جماعية كبيرة في غزة تحتوي على عشرات بل مئات الجثث الذين أعدمتهم إسرائيل بدم بارد
شيء غير مسبوق أبداً
رجل فلسطيني استطاع تصوير هذه الجريمة
مستوطن اسرائيلي وبمسا��دة الجيش الاسرائيلي قاموا بضرب وسحل وتكسير رجل فلسطيني أعزل كان عائد إلى منزله
يجب فضح هذا الارهاب..
خالد الأشرم طالب في الصف السادس في مدرسة السوافير غرب مدينة غزة، بينما كان يجلس على مقعده الدراسي، أطلقت عليه عصابات الاحتلال نيران مباشرة..رصاصةٌ تخترق يده وتستقر في رسغه.
يعني حتى عندما يحاول أطفال غزة أن يتجاوزوا الألم ويطلبوا العلم على الرغم من الأوض��ع الصعبة جداً، يلاحقهم المجرمون في كل زاوية..محميين من نظام دولي يحدثنا بعد ذلك عن حقوق الطفل والمرأة المنتهكة -حسب معاييرهم - في شريعة ربنا.
مشهد تهتز له القلوب،
لحظة مهيبة..
خرجت غزة بالالاف لتوديع أكثر من 120 شهيد قتلتهم اسرائيل جميعاً خلال حرب الإبادة وتم انتشالهم بعد 3 سنوات من الانتظار.
ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.