بالأمس، خرج فيديو لأحد الفدائيين وتكلم من قلب المعركة في مدينة خان يونس. الفيديو، بكل صراحة، أزعجني، رغم بلاغة المتكلم ووضوح رسالته. ما كنت أتخيل أن مقاومًا يدافع عن شعبه وقضيته ويحمل سلاحه بين آليات الاحتلال، وفي كل ثانية هو على موعد مع الشهادة، يخرج ليشرح لبعض المتصهينين من الفلسطينيين قبل المتصهينين من العرب، لماذا يقاومون وأنهم جزء من شعبهم، ويشرح أنهم يقاتلون الاحتلال في أماكن بعيدة عن المدنيين، وأماكن أفرغها الاحتلال وذهبوا إلى المواجهة معه في تلك المناطق، والله لم يخرج لقول ذلك لولا فهمه أن هناك معركة إعلامية يقودها الاحتلال وأعوانه ضدهم لنزعهم عن شعبهم.
- اليوم ذكرى استشهاد الشيخ عزّ الدين القسام، عالم ومجاهد سوري ولد في جبلة في محافظة اللاذقية في سوريا
أكمل دراسته بـ الأزهر في مصر، ارسل مقاتلين سوريين إلى ليبيا لمواجهة الإيطاليين ثم قاوم الفرنسيين في سوريا وذهب لمقاومة البريطانيين في فلسطين
لعب استشهاده دوراً كبيراً في إشعال الثورة الفلسطينية الكبرى وألهم المقاومة الفلسطينية جيلاً بعد جيل.
الافغان ما عندهم "اعلى برج" او "اكبر مول" او "سياح فضائيين" وبالتأكيد لا مجال عندهم لحفلات الميوعة والتخنث
-
لذلك فان الايراني المتغطرس والمستأسد علينا والمحتل لاربع عواصم عربية يرتعد خوفا وينوح تحت بنادقهم
-
ترليون دولار من عقود السلاح لجيران ايران العرب لا تساوي بندقية طالبانية
دور هوفمان ( اعلامي اسرائيلي) : لقد طردوني من المطعم، وصاحبه قام بسحب هاتفي وحذف جميع الصور في قطر بمجرد أن عرف أنني اسرائيلي ، وسيارة الأجرة رفضت التعامل معنا ، لا أستطيع أن أضع شعار على الميكروفون !!
إننا نعاني هنا بشدة، لأن الجميع ينبذوننا بمجرد معرفتنا !!