خمس ساعات ع طابور نقطة توزيع وزارة الاقتصاد من الساعة الثالثة فجراً ع أمل الحصول على دجاج بسعر معقول وطبيعي ، اثناء وقوفي انصدمت بالسرقة العلنية على الملأ حيث تأتي مجموعة من السيارات ويتم نقل كراتين الدجاج الى داخلها وانسحابها من المكان مباشرة بالإضافة الى دخول اشخاص بدون الوقوف الى الطابور ، ومن ثم خرج علينا احد الموجودين داخل النقطة : الكمية انتهت وفي حال حضور أي كمية اخرى سيتم تبليغكم !!!
الكمية تم سرقتها وبيعها بالسوق السودا بسعر ٦٠ و٧٠ بدل من ٢٥ يا حثالة المجتمع ،، وزارة الاقتصاد بحاجة الى وزارة اقتصاد اخرى مراقبة لها والمسؤولين عن التنظيم وكل شخص يقف بسلاحه يحتاج منظم اخر ينظمه ، جميعهم يسرقوننا علناً وهذا يثبت بأن لا احد فعلياً ينتبه علي الأوضاع في غزة وما كل هذا من نقاط توزيع وملثمين فوق الشاحنات سوى تمثيل لرفع الحرج لا اكثر لا احد يراعي كوننا نعيش حرب وحصار ودمار وموت وتوقف جميع المشاريع ومحدودية الدخل والموارد وتأخير صرف الرواتب ويفرض علينا اسعار بالشكل هذا !!
احنا وين عايشين ؟ ول��ين وصلنا ؟ والأيام الجاية شو مخبية ؟
لله المشتكى وعند الله تلتقي الخصوم
لم يُخبرنا مُهندسُ بيتنا أنّ "الثيم الرّمادي" هو رمادٌ حقاً،ولا حُبّ أُمّي للشّمس يعني أنّ مطبخنا سيكونُ بلا حائط. لم تطهو لنا أُمّي وجبةً واحدة مُنذ أكتوبر،فكُلّ الأيّام كانت ليل!
ليس عليك أن تفتح شُبّاكَ غُرفتك لترى المشهد، فكُل شبابيك العالم مفتوحةٌ الآن، وأنتْ، أنتَ المشهد!