[من أمَّ قوما وهم له كارهون]
شكى قوم إمامًا لهم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال علي رضي الله عنه للرجل: إنَّك لخروط، تؤمُّ قومًا وهم كارهون.
(صحيح)
أبو عبيد في الغريب (4/348).
ابن أبي شيبة (4107).
الخروط: هو الذي يتهور في الأمور، ويركب رأسه في كل ما يريد بالجهل، وقلة المعرفة بالأمور.
وإلى كراهة صلاته ذهب الجمهور، بشرط أن تكون الكراهة بحق، كأن يكونوا كرهوه لظلمه أو بدعته أو جهله.
وأما الأحناف فذهبوا إلى التحريم.
واختار شيخ الإسلام بطلان صلاته.
#فوائد
معالي شيخنا العلاّمة #صالح_آل_الشيخ مؤصلاً التعامل مع الأئمة من العلماء ،مع وجود بعض المخالفات لديهم ،ومنهج شيخ الإسلام ابن تيمية وأئمة الدعوة في ذلك رحمهم الله جميعا ،
مدارة الإخوة:
كان أبو الدرداء يقول: "إذا تغير أخوك واعوج، فلاتتركه، لأجل ذلك، فإن الإخ يعوج مرة، ويستقيم أخرى". "قوت القلوب" (2/367).
وعن مغيرة، قال: كان رجل على حال حسنة فأحدث، أو أذنب ذنبًا فرفضه أصحابه ونبذوه، فبلغ إبراهيم ذلك فقال: «تداركوه وعظوه، ولا تدعوه»."الحلية" (4/232).
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {وإذ ابتلى إبراهيم ربُه بكلمات}
قال:
ابتلاه الله بالطهارة: خمس في الرأس:
السواك
والاستنشاق
والمضمضة
وقص الشارب
وفرق الرأس.
وخمسة في الجسد:
تقليم الأظفار
وحلق العانة
والختان
والاستنجاء من الغائط والبول
ونتف الإبط.
(صحيح)
تفسير عبدالرزاق ١١٦