ممكن بعد اذنكم أي بوست هتنشروه النهاردة يكون عن معبر رفح !
لازم كلامنا كله يكون عن غزة بس مينفعش والله نتكلم عن حاجه تانيه غير كده
محتاجين نتكلم عن المعبر لو مش هيدخلوا مساعدات لغزة كلنا لازم ننزل .. كلنا لازم ننزل نطالب بفتح المعبر وادخال المساعدات مش اكتر.
أقسم بالله العلي العظيم الأن - طفل صغير يبكي بشدة ويصرخ وبالحرف الواحد "ياماما بدي أكل جعان يا ماما" والأُم تبكي بحسرة !!
يا عرب يا عروبة يا عالم !!! متخيلين الأمر؟؟
قرار لا يحتاج خبير ليكشف عواره، ولا اللائحة محتاجة متخصص علشان يوضح ثغراتها..
المشهد مكشوف والتجميل ما بقاش ينفع..
ارتعاش اللوائح و تفصيل القرارات اصبح جزء أصيل من ثقافة المنظومة و سبب اساسي في تدهورها..
و عشان نقدر نبني منظومة تحترم نفسها و تتطور،
ثبات القرار و استقلالية القواعد من اي عوامل خارجيه هو حجر الأساس..
ووسط الارتباك ده، بيظهر نوع تاني من الخطر،
بيظهر ناس بتقبل الظلم والتدليس لما يكون في مصلحتها وبتجتهد في اختراع مبررات عشان تمحي بيها شعورها بالذنب، وده للأسف بيكشف التناقض بين قيّمهم وأفعالهم،بس التبرير عمره ما بيمحي الحقيقة بالعكس ساعات بيعرّيها أكتر خصوصًا لما نكون قدام حالة تدليس واعي ومتعمد، وده أخطر من الكذب، لأنه بيغّلف الباطل بقناع المنطق و يوهمك ان الغلط صح..
وكالعادة، هيتحول الجدل من مناقشة قرار مشوّه لتبادل اتهامات، وتخوين، وتشويه كل صوت مختلف، وكأن المشكلة مش في القرار، لكن في اللي بينتقده..
و عموماً الكورة زيها زي الدنيا،قيم الناس الحقيقية بتبان فيها وقت الاختبار..
في النهايه كامل احترامي لكل من اختار ضميره قبل انتمائه لان الحق ما بقاش بيتقال مش عشان الناس نسيته، بس عشان بقوا خايفين يدفعوا تمنه.
قلت يوم ٣٠ مارس إن قرار مجلس إدارة رابطة الأندية في بيانها الركيك وصمة عار في تاريخ الرياضة، وأقولها من جديد.
لن يضيف لقبٌ جديدٌ للدوري للأهلي إن حدث شيئا، ولم تكن خسارة اللقب إن حدثت لتقلل من نجاحات إدارته، لكن إن كنت تتعامل مع هواة، جبناء، ملطوطين، لا يعمل أحد منهم للصالح العام، فافعل ما شئت.
ربما يتم تعليق إعلان بطل الدوري إن استمر الوضع على ماهو عليه في الجولتين ��لمقبلتين انتظارا لحكم المحكمة الرياضية "الدولية"، لكنه لن يغير من واقع أن "المحليين" مراهقون.
الكل يتقدم، ونحن، بمنتهى السرعة، إلى الخلف.
كان معايا مبلغ ، نويت أروح اتبرع بيه فى مستشفى أبو الريش للأطفال ، وأول ما وصلت بتاع الأمن بقوله: عاوز أتبرع ، جري جابلي كرسي ، وكان ناقص يشيلني ، قعدت على جنب بالكرسي ..
شفت طفل متكفن ، يجى أربع أو خمس سنين من طوله على إيد باباه ، وواحد مستنيه بموتوسيكل ، ومامته بتجرى وراه ومعاها واحدة ، بيقولوا لو ملقناش ميكروباص هنتصرف ونيجى ، وفضلوا يجروا في الشارع ورا الموتوسيكل ، اللى هو مفيش تاكسى ياخدوا ابنهم فيه ، مش معاهم فلوس ..
وأنا اتسمرت مش فاهم حاجة ، وفهمت ب��دها من واحدة كانت واقفة جنبى طفلة يجى ١٢ سنة ..
قالتلى: ده كان داخل على رجله ، واتوفى ، مامته كانت بتقول كدة وهى بتصرخ ..
لهجتها صعيدية ، قالتلى أنا من أسوان ، بس لينا قرايب��ا قاعدين عندهم ، جه أخوها يجى تلات سنين ، لقيت فى إيده كانيولا يا حبيبى ، وواقف جنبها الولد حافى ..
أى وقت بالليل تعدى جنب سور المستشفى ، هتلاقوا ناس نايمة في الشارع ؛ دول أهل الأطفال اللى جوه مش معاهم إمكانيات يأجروا مكان يباتوا فيه ؛ فبيناموا في الشارع
وكمان ساعات يندهوا على أهل الطفل ، محتاجين لبن .. محتاجين دواء .. يعنى منتهى الذل ..
دخلونا للمدير الإدارى ، الراجل رحب بينا ، وجاب لنا مدير الخدمة الاجتماعية ، طلعنا مكتبه وجاب ملف فيه حالات محتاجة ..
أطفال محتاجة علب لبن ، ومفيش إمكانية ، يعنى ممكن يموتوا عشان مفيش لبن ..
طفله عندها ٨٠ يوم ، عاوزة أنبوبة أكسجي�� ،، ومفيش إمكانية ، وأهلها بيلفوا يدورا على حد يسلفهم ..
طفل محتاج دوا بألف جنيه ، وحالته خطيرة ، مش مع المستشفى غير ٢٠٠ جنيه ، وكمان تبرعات ..
وحالات كتيييييير مش قادر أوصفها ، بس دول اللى فاكرهم ..
��لمستشفى فيها أورام وقلب مفتوح وفشل كلوى ،
فبقوله: يا فندم ليه مش عامليين دعايا ؟!
قال لي: احنا مش معانا نصرف على الدعايا ..
التبرع إنك تساهم فى علاج حالة ، أو تتكلف بروشتة ، وهما يبلغوك محتاجين كام ؟؟
أو تعين أسر فقيرة مش لاقية تاكل ، وليها حالات عندهم ..
فيه أسر جاية من أدغال مصر ، وفى أسرة مش معاها موبايل ، متخيليين إنهم قاعدين في الشارع ، عشان لو حصل حاجه محدش هيعرف يوصلهم ..
أى جنيه بتدفعوا بيبعتوا عالواتس صورة بالفاتورة ،
الراجل قال: إحنا هنا بفضل ربنا ، وتبرعاتكم هى اللى ساندانا ..
انا مكنتش ناوي خااااالص أقول لحد ، بس بعد اللى شفته بعينى ، وأد ايه الناس د�� محتاجة ومحدش يعرف عنهم حاجة ..
دول أطفال بتموت ، وأطفال فى حضانات ، وأطفال عندها أورام ، واللى عندها أيام وتموت ، وأطفال صمامتها مسدودة ، وعندها أكتر من ثقب ، وأمهات شفتها شايلة عيالها صغيرييييين ، وفى إيديهم ��لكانيولا ، كنت عاوز أبكي جنبهم ..
حمدت ربنا على كل نعمة مش حاسين بيها ، وإن الحمد لله أولادي كويسين ..
ربنا يجيرهم فى مصائبهم ..
لو كل واحد فينا أقل الايمان ، خد خمسين جنيه وراح هناك ، أقسم بالله ممكن تنقذ طفل ،
احنا بنشترى تفاهات كل يوم ، وكولا وشيبسي وشوكولاته وبناكل بأكتر من كده ، أكننا مش هناكل من بره يوم ..
ممكن كل كام واحد أو واحدة وصحابهم ، يلموا من بعض ويتصدقوا كل شهر هناك ، وخلوا كل مرة نية حلوة للصدقة الجميلة دى ..
مرة تنجح ، مرة تتجوز ، مرة يطول فى عمر أهلك ، مرة لمتوفى، والله والله ربنا اكرم مننا ؟ احنا اللى محتاجين ده مش هما ..
طولت عليكم وياريت تعملوا ��ير ؛ عشان الكل يشوفوا
إبداء بنفسك وساعد غيرك ..
مستشفى أبو الريش للأطفال ، فيها اطفال بتموت عشان أهلهم مش معاهم ٥٠ جنيه يجيبوا علاج ..
اللي عاوز يتبرع يروح بنفسه، ويجيبلهم علاج أو دم أو يتبرع فى حسابهم فى بنك ناصر ال��جتماعي
المستشفى معندهاش فلوس ؛ علشان تعمل دعاية زى مستشفى 57 أو مجدي يعقوب ، فخلينا احنا نبقى الدعاية بتاعتها ......
شير فى الخير ..
عايزين نشير علشان الناس تساعد ....
والخير دوار ... شير فى الخير
دعوة للتبرع لمستشفى أبو الريش للأطفال ..
فيه وسيلة سهلة للتبرع عن طريق خدمة فوري ..
ربنا يتقبل ..
لا تستصغروا فعل الخير .. فربما كانت هي المنجية ..
منقول ( ع فكرا احنا نقدر نعمل احسن اعلان للمستشفي دي نحط الكلام دا ف جروبات وع صفحات دا لو مش هتقدر تتبرع ليها غيرك ممكن يشوف الكلام دا وربنا يقدرو ويساعد )
منقول