كتب الأستاذ فادي إبراهيم على منصة X
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
قضيتُ نصف عمري في المسيحية، ونصفه الآخر في الإسلام، وإني لمتحدّثٌ بحديثٍ أنا فيه صادق، والله على ما أقول شهيد.
لا أكتب هذا طلبًا لجدال، ولا رغبةً في إثارة عداوة، ولا انتقاصًا من أحد؛ وإنما أكتب شهادة رجلٍ عاش الدارين، وعرف الخطابين، وذاق أثر الموروث، ثم خرج يبحث عن الحقيقة بنفسه.
نشأتُ في بيئة مسيحية، وتلقّيت تعاليمها كما يتلقّاها غيري، وكان مما استقر في نفسي منذ الصغر أن الإسلام ليس دينًا من عند الله، وإنما صناعة بشرية، وأن المسلمين قومٌ غلب عليهم التشدد والقسوة والرجعية.
ولم يكن أحد يقول لنا صراحةً:
اكرهوا المسلمين.
فالأفكار لا تدخل النفس دائمًا من أبوابها الكبيرة، وإنما تتسلل إليها في كلمات عابرة، وتعليقات متكررة، ونظرات ساخرة، حتى تستقر في القلب كأنها حقائق لا تقبل النقاش.
كان يُقال لنا:
نساؤهم مقهورات.
وحجابهم تخلّف.
ولحاهم مدعاة للاشمئزاز.
لا يصافحون النساء تشددًا.
ولا يجالسونهن انغلاقًا.
دينهم قاسٍ لا يعرف الرحمة.
انتشر بحد السيف.
ولا محبة لديهم.
ومع كثرة التكرار، لم تعد هذه عبارات عابرة، بل صارت صورةً كاملةً عن الإسلام قبل أن أقرأه، وعن المسلم قبل أن أعرفه.
وهنا بدأت المشكلة التي لم أدركها إلا بعد سنوات…
تتكرر الصورة حتى يتسلل إلى النفس شعورٌ خفي بأننا نحن أهل المحبة والحضارة والرقي، وأن المسلم أدنى منزلة، وأقل فهمًا، وأبعد عن الإنسانية.
وقد يلاحظ المسلم، إن خالط بعض المسيحيين، أن بعض من يشتد ارتباطهم بالكنيسة يكونون أشد تحفظًا منه، وأسرع إلى النفور من شعائره، وأقرب إلى حمل الأحكام المسبقة عليه.
ولا أقول إن هذا حال كل مسيحي، فالتعميم ظلم، وإنما أتحدث عن تجربة عشتها، وعن أفكار رأيت أثرها في نفسي وفيمن حولي.
وهكذا ينشأ كثير من المسيحيين وهو يحمل حكمًا على الإسلام قبل أن يقرأ القرآن، ويتخذ موقفًا من المسلمين قبل أن يعرف عقيدتهم، ثم يمضي في حياته يخاصم صورةً صُنعت له، لا الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ.
ولم أسأل نفسي يومها:
هل هذه هي حقيقة الإسلام، أم حقيقة ما قيل لي عنه؟
كنت أظن أنني أعرفه، والحقيقة أنني لم أكن أعرف إلا الصورة التي رسمها الآخرون في ذهني.
ثم شاء الله أن أقرأ الإسلام من مصادره، لا من أفواه خصومه، وأن أنظر إليه بعين الباحث، لا بعين الوارث.
فاكتشفت أن ��ثيرًا مما كنت أعدّه يقينًا لم يكن إلا أحكامًا موروثة، وصورًا ناقصة، ومخاوف تراكمت حول شيء لم نعرفه حق المعرفة.
رأيت الإسلام يقول للإنسان:
اعرف ربك، واعبده وحده، ولا تجعل بينك وبينه وسيطًا.
ورأيت فيه عقيدةً واضحة، وعبادةً صادقة، وأخلاقًا تضبط القوة بالرحمة، وال��حمة بالعدل.
وعرفت عندها أن الإسلام الذي كنت أخشاه لم يكن هو الإسلام…
وإنما كانت صورةً مشوّهة عنه.
لكن المفاجأة الأكبر لم تكن في العقيدة وحدها.
المفاجأة الأكبر كانت في المسلم حين يصح توحيده وتستقيم عقيدته.
فما رأيتُ، بعد رحلة بين الديانتين، أصدق منه حرصًا على هداية الناس، ولا أبعد منه عن أن يرضى الضلال لأحد.
سل مسلمًا صادقًا :
أتتمنى الهداية لعدوك؟
فسيقول : نعم.
لأن أعظم انتصار عنده ليس أن يهلك خصمه، بل أن يهديه الله؛ فهدايته أحب إليه من هلاكه، ونجاته أحب إليه من عذابه.
مرّت بالنبي ﷺ جنازة يهودي، فقام لها، فقيل له:
إنها جنازة يهودي.
فقال :
«أليست نفسًا؟»
لقد رأى نفسًا خلقها الله، وانتهت فرصتها في هذه الدنيا، ولم يجعل خلاف العقيدة مانعًا من إدراك هيبة الموت.
بل إن المسلم، حتى حين يقاتل دفعًا للعدوان، لا يقاتل تشفيًا ولا حبًّا في الدماء، وإنما يبقى حريصًا على أن يهدي الله خصمه قبل أن تنتهي حياته.
ووقف النبي ﷺ على قتلى بدر بعدما عاينوا عاقبة التكذيب، فقال:
«هل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقًّا».
كلماتٌ تذكّر الإنسان بأن الحقيقة قد يرفضها في حياته، ثم لا يملك بعد الموت فرصةً أخرى ليعود إليها.
ذلك هو الإسلام الذي عرفته:
رحمةٌ لا تمحو الحق.
وحقٌّ لا يقتل الرحمة.
يرحم الخلق، ويعظّم الخالق.
ويتمنى للناس الهداية، لكنه لا يخدعهم في طريقها.
فيا صديقي المسيحي:
لا تحكم على الإسلام من خصومه، كما لا ترضى أن يُحكم على المسيحية من خصومها.
اقرأ القرآن بنفسك، وتعرّف إلى عقيدة المسلمين من مصادرها، ثم احكم.
فالحق لا يخشى البحث، والعقيدة الصادقة لا يضرها السؤال.
أما أنا…
فكنت أظن أنني أعرف الإسلام.
ثم اكتشفت أنني لم أكن أعرف الإسلام قط…
وإنما كنت أعرف ما قيل لي عنه.
اللهم ثباتاً للمسلمين وهدايةً لأهلي والضالين.
والسلام.
��ماذا الصين فاشلة في كرة القدم !!؟
السبب باختصار هو امتحان Gaokao..
الذي يعتبر اهم واصعب امتحان في العالم..
ويحدد مصير ومستقبل اي طالب صيني..
يشارك فيه 13مليون طالب
ويتنافسون بشراسة على
مقاعد محدودة في افضل الجامعات..
ونسبة النجاح واجتياز الامتحان يكون بنسبة 60%
لكن الفوز بمقعد في افضل الجامعات يكون بنسبة 0.02% !!
أي 2600 طالب فقط لكل جامعة
لذلك العائلات الصينية يفضلون ان يمضي ابنائهم
في التحضير لهذا الامتحان لمدة 12 سنة
والفوز بالامتحان على ان يمارس هواية كرة القدم
ويصبح لاعب محترف..
كما أن المكانة الاجتماعية والمالية
لخريجي هذه الجامعات افضل بكثير
من لاعبي ونجوم كرة القدم بالبلاد
الخلاصة ..
أمة جعلت العلم نبراسا فتقدمت
وامة جعلت من الكرة ⚽️هدفاً
فلعبت بها الأمم و داستها الاقدام
*أعظم 4 دقايق في تاريخ كأس العالم على الإطلاق*
بطلها المدرب الأوفى والأرجل والأعظم في تاريخ مصر والعرب والعالم، الكابتن حسام حسن، قبل قليل في المؤتمر الصحفي من قلب أتلاتنا ��لأمريكية، قبل لقاء الأرجنتين:
نقلت كلماته بنفسي حرفيا:
"في أوروبا أو أمريكا لو فيه حيوان حد قسى عليه أو أذاه، بتطلع حقوق الإنسان والحيوان والدنيا كلها، لكن لما كل يوم آلاف يتقتلوا وأطفال ونساء، ونكون قاعدين في تكييف وقصور وشقق والأكل قدامنا، وأطفال وشعوب قاعدة في خيم في الشتا والصيف والشمس، واحنا لما تكون الدنيا حر بنبقى عايزين تكييف ومروحة، ولما تكون الدنيا شتا عايزين بيت مقفول ودفايات وغطا.. الشعب الفلسطيني قاعد في العراء، يعني أطفال، مبيصعبش عليهم أطفال بنشوفهم مش لاقيين ياكلوا؟ اللي هم في مرض ووباء من قلة الأكل، وقلة اللقمة، وقلة العيشة، فانا لو محسيتش كبني آدم، يبقى مليش لزمة إني أنا أعيش!
..
أي بني آدم على وجه الأرض محسش باللي بيحصل في فلسطين بغض النظر عن هو مسلم مسيحي يهودي يبقى مش بني آدم، مينفعش يعيش، وإذا أصرينا إن احنا نغمض عينينا بدون ما ناخد قرار، والناس اللي في إيدها القرار تحط نفسها وولادها يوم واحد يقعدوا يوم واحد بس في المطر والشمس والسقعة، يجربوا بس هيعيشوا ازاي!
..
إحنا لما بتحصل سيول بس هنا الناس بتتدارى وتجري، لكن السيول بتحصل في غزة وبتحصل في فلسطين والناس مش لاقية حاجة تتدفى بيها ولا تحتمي من الشمس، فانا بقول عار علينا كلنا، عار على العالم كله مش على الوطن العربي بس، عار علينا كلنا، وعار على صحاب القرار اللي سايبين بني آدمين زينا زيهم.
..
إحنا كلنا زي بعض، لينا عينين ووش وراس وجسم، يعني الناس دي عادي جدا يتقتل منهم 3 أو 4 آلاف يتضربوا في صاروخ؟ عادي ماتوا! واحنا هنا، الشعوب كلها بما فيهم أوروبا وأمريكا بنبص على حاجة تانية، والناس بتوريلهم صورة تانية خالص.
،،
بغض النظر عن الأديان، احنا بنتكلم عن لما بتتعاملوا مع حيوانات لما الحيوان يتئذي، لما تشوف فيديو حد أذى كلب أو حيوان في الشارع، كلنا هنخش نقول لازم يتسجن لازم يتحاكم، طب اللي بيقتل الناس؟ طب الصاروخ اللي بينزل دا ويقتل ناس؟ بغض النظر عن الديانات، أنا مش بتكلم على إسلام ولا مسيحية ولا يهود.
..
أنا شعوري اللي طلع دا طلع من نفسي كدا لأني بني آدم، إنسان، زي الناس اللي بتموت، زي البني آدمين اللي بتموت، أنا إنسان قبل ما يكون هويتي إيه وديني إيه، عربي ولا أجنبي ولا أيا كان!
..
رسالة من خلال كرة القدم، الكرة الناعمة في العالم، أرجوكم أرجوكم، كل الرياضيين والإعلاميين بمختلف دياناتهم ومختلف دولهم، يمكن من خلال كاس العالم نبعت رسالة، خلوا الشعب الفلسطيني يعيش، يعيش، هم مش عايزين غير يعيشوا بس، فلو سمحتم من خلال الإعلاميين الرياضيين المحترمين، عادي، الفيفا تقول لك "ريسبكت وفير"، عايزين "ريسبكت" للبني آدم يعيش، وعايزين "فير" للشعوب تعيش".