سواق التريلا ده لازم لازم يتجاب!!!
بس يتجاب علشان يتكرم ، لأن اللي عمله ده لا يقل بطولة عن بطولة الشابين اللي أنقذوا أسرة كاملة من الغرق في ترع�� طنطا ومنعوا كارثة حقيقية
ده سواق تريلا مصري ماشي عالطريق ، لا حد يعرف شكله، ولا اسمه، ولا حتى شافه لحد دلوقتي، وهو ماشي عينه وقعت علي عربية نص نقل ماشية ومحملة بضاعة فوق أستيعاب حمولتها، وفجأة السوستة الخلفية اللي ماسكة العجل – غالبًا – اتكسرت، والعربية مالت، وكانت هتتقلب وتقع على عربية ملاكي، وساعتها كانت الكارثة هتحصل
ولكن هنا سواق التريلا، بدل ما يخاف علي نفسه ويقول أبعد عنه لاحسن اتقلب معاه أو أنا مالي ياعم ويكمل طريقه، قرر أنه يتدخل فورًا واستخدم التريلا بتاعته علشان يسند النص نقل قبل ماتتقلب عالناس وتسبب كوارث زي الي بنشوفها عالطريق ، وبالفعل سندها ومنعها من السقوط ،
الشهامة والجدعنة المصرية👌💪
فيديو زى ده لازم يبقى عندى ميعديش كده بالساهل ويتشاف كل شوية كمان 😎❤️🇪🇬
متع عينك وشوف الفراعنة بيعملوا ايه 😍🫣♥️♥️
شوف منتخب مصر وهو بيأكل الارجنتين النجيلة 😎❤️🇪🇬💪🏻
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
في 98
كان حسام حسن عنده 32 سنة، ورايح مع المنتخب البطولة الأفريقية في بوركينا فاسو رغم أدائه النص نص مع الأهلي، لكن الجوهري كان مقتنع بيه. اترسم لحسام كاريكاتير في جرنال واقف ف الملعب بعكاز وبيقول للاعب اللي قدامه خد بايدي يا بني عشان أرقصك.
البطولة دي مصر كلها كانت شايفة إننا هنخرج من الأدوار التمهيدية، وإن حسام تحديدا لا يستحق إنه يلعب أساسي، أخدنا البطولة وحسام كان هداف أفريقيا، وعمل أداء بدني مرعب، وكان بيدخل في كل كورة باستبسال غير عادي لدرجة إنه رجع وفيه أثر "ستارز" في دماغه كذا سنة، وعادل إمام عزمه هو وزمايله على مسرحيته ونزل باس راسه مكان الاستارز…
في 2004
كان حسام عنده 38 سنة وكان مكسر الدنيا مع الزمالك، وكان مدرب المنتخب خواجة اسمه تارديللي، جه ومشي في نفس السنة، والرجل كان شايف إن حسام لا يصلح عشان كبير، وجمهور الزمالك قلب الدنيا… ليه؟ وازاي�� ولو في الأهلي كان لعب، والحقيقة كمان كان فيه دعم بشكل عام لحسام، فالرجل الخواجه ما بقاش فاهم فيه ايه؟ ده لاعيب عنده 38 سنة يروح يصطاد، يربي أرانب، المهم أقنعوه يجيب حسام، فقال ماشي بس بشرط مش هيلعب، ووافق حسام.
المدرب كان بيدي حسام كل ماتش خمس دقايق عشر دقايق في الآخر، والكورة كانت بتسيب الملعب كله وتيجي لحسام، واقف صح، مش واقف خالص، الجون عايز يخش برجله هو، لدرجة إنها مرة كانت محجرة قوي قوي (تقريبا قدام الجابون) ونزل حسام عشر دقايق جاب جونين من كور سهلة خالص، ولو راحت لأي حد كان جابها، لكن هي راحت لحسام، بس حسام. حظ؟ لا. تحرك صح، وتمركز صح، وخبرة، واجتهاد.
لكن لو عايز تقول حظ قول.
برضه الحظ مش بيروح غير للي يستاهله.
في 2006
كان حسام وصل 40 سنة… 40 ولسه بيلعب… كان ساب الزمالك وراح المصري، ومعندوش فتوات يدعموه عشان يروح المنتخب غصب عن المدرب… بس المدرب هو اللي جابه غصب عن ال��ل وشاف إنه يستحق يكون موجود. وإن وجوده هيفرق مع اللاعيبة ودي رؤية مصرية تماما مالهاش دعوة بالاحتراف أد ما ليها دعوة بـ "الروح"، وحسام على غير عادته كان فاهم إن الزمن مش زمنه وإنه كويس قوي إنه موجود، لا عمل مشاكل ولا طلب يلعب، ومع ذلك المعلم حسن شحاتة نزله في ماتش الكونغو بعد ما ضمن النتيجة وعمرو زكي عمله واحدة حلوة قوي بس مش سهلة، استلمها زي الكتاب ما بيقول، وخد الرجل في ضهره، وقالها روحي مكان ما تروحي كل مرة، وجون…
الملعب كله اترج، رغم اننا كنا فايزين بالفعل والماتش بيخلص، لكن كنا عايزين حسام يجيب، تحديدا حسام.
حسام دلوقتي مدرب.
مش قوي
ومش ضعيف.
لكن لسه زي ما هو
مجتهد مجتهد مجتهد…
لآخر نفس،
ودول تحديدا اللي الحياة بتحبهم والكورة بتحبهم
والحظ بيحبهم
والناس الحلوة.
يستاهل النقد؟
طول الوقت
لكن كمان يستاهل الدعم والتقدير
شكرا يا حسام
وآسف على كل الكلام الصح اللي قلناه عنك.
لأن الاجتهاد يكسب.
ارهابيين بجد خرجو من حبسهم واتصالحو، حرامية سرقو ملايين اتصالحو وطلعو وقتلو واتسجنو واتصالحو وطلعو، ربك ال اكبر من الكل ببغفر ويتوب على عبده لو اخطأ..
رجعو الراجل ال بيعشق البلد دا واللي اثبت مع السنين ان كل كلمة اتقالت عنه كانت باطل وانه فعلاً شخص مخلص جداً لبلده وأهل بلده !
اسمعو قصص اتقالت على لسان اي لاعب زامله في الملعب سواء ناشئ او لاعب كبير!
اسمعو لاعيبة قدامى قاعدة في الاستوديوهات بتقطع في المنتخب وفي حسام وفي اللاعيبة والغل والحقد مالي كل حرف من كلامهم وقارنوهم بفرحة الراجل دا وكلامه الايجابي عن كل الفريق وعن المدرب!
نضيف بشهادة العدو قبل الحبيب
كفاية عليه كدا والله كفاية!
الراجل عينه بتلمع لما بتيجي سيرة مصر قدامه!
بعض الرجال يسجلون الأهداف وبعضهم يمنح من حوله الشجاعة ليؤمنوا بأن الأهداف ستأتي.
هكذا بدا محمد صلاح في ليلة أستراليا.
لم يكن في كامل جاهزيته البدنية فآثار الإصابة في العضلة الخلفية كانت حاضرة وكل خطوة كانت تحمل امتحانا جديدا للجسد ومع ذلك اختار أن يكون هناك. لم ��طلب من الألم أن يرحل وإنما أقنعه أن ينتظر حتى تنتهي مهمة الوطن. القائد الحقيقي لا تعيقه السرعة التي يركض بها وإنما القدرة على أن يجعل أحد عشر قلبا ينبض بإيقاع واحد.
طوال المباراة كان صلاح ينسج الخيوط التي لم يرها كثيرون. صنع خمس فرص محققة وهو أعلى رقم لأي لاعب في دور الـ32 من كأس العالم 2026. كل لمسة كانت تحمل فكرة وكل تمريرة كانت تفتح بابا نحو الحلم حتى بلغ رصيده ست عشرة فرصة صنعها في البطولة ليشارك صدارة أكثر اللاعبين صناعة للفرص.
ثم جاءت اللحظة التي يخشاها الجميع ركلات الترجيح. سار نحو الكرة بهدوء رجل يعرف أن الخوف ينتقل من العين قبل القدم. لم يبحث عن القوة واختار الجرأة. رفع الكرة برقة فوق الحارس وكأنها تعرف طريقها منذ اللحظة الأولى. ركلة الترجيح كانت رسالة إلى زملائه: امضوا فالإيمان لا يرتجف.
سجلت مصر أربع ركلات وكسرت عقدة صاحبتها سنوات طويلة وحققت أول انتصار لها بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم لتبلغ دور الستة عشر للمرة الأولى.
عندما أطلق الحكم صافرة النهاية اختارت الدموع أن تتحدث نيابة عنه. لم تكن دموع لاعب فاز بمباراة وإنما دموع طفل حمل حلم مصر فوق كتفيه سنوات طويلة ثم رأى ذلك الحلم أخيرا يمشي على قدميه.
ربما لن يذكر التاريخ كل تمريرة صنعها محمد صلاح في تلك الليلة لكنه سيذكر أن قائدا لعب وهو يقاوم إصابته وأن حضوره منح منتخبا بأكمله طمأنينة الرجال الذين يؤمنون بأن الطريق مهما طال ينتهي دائما عند الضوء.
وفي بعض الليالي تكفي دمعة صادقة في عيني قائد لتروي حكاية وطن بأكمله.
فيه حاجات برضه مش واخده حقها.. من ضمنها ان الوله ده جاااامد اوي يا جماعة وعنده شخصية.. لعيب نازل يلعب ضربات ترجيح في كأس عالم في ماتش صعود لدور ١٦!! تاريخه كله الدولي ماتشات تتعد على صوابع اليد الواحدة!!!!
جابها منين حسام حسن؟! وجابها منين محمود صابر 🔥🇪🇬
الواحد فخور بالتفاصيل والله 👏🏼