كنت دائمًا عندما أمر بشيء ما ثقيل، أميل إلى التوقف عن الحديث مع الجميع وعندما أكون بخير مرةً أخرى أبدأ بالتواصل وكأن شيئًا لم يحدث لأنني أعتدت أن أتعامل مع الأشياء بمفردي، ولأنني تعلمت أن لا أحد يستطيع أن يُرتب أيامي كما سأفعل أنا…
تغيب طويلًا وتغفل عن حق أهلك أو أصدقائك بالسؤال عنهم، فيلتمس لك ذلك الذي هجرته سبعين عذرًا، وينظر في أمرك سبعين مرة فلا يسيء الظن، ويتبيّن سبعينًا أخرى فإن لم يجد قال لعل له عذرًا لا أعرفه..
"اخترت تصفية كل ما يستنزفني من صداقات مسمومة، علاقات مُجهدة، أبواب مواربة يتسلّل منها الأذى، حوارات كلها استفزاز مبطن، وأعطيت الأولوية لكل ما يضيف لي حقيقة وحياة."
أُحب مرافقة أي إنسان يكثر من شكره لله، وينسب كل فضل هو فيه لله، يصبر على الإجابة بعد الدعاء لأن حسن ظنه بالله هو أكبر من أي حسن ظن. لنقدّر النعم والتفاصيل الصغيرة..
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد��وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."