أعتقِدُ أنّها اللحظةُ المُناسبة لأهزَّ جذعَ قَلبي وتتساقطَ أوراقُ هذا الحُلم على راحةِ أيديكُم💛.
صَدر لي كتابٌ بعنوان: عُد و جود
تصميم الغنيّة عن التعريف: @rmjmi
عن مركز: @services_book
يُمكنكم طَلب الكتاب من الموقع
https://t.co/Mylbz0tQcx
أتمنى لكم قراءة ممتعة💛.
في كلّ مرّةٍ تراودني تلك الفكرة التي تكرهينها " إمّا أن يشجّع أبناؤنا ريال مدريد أو يغادروا المنزل بلا عودة"، بل صرتُ أتخيّلكِ في شرفةِ جارتي المُزعجة التي تصدحُ بصوتِ فيروز، وحتّى في نظري للمرآةِ .. أنتِ تعومينِ في عينيّ.
أرى جمالكِ الأثيريّ السرمدي حتى وأنا أقفُ شاخصًا إلى وجهِ غريب، يتمثّل لي في الدربِ المسحور، في شجرةِ البونساي، في الكتلِ السحابيّة حين تفترشُ السّماء، في كلماتِ كاتبٍ يحيكُ مصيدةً لتقعَ المنشودةُ في حبّه، بينَ رفّة هدبِ طف��ٍ وإرتماءةِ حضن
في عشّاقٍ يتمشّون على امتدادِ أشجارِ الصّنوبرِ إلى مكانِهم السرّي، في عتابٍ أخيرٍ كتبتهُ إحداهن " لو أنّني قبّلتك قبلَ خروجكَ يومها كنت على الأقلّ سأحتفظُ بمذاقك الأخير"، في كلّ كلمةٍ أرادَ أن يُطلِقها أبكَم
"أيُّ شيءٍ تبالغ في كراهيته يتكرّر في حياتك، وأيُّ شيءٍ تبالغ في التعلّق به يختفي من حياتك، والحكمةُ من ذلك أن تتعلّم التوازن، فلا تتطرّف في أي شيء، هذه نصيحة قلبيَّة."
«ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها.»