كم عدد الخطوات المفروض تمشيها يوميًا حتى تكون طبيعي ؟
الجواب تذكره خبيرة الصحة "ليز جوزيفبيرق" والتي تؤكد فيه أن أغلبية البشر في العالم لاتتجاوز خطواتهم 5 آلاف يوميًا ويعتقدون أنهم يتحركون ولذلك أنهكتهم الأمراض حينما يكبرون
*وأنت كم خطوة تمشي في اليوم؟
هناك من يتمنى أن يكون مكانك، وأن يحصل على ما لديك، لكنه غير قادر على ذلك، وبدلًا من سلامة الصدر وتمني الخير لك، يبدأ بالهجوم عليك بادعاءات ظاهرها منطقي وباطنها فارغ ومتحيّز وخالية من حسن الظن.
لا تفقد الثقة بالناس، فأنقياء القلب كثيرون، ومن يتمنون لك الخير كثر، ربما لم ��صادف الكثير منهم بسبب محيط بيئتك لكنهم هناك، لا تفقد الثقة بالحب، والجمال، والعفوية، والسلام.
تمسك بشخصيتك البريئة الصافية، احذر أن تشوهها تجارب المسيئين، فتظن أن الح��اة كلها كذلك، فتتعامل بسوء ظن وتوجس، بل أبق قلبك الطيب مفعمًا بالحب للناس، وأبق جوهرك مشتعلًا بالحيويّة والدهشة.
#اسامه_الجامع
يقول غازي القصيبي:
"إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عملٍ لم تعنِ قط رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر
كنتُ ولا أزال أرى العالم يتسع لكل الناجحين بالغًا ما بلغ عددهم.
وكنتُ ولا أزال أرى أن اي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر !"
هذه دعوة قوية الى اعادة النظر في مفاهيمنا حول النجاح والتنافس. فبدلاً من السعي الى التفوق على الآخرين يدعونا غازي القصيبي إلى التركيز على تطوير قدراتنا وإتقان اعمالنا.
إن النجاح الحقيقي هو الذي يخدم المجتمع ويساهم في تقدمه، وليس الذي يتحقق على حساب الآخرين. فهل نحن مستعدون لبناء عالم يتسع فيه النجاح للجميع، أم سنظل عالقين في سباق محموم نحو القمة��
مسرعين في الحياة!
مأساة الإنسان تكمن في العجلة، الرغبة في الإمساك بكل شيء. الفائدة المركبة سر الحياة ليس مصطلحا ماليا فقط ستجدها في المعرفة ، الرياضة ، الصحة، العلاقات ( ما ينمو بهدوء عبر السنين هو مايبقى )
تُرخي مفاصلك، تضع رأسك بهدوء بعد مجابهة يوم ثقيل، تُفكّر.. تودّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنّها سَفر.. والسفر مظنة المشقة، ومن تعب اليوم أدرك مفاز الغد، تودّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن.. لكنك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكّر بهجة الباقية.