أنا لا أشكو مرارة الفشل، فالفشل مواجهةٌ لها وجهٌ وصوت
أما الإنتظار فهو " عدم " ينهش الشغف بصمتٍ مخيف
لقد نضبت تلك الرغبة الجامحة التي كانت تحرك البحار في صدري، لا لأن الموج انكسر
بل لأن الشاطئ لم يظهر أبدًا
إن الثمن الذي ستدفعه في علاقة عاطفية خارج إطار الزواج باهظ، مثل ( قلق،تعلق،غيرة،ألم،ارق)
وهو أكبر من الثمن الذي ستدفعه لو لم تكن تلك العلاقة موجودة ، أنت بدون تلك العلاقة ( هادئ،مطمئن ،خفيف،متحرر).
بمعنى أن مستوى الألم عند التعمق في العلاقة على المدى البعيد أكبر من مستوى اللذة
بعدها على طول قال سبحانه: " يانار كوني بردًا وسلامًا " ، الكون كله قانونه يختلف
لماذا؟ لأجل قلب كان يحمله خليل الله عليه الصلاة والسلام ..
المشهد كان على أعين أبيه آزر ،وقال كلمته الشهيرة، بعد أن رأى ابنه سالم من هذه النار التي تأكل الأخضر واليابس : يا ابراهيم! نعم الرب ربك.
قيل للإمام أحمد : ماهو التوكل ؟
قال " قطعُ القلبِ عن الخلق "
قالوا لأي شيء تذهب لذلك؟
قال : " ان ابراهيم لما رُمي في المنجنيق جاء إليه الملك فقال: ألك إلي حاجة؟ قال ابراهيم : إليك فلا، أما إلى الله فنعم! ، قال جبريل: سل الله
فقال: " أحب الأمرين إليه أحبهما إليّ"
الموج جميل لكن لا بد من مرسى ..
هذه الرغبة في القلق مريضة !
هذه المتعة في الشك ، الارتباك ، الاحتمال ، مثل لذّة الاجرب المستمتع بحك جلده حتى يملأ أظفاره الدم