نازلًا من غار حراء يرتجف من منظر الوحي، محاصرًا في شعب أبي طالب، مرجومًا في الطائف، ممنوعًا من دخول مكة، يتأمرون لقتله، مطارد يوم الهجرة، ماسحًا الدم عن وجهه يوم أحد، شاكيًا سُمًا دسته له يهودية، حزينًا بعد وفاة جميع ابنائه بين يديه، كم تعب ليبلغنا هذا الدينﷺ
أفلا تصلون عليه؟
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر"