يا أصحاب هذه السيارات والدراجات أليس لديكم ذوق؟
ويا أهلهم أين التربية؟
ألا تخاف أيها المزعج من دعوة مريض أزعجته في آخر الليل أو عجوز أفزعتها؟
والله عمل مزعج لأهل يدللون مراهقيهم بالسيارات بلا تربية مع الاسف ثم يزعجون الناس والسلطات والاب والام ربما مشغولين ينظّرون علينا بتويتر!