لما كنت صغيرة وأمرض كنت أحب أحط راسي بحضن أمي وهي قاعدة على سجادتها تسبّح بعد الصلاة.
أما الحين فكبرت لدرجة إنو ماعاد أسخى أشاركها وجعي.
آخر مرة مرضت فيها مرضة قوية لقيت نفسي رايحة أتسطح على عتبة بابها بوقت أنا عارفة إنها نايمة فيه..
حتى عتبة باب أمي حنونة!
كان الأمس يومًا سيئًا، مع أنه كان ينبغي أن يكون سعيدًا!
منذ مدة طويلة لم أعش شعوره -رغم أني أعرفه جيدًا- ؛
أن تبكي بسبب وبلا سبب ولأتفه سبب!
أن تكون مشغولًا جدًا بأمور الحياة اليومية وفي عزّ انشغالك تتوقف لتحضن نفسك وتبكي… ثم تكمل مهامك بسيل دموع لا تستطيع إيقافه.
دخلت على أمي لشغلة سريعة وطلعت وهي تقول أذكارها قبل النوم، إلا هي تناديني لما رجعت تعلمني دعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم."
أحب أمي 🥺🫂
صباح الخير لمن نستطيع أن نكون معهم كمان نحن، أن نتحدث عن اللا شيء وعن كل شيء دون شرط دون قيد دون تردد..
لمن نضحك معهم ملئ قلوبنا .. وتبقى ابتساماتنا بعدها طول النهار .