علمتني الحياة أن الاتزان يبدأ من الداخل؛ فكلما خفَّضنا ضجيج الخارج، ازداد استمتاعنا بما في داخلنا، وكلما قلَّ اهتمامنا بالآخرين، استعدنا تركيزنا على محيطنا وأولوياتنا.
فقلَّما نجد إنسانًا سعيدًا راضيًا وهو منشغل بصوت المجتمع، ومقارنات الأقران والأصدقاء، أو بضوضاء العالم الافتراضي وما يزخر به من زيفٍ وبهرجة.فالملتفت إلى كل صوت لا يبلغ غايته، أما من ركَّز على ما بين يديه، كان أقرب إلى تحقيق ما يريد، لا ما يريده الآخرون له.
وحين نستقر على هذا النهج، نصبح أهدأ قلبًا؛ فإن أصابنا غُرمٌ صبرنا، وإن نلنا غُنمًا شكرنا، فانشرحت صدورنا وابتهجت قلوبنا فالحمدلله دائماً
-بقلمي
#صباح_الخيـر
لا والذي اوقد من النار صدري
اني دفنت اللي دفنته حشيمة
واني سكت من المعاذير بدري
لأني جعلت لخاطر الوقت قيمة
واني تغيفلت الذي عنه ادري
لأني تعاظمت السيوف القويمة
لا يستهويني مطلقًاً " التنافس " ولا أحب أن يعدني ايًا كان ندًا له لست بالشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك ، لم اضع نفسي موضع مقارنة ابدًا ، لي كياني وحياتي الخاصة أحب سلامِي أحب أن مداري نفسي وندي نفسي وأن العالم أوسع لي من آمالي وأن الأرزاق مقسومة ، فعلامّ التناكف ؟
-اقتباس
#مساء_الخـير
اعتدنا أن نظن أن قيمتنا تكمن في كثرة ما ننجز، وفي تعدد الأدوار التي نحملها، حتى تشبّعنا بدور ا��منقذ. أصلحنا ما لا يخصنا، وحملنا همومًا لم تكن لنا، وحزنّا على قصص الآخرين أكثر من أصحابها، وسعينا لإصلاح ما لم يرغبوا هم في إصلاحه، لأن بعض الناس يجد في دور الضحية راحة، وفي الدراما موطنًا.
وحين اخترنا أن نلتفت إلى حياتنا وأولوياتنا، بدا ذلك في نظر البعض تقصيرًا، لأنهم اعتادوا حضورنا الدائم.
لكن النضج يعلّمنا أن العطاء فضيلة، أما استنزاف الذات فليس فضيلة، وأن قيمة الإنسان لا تُقاس بمدى ذوبانه في حياة الآخرين، بل بقدرته على حفظ نفسه دون أن يفقد إنسانيته
-بقلمي
#صباح_آلخيــــر
عندما تتزاحم عليّ المهام والمسؤوليات، وأؤديها بكل ما أملك من إخلاص، أشعر بأن روحي قد أنهكها العطاء، وأن طاقتي الاجتماعية قد خبت تمامًا. عندها لا أبحث عن الناس، بل أبحث عن نفسي؛ أعتزل الضجيج، وألوذ بالطبيعة، وأتنفس الهواء كما لو أنني أتنفس الحياة من جديد. أتأمل السماء، وأحادث النجوم، وأستأنس بالقمر، وأمشي فوق الرمال بصمتٍ يرمم ما أفسده الإرهاق. أقلّل من الكلام، وأقتصد في التواصل، حتى تستعيد روحي صفاءها، ويعود قلبي خفيفًا كما كان.
اليقين بالله شيء عظيم جدًا!
تخيّل أن توقن بعطاء الله في اللحظة التي أُغلقت فيه الأبواب، أن توقن يقين لا يخالطه شك أن عوض الله آت، ولو أغلقت الأبواب، ولو انقطعت الأسباب! هذا الظن الجميل بالله، وهذا اليقين الذي تحمله في قلبك رغم كل شيء، والله لن تعود معه خائبًا ولن يضيّعك الله!
الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أ��قاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.
سرّ الحياة يا صديقي… أن تؤمن أن ما يجري لك ليس صدفة، بل ترتيب إلهي دقيق؛ يختبر صبرك حين تُحرم، وشكرك حين تُعطى، وإخلاصك حين تُخيّر.
أن تعيش في الدنيا وقلبك معلّق بالسماء، ترى في كل محنةٍ منحة، وفي كل عثرةٍ تعليماً.
لا تخاف الغد… لأنك تعرف من بيده الغد.
لاحظتُ شيئًا منذ سنوات: هناك حقًا حماية إلهية تحيط بالأشخاص الطيبين، ذوي القلوب النقية. طوال الحياة، تنجو من براكين من المصائب. أحيانًا في اللحظة الأخيرة، وأحيانًا بطرق لم تتوقعها. وتُدرك ذلك. لأنك في أعماقك تعلم أن الأمر لا يتعلق بامتلاك قوة خارقة، بل بالعيش دون انتهاك حقوق الآخرين، ودون فقدان ضميرك، ودون أن يتحول الشر إلى شخصيتك. الحياة تختبر الجميع، لكن بعض الناس لا ينهارون تمامًا عند السقوط. وكأن يدًا خفية تنتشلهم من أحلك الأماكن. لا أسمي هذا حظًا، بل أسميه أثر نقاء قلبك ونواياك وطاقتك في الحياة. لذلك احمِ طاقتك. انتبه لمن تُعطي، ولمن تُبقي في حياتك. لأن أعظم حماية للإنسان أحيانًا هي قلبه النقي.