هناك اشياء قدر الله أن تكون ضمن منظومة حياتك أنت لا تريدها.. وليس عنها مناص.. تتمنى الخلاص منها ولا تستطيع لذلك سبيلا .. هنا ما عليك إلا التعايش معها إن أردت لحياتك سعادة..
التعايش فن لا يتقنه الا من عرف الحياة وأدرك اسرارها..
المحبة القلبية يضعها الله في قلوب البشر لا علاقة لها بتقاسيم وجهك ولا بما تقدمه لهم..نابعة من طهر قلب وصفاء نيه..إن نصحوا اخلصوا..وإن اعطوا بلا منة ولا مقابل..إن زعلوا فما اسرع رضاهم..وإن تخلى الجميع عنك في محنة وجدته..تقرأ حروفه وكأنه عنك يتحدث..تحبه ولو لم تره..فما اجملهم..
القلب رمانة الروح، ومكمن المشاعر فلا تجعله كحاوية على قارعة الطريق ملقاة يرمي فيها البعض نفايات عقولهم من بذئ الكلام وسوء تصرفاتهم بالرد عليهم ومجاراتهم ؛ فإن فعلتم ذلك فإنكم إذاً مثلهم ..
استوصوا بالقلوب خيراً ..
ما تحدث به نفسك
ما تسمعه
ما تشاهده
ما تقرأه
من تجالسه
#مدخلات من عقلك الواعي يتم تخزينها بعقلك الباطن تنعكس #مخرجاتها على سلوكياتك تصرفاتك شخصيتك ردات فعلك.
انتبه فأنت خصيم نفسك فلا تلومن احداً غيرك.
قال تعالى"ليميزالله الخبيث من الطيب" هكذا هي الفتن والأحداث والمواقف تأتي لتكون حاسمة قاطعة وعما تكنه القلوب كاشفة، تأتي لتكشف الحقيقة..و تنير الطريق لنعرف صالح القوم وطالحهم..صادقهم و كاذبهم من بكى بالأمس ومن تباكى..فلا يختلط عندنا مفهوم ولا يلتبس علينا بعد ذلك أمر ..
كثير منا وأنا منهم لا نحصل في البدء على ما نريد ربما لافتقادنا لمقومات وإمكانيات تؤهلنا لذلك ؛ فتحدث مواقف واحداث تكون #سبباً لنحصل على ما #نحتاجه لنصل إلى ما #نريده ونتمناه.
*﴿ و ابيضّت عيناه من الحزن ۚ﴾*
تخيّل أنك تحزن إلى الحد
الذي يختفي فيه سواد عينيك
من شدة البكاء ثم بعد ذلك
ساق الله إليك البشرى :
﴿ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتدَّ بصيرًا ۚ﴾
مهما ك��ن عُمق الحزن في قلبك
سيسوق الله إليك البشرى
و لو بعد حين ...
إطمئن..
تأتي الشدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلوعُك الأيام ثم تطيبُ
هي هكذا الدنيا وهذا حالُها
ما كل شِرْبٍ في الزمانِ عَذيبُ
إنّ الرضا عند النوائبِ سلوةٌ
والصبرُ إنْ حل الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ، أو تداعَت كربةٌ
إلا و��طف الله منك قريبُ