من كثرة الاحتشام والخجل،تعوّدت تكتم كل شيء بداخلها لكن الكبت تراكم حتى صار ضغطًا يريد لإنفجار.
تكلم ابنها من خلف الباب و تكذب بعكس ما تظهٌرة، ويشدها لأشياء لا تشبه تربيتها
صراعٌ صامت بداخلها لوصلها لمرحله مع عشيقهاو تسمع إهانتها منو ومستمتعه
يتعرف الابن الخن*يث ع شيميل لتضاجعه ويأتي بها لمنزله ليعرفها ع امه وبينما كانت الام تعد لهم مشروب علق لبسها فجأة وانكشف جسدها بالكامل لم تفارق عين الشيميل من تفاصيل جسد الام المثير للحظة، وانتصب قضيبها من تحت ملابسها ثم تقوم الشيميل بمضاجعه الام الممحونة
https://t.co/KZNtOh3ljZ