❞ ما يُميزني ككاتب، هو أنني كاتبٌ بائس يقبع في زنزانة، تحملني زنزانت��ِ إلى تلك الحياة كل صباح. لم يلاحظ أصدقاء العمل أنكِ عندما تأتين إلى مكان عملي، في كل مرة تحضرين للحظة، فتأسرني ابتسامةٌ كالمجنون!
لم يلاحظ أفراد أسرتي جميعهم أنني أسير يعيش معهم مُقيدًا بقيود تحاصرني على الرغم من كوني بجانبهم، فأنا سجينٌ وحيد في سجن يكون من زنزانة وحيدة غير مرئية، أؤمن بأني سوف أفقد عقلي داخل هذه الزنزانة يومًا ما. ❝
-أخرسه الحب | عبد الرحمن المحمدي
قلت: "احتضانك لي هو الشيء الوحيد الذي أحتاجه في هذه الحياة كل شيءٍ يذهب من يديّ، حتّى أنتِ! لا أعلم كيف أضعتك، لا أعلم أين ذهبتٍ منّي!".
قالت: "تجدُني في أبسط أشيائك، في عزلتك، في كتاباتك، في كلّ تفاصيلك الصغيرة".
-من كتاب أخرسه الحب
إنّ الأعرافَ التي ترى الحبَّ عاراً تنتقلُ عبر الأجيال كما تنتقلُ سلالاتُ الدم، وكأنّها شيءٌ موروثٌ أبداً؛ يولدُ المرءُ في هذهِ المدينة وهذه الأعرافُ الباليةُ في دمه!
من كتاب أخرسه الحب:
لا أعلمُ كيف تُسلَبُ الأشياء المخصّصةُ لنا لمجرّد أنّها كُتِبَت ومُنِحَتْ بنصٍّ ما لأحدهم! لا يعلمون أنّ بقاياكِ لا تزالُ تحيا فيَّ، لا تحكمُها النصوصُ ولا العقودُ ولا جموعُ البشر.
من كتاب أخرسه الحب: