تعلم الرضا واليقين والتوكل و مارسها في تفاصيل يومك
وأبحر في معرفة الله
كلها في الشدائد تثبت عليك العقل والقلب
وإلا فالعقل والقلب يمرضان ! بل قد يُفقدان
لم يكن هناك أعداد وأستعداد منك
لتقيم الصلاة في المسجد
لتفتح المصحف
لتترك مواطن الفتن
لتستقطع وقت تذكر فيه الله
أما في غيرها فالاستعداد في أعلى مستوى
في الوظيفه
في الرفاهية
و غيره
(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)
الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا من أنفسهم
وفي فرعون عبرة!
(فأهلكناهم بذنوبهم)!
(ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم* كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين)
ما لا يعرفه كثير من الناس أن ذكر "عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" لم يرد بالتسبيح وحده.
بل جاء عند النسائي في عمل اليوم والليلة (161) بزيادة التهليل: "سبحان الله وبحمده، [ولا إله إلا الله]، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته".
وجاء عند أحمد (3308) بزيادة التحميد: "سبحان الله عدد خلقه، وسبحان الله رضا نفسه، وسبحان الله زنة عرشه، وسبحان الله مداد كلماته، [والحمد لله] مثل ذلك".
فلا تحرم نفسك التنويع بين هذه الروايات.
انظر إلى مألات ظلم النفس بالذنوب وأكل الربا !!
(فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا*
وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما)
(فأذكروا الله قياماً وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة)
فالذكر مفتاح عجيب للأقبال على الطاعه
يقول أبن تيمية
(هذه غدوتي؛ولو لم أتغد الغداء؛سقطت قوتي)
كان يذكر الله فجرا إلى نصف النهار
أما اليوم فغداء الكثير مسلسلات وغناء وبثوث
ثم يستغرب ثقل الطاعة وتكاسله عن الفرائض
أتدري لم تثقل عليك العبادة؟
لقلة حظك من ذكر الله تعالى.
أنت كالذي يمشي في الصحراء وقد احترق من العطش، ولا يفكر في شرب الماء العذب البارد مع سهولته ويسره وقُربه!
تخيل معي هذه الصور:
إنسان يجلس بالساعات بين يدي هاتفه ويثقل عليه مثل ذلك للمصحف!
إنسان يقضي وقتا طويلا في مكالمات لا ضرورة لها، ولا يكون له مثل ذلك من الذكر والصلاة على النبي ﷺ !
مع أن كلا منهما كلام!
الذكر مفتاح العبادات وبوابتها..
الذكر يعينك..يخفف عنك..يمسح قلبك، ويحيي الحس والشعور فيك!
اقرأ معي هذا الحديث:
رجل جاء إلى النبي ﷺ فقال له: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فمُرني بشيء ألزمه.
فدله على الشيء الذي به روح كل شيء:
فقال ﷺ : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله.
الذكر..هذا هو المفتاح، والسر، والحياة..
هذا هو الصاحب الذي يخفف عنك ويعينك، ويجعل ما سواه ممكنا سهلا..
فاحرص على حظك من نوره وانظر بعد ذلك كيف تكون حياتك ومعاملاتك وأخلاقك ونفسك وعبادتك.
رضي الله عنك.
لمن خاف بطش البشر وظلمهم ومكرهم
فالعلاج في حسبي الله ونعم الوكيل يقيناً
(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)
النتيجه؟
(فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)
الكفاية والأمان
[فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَبِكَةُ وَهُوَ قَآئِمْ يُصَلّى فِي ٱلْمِحْرَابِ]
المناداة لم تكن وهو يسعى عن الأسباب المادية في الارض
بل وهو وفي خلوته مع الله
تحركت وتغيرت الأقدار وحتى العدم أصبح ممكناً
ثم أتت نتاج الإقبال على الله
[أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ] !
{وَأَوْفُوا بِعَهْدِيَ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ}
والتزموا بالوفاء بعهدي إليكم،من الإيمان بي وبرسلي، والعمل بشرائعي، فإن وفيتم به
أوفيت بعهدي لكم فيما وعدتكم به،من الحياة الطيبة في الدنيا، والجزاء الحسن يوم القيامة،
@AbuZaare قال ﷺ:
"ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر".
{والله غَالِبٌ علَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}
(سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)
والله ما أقعدنا عن السباق إلا الشيطان و المشتات💔
{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون }
؟؟؟
{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان*
*فبأي آلاء ربكما تكذبان*
*ومن دونهما جنتان*
*فبأي آلاء ربكما تكذبان*
*مدهامتان*( أي قد أشتدت خضرتها )
هذا جزء من نعيم الجنه بتصور دنيوي ضيق
مهره :أن تعيش كما يريد الله و يحب
تذكير :
(تاج الذكر )
أقوى ذكر
أقوى حرز
أقوى رقيه
يكفيك التوحيد بين طياته و الثناء على الله
هو شفاء لمن أخذه
هو تطهير لمن أستمر عليه
هو تفكييك لكل عقدة سكنت بدنك
تنظيف و تجديد لبدنك بالتوحيد