« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
اعتبرني معطيات الواقع اللي يستثيرك
حبني مثل الخيال وخلني مثل المخيلة
القبال اللي ��شوفه قادر يحدد مصيرك
والقبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيلة
بعترف لك بالحقيقة كاملة وأنت وضميرك
بعد ماخضت الحياة بسكة الصبر الطويلة
يوم مرتني حياتي كلها ماشفت غيرك
أنت صورةكل مشهد وأنت قصة كل ليلة
تبريت مني والوفا فيك طير وطار
عساك آخر العنقود منت أول العنقود
مخليني أعجوبة زمن في طريق المار
مضحك بي العاقل مشمت بي المقرود
لاني داخل الصورة ولا خارج الإطار
عدوك وأنا غايب حبيبك وأنا موجود
ورغم ما تسوي بي مسامح على ما صار
وخيرك كثير وموقفك ما عنه منشود
بحوزتنا كم هائل من أغاني ليالي الاشتياق وصباحات اللِقاء وأغاني الاحتضان والفِراق، ومن المُحال أن تمُرّ دون أن تأتي في مُخيلتك اللحظة الأولى من كل شيء، إنها تَنبش الذكرى دون عُنوة