@SaeedAldebashi4 يا سعيد ما كنت اتوقع ان تكون بوق لطرف خاسر (الحوثي) ، الحرب واضحة وضوح الشمس في كبد السماء الزرقاء بان الحرب يمنية يمنية وما زلت تنعق على انها سعودية حوثية مساحاتك تدعوا للسخرية ليس لديك وعي سياسي فذ فقد توضف الاحداث كما يريده الحوثي ويخدم مشروعه لكن ساذكرك بمواقفك ان التقينا.
هذا الفيديو ليس مجرد حديث عن التاريخ بل صفعة لكل من يحاول تزوير ذاكرة اليمنيين
حين تستدعى الإمامة من صفحات الماضي نكتشف أن المشروع لم يتغير كثيرا تتبدل الوجوه وتتغير الشعارات ويبقى الفكر نفسه حاضرا
والأدهى ما يرويه المتحدث عن العثور على الخمر في قصره حتى إنهم أعطوا الطبيب لترا منها ثم يأتي من يدعي تمثيل الإسلام ويتاجر بالدين!
أليس الخمر محرما في الإسلام؟ ألم يرد في الحديث لعن الخمر وشاربها وساقيها وبائعها؟
شاهدوا الفيديو جيدا وافهموا لماذا معركتنا مع الحوثي ليست معركة سياسة فقط بل مع مشروع يريد إعادة اليمن إلى زمن ظن اليمنيون أنهم دفنوه إلى الأبد
اليمن جمهورية وستبقى جمهورية 🇾🇪
#لا_حوثي_بعد_اليوم
قصيدة مشاعل الفخار
بمناسبة الذكرى ٦٤ عهدٌ متجدد بنبض ثورة 26 سبتمبر المجيدة، نُعيد إحياء النشيد الخالد للشاعر ال��دير عبد الكريم مثنى مصلح، برؤية حماسية جديدة تزلزل الأرض وتحيي الأمل في قلوب أبطال الجمهورية اليمنية.
إلى توكل كرمان بلا تحيه
السفير والقائد احمد علي عبدالله صالح اكبر من يتطاول عليه خرجين الخيم والشوارع
والمتسكعين على ابواب السفارات
واعرفي حجمك عندما تخاطبين رجال الدوله والجمهورية والوحده
انت شخصية مستهلكة حتى حزبك الاخوان. المسلمين الاصلاح تخلى عنك بسبب الجشع والأنانية والجوع الذي تظهريه، وكل من عمل معك عرف حقيقتك انك انسانه فيك الجوع والجشع والفقر
انتهازية تحوش كل شيء لمصالحها الخاصة ،
احمد علي عبدالله صالح تاج على راسك في الوقت ال��ي صان وحقن دماء اليمنيين وهو يمتلك ويقود اكبر. قوه عسكريه الحرس الجمهوري
كنتي انتي تتاجرين بدماء الشباب الاربرياء وتقدميهم وقود للفوضى والتخريب والقتل في شوارع اليمن
وفي رحلاتك التي لا تتوقف لكنك اصبحت مفلسة وبلا اي رصيد من يعملون معك او يعرفونك جيدا
يدركون هذ�� الحقيقة بعد ان تخليتي عنهم في الغربه وتركتيهم في العراء
كل من عمل معك يشعر بالخوف والقلق لأنك تحوشين التمويلات الخاصة لمشاريعك انت ومحمد النهمي (صاحب فضيحة شركة الأسماك)
يا توكل تعتقدي ان الصوت المرتفع هو قوتك بالعكس
الكل يحتقرك حتى من ساعدوك وموّلوا مشاريعك واغلقوا عليك الحنفية التي تنهبيها على الموظفين
يا توكل كرمان، قبل أن تهاجمي العميد أحمد علي عبدالله صالح، اعرفي أولًا قيمتك السياسية اليوم، واعرفي حجمك الحقيقي بين اليمنيين، بعيدًا عن جائزة نوبل
وبعيدًا عن المنصات والفعاليات التي ما زالت تقدمك للناس بالصفة نفسها منذ خمسة عشر عامًا.
العمي�� أحمد علي عبدالله لم يأتِ من الشارع فجأة، ولم تصنعه صرخة ولا خيمة ولا ميكروفون هو ابن رئيس دوله نعم، ولا أحد ينكر ذلك، لكنه درس وتعلم، وتدرج في العمل الع��كري والسياسي، وقاد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، وكان عضوًا في مجلس النواب، ثم مثّل اليمن سفيرًا. له تجربة عريقه عرف بتواضعه
باخلاقه وتربيته وادبه
الذي انتي تفتقدين اليه
السفيرة العميد احمد علي عبدالله ليس شخصًا مجهولًا حتى تخرجي لتوزعي عليه شهاداتك.
أما أنتِ، فقد جئتِ من الشارع، وصنعتك الساحات والشوارع والخيم والميكروفونات
ثم صدّقتِي نفسك مع مرور الوقت أنك أصبحتِ اليمن كله، وأن جائزة حصلتِ عليها في ظرف سياسي معين أعطتك حق تحديد من هو الوطني ومن هو الخائن، ومن يحق له العودة ومن يجب عليه الاختفاء.
اهدئي قليلًا. أنتِ لستِ اليمن ولستِ الثورة ثوره. النثره ولستِ الجمهورية، وجائزة نوبل ليست صك ملكية للشعب اليمني.
قلنا إن السنوات التي مضت ستجعلك أكثر عقلًا واتزانًا، وإن كل ما حدث لليمن سيجبرك على مراجعة خطابك، لكنك ما زلتِ تهاجمين الناس بطريقة أقرب إلى مشا��رات الشوارعيه منها إلى خطاب ناشطة دولية أو شخصية سياسية. لا حجة، ولا منطق، ولا احترام للاختلاف؛ مجرد شتائم سوقيه وتخوين وصراخ، ثم انتظار أن يصفق لك الناس لأن اسمك ما زال مسبوقًا بعبارة «الحائزة على جائزة نوبل
حتى جائزة نوبل أسأتِ إليها بهذا الخطاب. الجائزة أعطتك حضورًا عالميًا، لكنك فشلتِ في تحويل ذلك الحضور إلى قيمة سياسية محترمة داخل اليمن. تحولت الجائزة معك من مسؤولية أخلاقية إلى لافتة ترفعينها في وجه كل من ينتقدك، وكأن اليمنيين ممنوعون من مراجعة مواقفك لأن لجنة في النرويج كرّمتك عام 2011.
لو أردتِ معرفة مكانتك الحقيقية، فلا تنظري إلى مقاعد المؤتمرات ��لا إلى صورك مع الشخصيات الأجنبية. افتحي صفحتك، واقرئي ما يقوله اليمنيون عنك. والأهم: اجمعي كل الذين عملوا معك يومًا، واتركيهم يتحدثون عن تجربتهم معك بحرية ومن دون خوف أو مصلحة، وعند��ا ستعرفين الفارق بين الصورة التي تسوقينها عن نفسك والحقيقة التي يعرفها من اقترب منك.
أنتِ اليوم صاحبة ضجيج، لا صاحبة مشروع. تهاجمين الجميع، وتخوّنين الجميع، وتتعاملين مع اليمن كأنه شركة خاصة، ومع الثورة النثره
كأنها علامة تجارية مسجلة باسم توكل كرمان ومن يعارضك يصبح فاسدًا أو خائنًا أو عميلًا، أما أنتِ فلا يجوز لأحد أن يسألك: ماذا قدمتِ لليمن بعد الجائزة؟ ماذا بنيتِ؟ ماذا أصلحتِ؟ وأين انتهت الوعود التي بعتموها لليمنيين؟
اليمنيون خرجوا يريدون دولة أفضل، ثم وجدوا أنفسهم بلا دولة، وبلا راتب، وبلا أمن وبلا وطن وبعاصمة في يد الحوثيين. وأنتِ ما زلتِ تعيشي�� على صورة قديمة، وتخوضين المعركة نفسها، وترددين الكلام نفسه، وكأن خمسة عشر عامًا من الخراب لم تمر.
وبالمناسبة يا توكل، بدل أن تنشغلي كل يوم بأحمد علي، أخبرينا: ما أخبار محمد النهمي؟ وما حقيقة الكلام المتداول عن شركة الأسماك؟ افتحي الملفات القريبة منك قبل أن تفتحي ملفات الآخرين. وإن كانت هذه الأحاديث كاذبة، فانفيها بالوثائق. من يطالب الناس بالشفافية
أحمد علي ليس بحاجة إلى شهادتك ولا اعترافك. حضوره وتاريخه وموقعه يعرفها اليمنيون ويعرفوا من توكل ومن اين أتت
أنا المواطن اليمني مجد كنعان أعلن أن خطاب سعادة السفير احمد علي يمثلني نصا وروحا:
- عدوي الاحتلال الايراني باسم الحوثي
- عدوي الاحتلال العثماني باسم شرعية الاخوان
-شرعية البارات وحكومة المنظمات لا تمثلني
- تقديم الاخوان للمحاكمه واستعادة الاموال التي نهبوها
والله خير الشاهدين
تحية اجلال واكبار لقادة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والصديقة قيادة وشعبا، وكذلك احيي الابطال المرابطون في الجبهات لتحرير اليمن من مليشية الضلال مرتكبي الجرائم والبدع والفتن في قتل وتشريد وهتك عرض كل حرة من ابناء المجد سلالة الاصالة والعز .