مع الأسف، هناك فئة من الناس لا ترى مشكلة في مشاهد الموت والدمار في الجنوب وسقوط اللبنانيين ضحايا، لكنها تستنفر وتغضب عندما ترى الدولة تبني وتطوّر وتعمل على إنشاء مشاريع حيوية كالمطار. حقًا، ما هذه المعادلة؟
عندما ابلغوه بأن روبيو على الخط قفز فرحا وظن انه يحمل له دعوة من الرئيس ترامب لزيارة البيت الابيض ولكنه بعد المكالمة بدا حزينا فسأله مستشاروه ما الذي حصل ولماذا كانت المكالمة قصيرة جدا فقال لقد أمرني بأن اعتمد اوراق السفير الايراني مطلع الاسبوع القادم وألا سيحل علي غضب ترامب.
حين تمتنع الدولة عن المسّ بسلاح حزب الله وبنيته العسكريّة بحجة "تجنّب الصدام مع الطائفة الشيعيّة"، فهي تكرّس سرديّة الحزب نفسها: "نحنُ الشيعة والشيعة نحنُ".
مع علمنا أنها سرديّة كاذبة.
زعيم وطني وهو بالكاد اوصل ابنه على المجلس النيابي؟
على كل حال،
الأمر لا يتعلق بمؤامرة كما تحاول أن تصوّره.
المسألة مرتبطة بتسويات إق��يمية وإعادة ت��كيل لموازين القوى في المنطقة.
وفي هذا السياق، من الطبيعي أن يتعرّض أي شخص أو جهة تُعتبر قريبة من حزب الله لضغوط أو عقوبات أميركية، سواء اتفقنا مع ذلك أم اختلفنا حوله.
أولاً، اقدر اسلوبك الذي نفتقده في هذه الايام.
ثانياً، إن ما يقوم به رئيس الجمهورية يندرج ضمن ما ينص عليه الدستور والمؤسسات الدستورية.
وخطابه يتمحور حول إدانة الاحتلال الإسرائيلي، وعناد الحزب باستمرار الحرب.
ومن حقه أن يمارس النقد وفق الأصول الدستورية، ولا يصح ان نترجم كل من مارس صلاحيات الدستورية أو العمل عبر المؤسسات إلى مساحة تهديد أو تفريق.
وفي حال وجود اعتراض، فليكن ضمن الأطر الدستورية، ومن يرفض سياسة الحكومة أو الرئيس فليقدّم استقالته من الحكومة وفق الأصول.
عندما تصبح الدولة قادرة على توفير الخدمات لمواطنيها بدل الاكتفاء برفع الشعارات التي لا تُقدّم ولا تُؤخّر، عندها يبدأ التغيير الحقيقي.
#مطار_رينيه_معوض_الدولي
ما سرّ استهداف مطار #الكويت؟
في سياق الاعتداءات الأمريكية على ايران ، الرد الايراني يكون عادةً على الأهداف امريكية المرتبطة مباشرة بفرض العقوبات والحصار، مثل البوارج أو المصالح العسكرية، وليس على مطار مدني في دولة مثل الكويت.
الحقيقة أنّه لا يوجد أي تبرير منطقي أو سياسي لاستهداف الأراضي الكويتية أو أي من دول الخليج، إذ أثبتت هذه الدول أنها ليست طرفًا في أعمال عدائية مباشرة.
لذلك هذه الأفعال تُظهر أن #إيران غير قادرة على الرد على الولايات المتحدة بشكل مباشر، فتتجه إلى الرد على الدول العربية، وهو ما يعكس سلوكًا لا يخدم استقرار الدول العربية ولا مصالحها.