ما زلتُ مذ يفعتْ سنّي ألوذُ بكم
حتى محا حقَّكم شَكّي وأنتَجِعُ
— يقول مهيار الديلمي:منذ صِباي[يا أهل بيت محمد] وأنا ألتجئُ إليكم، حتى زالَ شكّي في حقّكم، وأبديتُ حزنًا متأوّهًا بكاءً وندبًا [عليكم].
ماتَ الغرامُ، فما أُصْغِي إلى طَرَبٍ،
ولا أُرْبي دُموعَ العينِ للسَّهَرِ
مَنْ يَعشَقِ العِزَّ لا يَعنُو لغانِيَةٍ
في رونقِ الصَّفْوِ ما يُغني عنِ الكَدَرِ
— الشريفُ الرضيّ