️ ⭕️ نصيحة إلى رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في العراق:
▪️ابتعدوا عن المدّاحين، فهؤلاء بين منافق في مُستهلّ السلطة، وحاقد بعد أفول نجمها، فلا يغرّنكم قولهم، ولا تُقحموا ثمين وقتكم في استقبال صخب تملّقهم.
▪️لا تُشغلوا قضاء الدولة ومؤسساتها بالدعاوى ضد كل ناقد، فمن تصدّى للخدمة العامة لا بدّ أن يتصدّق ببعضٍ من عِرضه للناس، كما قيل قديماً؛ لأنه، لا محالة، مذموم، حتى وإن واصل الليل بالنهار، فرضى الناس غايةٌ لا تُدرَك.
▪️تقبّلوا النقد البنّاء برحابة صدر، واشكروا مشقّة قوله وكُلفة الإدلاء به في زمنٍ صار فيه النفاق وصخب الشتيمة وجهي عملة رخيصة في سوق الوصولية والتسقيط.
▪️وتذكّروا قول أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب "آلة الرئاسة، سعة الصدر"، واعملوا بعهده لمالك الأشتر حين ولّاه مصر، وفي نُصحه: "لا يكون المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء، فإن في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان، وتدريبا لأهل الإساءة على الإساءة. وألزم كلاً منهم ما ألزم نفسه".
د. لؤي الخطيب
🛑 الإصلاح الاقتصادي والإداري والقانوني
الحديث عن مكافحة فساد الإجراءات المتعلقة بالعقود الحكومية خطير جداً، إذ قد تُستهدف من خلاله أسماء وجهات دون غيرها لأغراض التصفية السياسية والتسقيط الاعلامي. كما أن أي تحقيقات في هذا الباب تحتمل أوجهاً متعددة، لأن المسؤولية في صناعة القرار التنفيذي مسؤولية تضامنية بحكم القوانين والأنظمة الإدارية الموروثة؛ وبالتالي فإن تهمة الفساد – إن ثبتت – في أي قضية، ستكون مسؤوليةً تضامنيةً (يقع إثم التهمة فيها) على جميع حلقات سلسلة المراجعات داخل دوائر الوزارات والتشكيلات المرتبطة بها، والمجالس الوزارية ذات العلاقة، وصولاً إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومجلس الوزراء بأكمله.
لذا، أنصح بالتركيز على الإصلاح الاقتصادي والإداري والقانوني بصورة جذرية وجادة، لأنه كفيل بإنهاء الفساد البنيوي في الدولة العراقية، والأساس في إصلاح العملية السياسية وضمان العدالة الاجتماعية، بعقد اجتماعي واضح. وبخلاف ذلك، ستستمر الحكومات في إنشاء ما يُسمى بالمجالس “العليا” لمكافحة الفساد بمستهل كل دورة حكومية، لاعنة ما قبلها من حكومات، عبر جمع الهيئات "المستقلة" كافة تحت سقف واحد وعلى طاولة واحدة، بما يؤدي إلى تضارب صارخ في المصالح، وانتفاء الاستقلالية، شكلاً ومضموناً.
د. لؤي الخطيب
✍️ الدكتور لؤي الخطيب وزير الكهرباء العراقي الأسبق يكتب:
عبدالله بن حمد العطية.. في عيون محبيه (مقال)
https://t.co/g8hOSCsjbi
#قطر#العراق#الطاقة
https://t.co/g8hOSCsjbi
وداعاً "بو حمد" .. الشيخ بين الوزراء
رحل عن عالمنا الشيخ عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق لدولة قطر، وأيقونة سفراء الطاقة في العالم، والشخصية الموسوعية والثورية، ورحل معه وجهٌ من وجوه قطر الذي أسهم في صنع مجدها وازدهارها بهدوء الكبار.
عرفته منذ عام 2005، في أول لقاء جمعنا في مكتبه الخاص في الدوحة على هامش مؤتمر للطاقة، يوم كنت مستشاراً لشركة شِل. ومنذ ذلك اللقاء امتدت بيننا صداقة دامت أكثر من عقدين. تكررت لقاءاتنا بين الدوحة ولندن وبيروت، وزرته مراراً في منزله خلال فترة وزارتي وحتى قبل رحيله، وفي كل مرة كنت أخرج بانطباع واحد: رجل دولة استثنائي، واسع الثقافة السياسية والاجتماعية، حاضر الذهن، متواضع إلى حد نادر، صادق اللهجة، وبالغ الوفاء في محبته لوطنه، وللبلاد العربية، ولمن يعرفهم.
لم يكن الصديق “بو حمد” مجرد مسؤولٍ رفيع، بل كان أحد أبرز مهندسي نهضة الغاز الطبيعي في قطر، والرجل الذي أسهم في وضع اسم بلاده على خريطة الطاقة العالمية بحكمة وشجاعة ورؤية سبقت زمانها، وسيمتد أثرها لعقود قادمة.
وأذكر له موقفاً لا يغيب عن ذاكرتي، خلال منتدى الطاقة في قطر عام 2014، عندما كنت أعمل مع مؤسسة بروكنجز بين واشنطن والدوحة. كان الحضور يضم شخصيات دولية بارزة. يومها كان الشيخ عبدالله قد أعد كلمة رسمية للترحيب بالضيوف، لكنه ما إن لمح الاقتصادي العراقي المرموق الدكتور أسامة، نجل رئيس الوزراء العراقي الأسبق الدكتور محمد فاضل الجمالي، بين الحضور، حتى وضع كلمته جانباً، وبدأ يتحدث بعفوية مؤثرة عن العراق، وعن إرث الجمالي وتاريخه في سِفر الدولة العراقية والدبلوماسية العربية، وأثره في تأسيس الأمم المتحدة كموّقع ��لى ميثاقها، ودوره السياسي الفاعل في استقلال تونس والجزائر، بكلمات حملت وفاءً نادراً وعمقاً إنسانياً لا يُنسى. كان ذلك المشهد يلخّص شخصيته الحقيقية أكثر من أي منصب أو لقب.
برحيله، تُطوى صفحة من جيل الرجال الذين صنعوا التحولات الكبرى بعقولهم ونزاهتهم وصدقهم خدمة لبلادهم وشعوبهم.
رحم الله أبا حمد رحمة واسعة، الشيخ بين الوزراء، والعارف بين الحكماء، والمتواضع بين النبلاء، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه وقطر الشقيقة، دولة وأميراً وشعباً، الصبر والسلوان.
أبا حمدٍ رحلتَ كما الكبارُ
خفيفَ الروحِ، ممتلئاً نبيلا
لقد غادرتنا في يوم حجٍّ
إلى الرحمنِ مؤتزراً عجولا
عزائي في رحيلِكُمُ لقاء
بهِ تلقى على سررٍ جميلا
ومن أمواهِ كوثرَ صافياتٍ
تَرَشّفها عِذاباً سلسبيلا
إنا لله وإنا إليه راجعون
د. لؤي الخطيب، بغداد
دعوة لإلغاء الألقاب الطبقية
عندما تسنّمتُ منصب الوزارة عام ٢٠١٨، كان أول توجيه أصدرته هو إلغاء المخاطبات الصادرة من مكتب الوزير بعناوين مثل: “فخامة الرئيس”، و”دولة الرئيس”، و”معالي الوزير”، و”سعادة السفير”…، التزاماً مني بثقافة الدول الديمقراطية التي تعتمد توصيف صاحب المنصب بعنوان ثابت وموحّد: “السيد” أو “السيدة”.
ومن هذا المنطلق، أدعو الحكومة العراقية إلى ترسيخ معالم الديمقراطية من خلال إلغاء هذه التوصيفات الطبقية، التي تُعد من موروثات الأنظمة الملكية، والتي ترسّخت بصورة أكبر خلال فترات الحكم العثماني، ثم ورثتها الدول العربية لاحقاً في أساليب المخاطبة الرسمية، في حين تخلّت عنها الدول التي تبنّت الأنظمة الديمقراطية الحديثة.
في النهاية، وخصوصاً في النظم الدي��قراطية، فإن الرئيس والوزير والسفير ما هم إلا موظفو دولة عموميون، مهما علت مناصبهم وتعاظمت مسؤولياتهم؛ فالمناصب تكليف لا تشريف.
لؤي الخطيب
نتقدم للسيد @AliFalihAlzaidy بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة منحكم الثقة رئيساً لمجلس الوزراء ولحكومتكم الموقرة، متمنين لكم جميعاً كل التوفيق والنجاح في أداء مهامكم ومسؤولياتكم لخدمة جميع العراقيين، وتحقيق تطلعات شعبنا نحو مزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى مجلس النواب والقوى السياسية الوطنية على منحهم الثقة للحكومة، في موقفٍ يجسد علوّ المصلحة الوطنية وروح الشراكة والمسؤولية.
إن هذه الثقة تمثل أمانة كبرى وعهداً أمام شعبنا العزيز، بأن نمضي بثبات نحو ترسيخ الاستقرار، وتعزيز هيبة الدولة، وتحقيق تطلعات العراقيين في التنمية والعدالة والعيش الكريم.
البلدان الناجحة لا تُبنى بالفئوية، كما أن الأنظمة الديمقراطية لا تُستدام بالمناطقية.
التثقيف الشعبوي في العراق على توزيع المناصب الوزارية بحجة تمثيل المحافظات لا يمت لأبجديات بناء الدولة بصلة. اتركوا خطيئة احتكار مناصب اتحادية لمحافظات معيّنة. الاستحقاق الانتخابي للتمثيل السياسي بشرط الكفاءة شيء، والتعصّب للمناطقية والفئوية شيء آخر.
قصيدتي في وهران: المجيء
جريدة الشعب الجزائرية @EchaabOnline
أتيتُ نحوكِ والأشواق تدنيني
يا فتنة البحر يا تاج السلاطينِ
أتيت أرضك من بغداد أحمله
وجداً يُرتَّلُ في أشجى تلاحيني
أتيتُ والبوحُ في الأنفاس مُتّقِدٌ
وحبُّ وهرانَ يجري في شراييني
وها أنا اليومَ ألقي في منصتها
وخيرةُ الناس في وهران تدعوني
▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️
ماذا أقول؟ وشعري لم يزل حدثاً
أي القصائد؟ في معناك تُنجيني
أُلقي وفي الثغر عيٌّ من مهابتها
حتى كأن قصيدي صار يُلقيني
كناقل التمر حالي حين أُنشدها
إلى حِمى هَجر مابين الأساطينِ
▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️
وهرانُ يا نَبْضَ أشعاري وتلحيني
ويا قصيدَة شعرٍ في دواويني
أهيمُ فيكِ، وهل في الأرضِ فاتنةٌ
إلاك تُذهِبُ أشجاني وتشفيني
مشيت فيك كليمًا يقتفي قبسًا
طوى المفازَةَ حتى طور سِينينِ
قلبي الرقيم وآيات القصيد به
واسم الجزائر محفورٌ على طيني
فأنتِ أنتِ التي في القلبِ صورتها
منقوشةٌ بدمي، في الروحِ، في جيني
حالُ الغريبِ إذا اشتاقَ الديارَ، فما
يغنيه غيرُ وصالٍ بعدَ تَحنينِ
يا أرض وهران مُذ أمّتك قافلتي
جرى التوهرنُ حتى في الشرايينِ
▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️
رأيتُ بحرك فاختلت موازيني
يا نبتة الخلدِ، في سِفري وتكويني
أنا ببغداد أمشي في أزقتها
وفي الجزائر أصواتٌ تناديني
ليلايَ وهران فاسمع صوت قافيتي
وما ينبّيك عن ليلى ومجنونِ
شوقاً صبوت إلى شطآنها وَلهاً
صبو المحبين مفتوناً بمفتونِ
فيها الجمال الذي أهفو لرؤيته
فيها الحداء الذي ما انفك يشجيني
يا من وقفت على أسوارها جذِلاً
يدي اليراع ورأسي غصن زيتونِ
فيكِ العيونُ التي أخفيت حرقتها
وفيكِ كلُّ الذي أرجو ويعنيني
يا جذوة العشقِ، يا طيفاً يُلاحقني
يا رقصَةَ الروح في أعماق تكويني
إنّي إليكِ كتبتُ الشعرَ مُتئدًا
وجئت روضك والآمال تعلوني
وها أنا اليومَ في حضنِ الجمالِ غفـ
ـت روحي بوهران بين الواو والنونِ
▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️
يا وهرُ يا أول الألفاظِ في لغتي
ويا سُلافَ الألى، يا خمر عرجون��
وهرانُ يا زهرةً تفتر في شَفَتي
كأنّها نفحةٌ من عطرِ دارينِ
يا نبرة السحر يا أنغام قافيةٍ
أحيا السكونَ وأحيا كلَّ مكنونِ
إن ضَنَّ هذا الهوى، إن غابَ مَوعدُنا
فالودُّ باقٍ، مدى الأيام��، يُدنيني
لؤي الخطيب
https://t.co/jAphx4h1ty
في العراق، يوجد خلط خاطئ وبون شاسع بين:
▪️رجل الاقتصاد ورجل الأعمال، حيث الأول أدواته الخبرة المهنية والخلفية العلمية، في حين الثاني (على الأغلب) أدواته حظوة العلاقات والتخندقات السياسية والمحسوبية، خصوصاً وتحديداً في البيئة العراقية التي يتحكم فيها المال العام والعقود الحكومية في غياب المنافسة والشفافية،
▪️كذلك الفرق بين الاستحقاق الانتخابي في التمثيل السياسي بحكومة ائتلافية (على مستوى عضوية الكابينة) وهي حالة طبيعية، وبين المحاصصة في كل الوظائف بحجة التوازنات (خارج عضوية الحكومة)، وهي حالة غير شرعية وأساس الدولة العميقة بالمفهوم العراقي الذي دق إسفين الفساد وسوء الإدارة.
⭕️ بهذا القرض الجديد، الدين الداخلي قد تجاوز ١٠٠ ترليون دينار .. لذا، أي نجاح اقتصادي مرهون بـ:
١- عودة تصدير النفط بكامل الكوتا، شرط عدم وجود موانع إيرانية وأمريكية،
٢- خطة إصلاح اقتصادي جذرية وحقيقية،
٣- دعم سياسي لا محدود (دولي ومحلي)
٤- إيقاف نزيف الفساد ..
وبخلافه، سيكون أي برنامج حكومي مجرد شعارات وأحلام أبعد ما يكون عن الحقيقة.
اقتراض 9 تريليونات دينار لتغطية العجز وتأمين الرواتب
التفاصيل: https://t.co/ApaFHlmuPy
———
اشترك الآن في خدمة نجوم الرابعة بكل سهولة من خلال الرابط: https://t.co/6lPgLXBl2x
#الرابعةTV
⭕️ *خيارات بغداد لتجاوز مرحلة اللايقين*
مجلة الشبكة العراقية
د. لؤي الخطيب، بغداد، ١ أيار ٢٠٢٦
يدخل العراق، ��ليوم، واحدة من أخطر مراحله منذ عام 2003، في ظل حرب إقليمية مفتوحة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما رافقها من إغلاق مضيق هرمز وتعطّل شريان الطاقة والتجارة، الأهم في العالم.
هذا التطور وضع الاقتصاد العراقي في قلب العاصفة، بعد توقف ما يقارب 90 % من صادراته النفطية، وهي المورد شبه الوحيد للخزينة العامة. ومع شلل الحركة التجارية في ميناء البصرة، وغياب رؤية واضحة لنهاية الأزمة، تتفاقم حالة اللايقين سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، وسط انسداد سياسي داخلي وصراع مستمر على السلطة.
النتيجة المباشرة كانت اختلال الأسواق، وارتفاع التضخم، وتراجع الناتج المحلي�� وتصاعد القلق الشعبي من مستقبل دولة ريعية محدودة الخيارات. أزمة كشفت، مرة أخرى، هشاشة النموذج الاقتصادي الذي اعتمد عليه العراق لعقود، دون تنويع حقيقي لمصادر الدخل، أو بناء بدائل استراتيجية في ظل غياب نظرة استشرافية للمستقبل.
*صندوق سيادي*
في المقابل، نجحت دول المنطقة في بناء هوامش أمان اقتصادية، عبر تنويع صادراتها، وإنشاء صناديق سيادية ضخمة، وتطوير مسارات بديلة للطاقة. حتى إيران، برغم عقود من الحصار، استطاعت تقليل اعتمادها على الخارج وتعزيز إنتاجها المحلي والتحول إلى دولة مُصدّرة لمنتجات نفطية وغير نفطية.
العراق، بالمقارنة، ما زال أسير اقتصاد ريعي وهيمنة حكومية واسعة، مع قطاع خاص ضعيف، وغياب إصلاحات حقيقية. كما أن استمرار نمط الحكم القائم على المحاصصة واستنزاف الموارد في وظائف غير منتجة، حال دون بناء قاعدة اقتصادية مستدامة أو تأسيس صندوق سيادي يحمي الأجيال القادمة.
*انكماش اقتصادي*
اليوم، ومع خسائر يومية تُقدّر بأكثر من 300 مليون دولار، وتوقعات بانكماش اقتصادي حاد، يواجه العراق خطر استنزاف احتياطياته المالية، والانزلاق نحو أزمات نقدية قد تعيد سيناريوهات التسعينيات، ولكن في ظل تضاعف عدد السكان وتعقيد التحديات.
ومع ترقّب العالم لاتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، إلا أن سيناريو استمرار الأزمة أو الوصول إلى تسوية هشة يبقى الأكثر واقعية. وهذا يفرض على العراق التحرك وفق أسوأ الاحتمالات، لا أفضلها.
*ما المطلوب؟*
أولًا: تشكيل حكومة بهوية اقتصادية واضحة، بقيادات كفوءة وموثوقة ومعروفة على المستويين المحلي والدولي، قادرة على اتخاذ قرارات صعبة، بدعم سياسي وشعبي حقيقي.
ثانيًا: مصارحة المجتمع بحجم الأزمة، وإطلاق خطاب وطني يدعو للتكافل، ويعرض خطة واقعية بأهداف زمنية محددة.
ثالثًا: تبنّي سياسة تقشف صارمة توقف الهدر، وتعيد هيكلة سُلّم الرواتب، وتحد من ��لفوارق الطبقية لتحقيق العدالة الاجتماعية.
رابعًا: إعداد موازنة استثنائية تتناسب مع الأزمة، مبنية على واقع الإيرادات الحقيقية، تؤسس فعليًا لإصلاح اقتصادي مؤجل منذ سنوات طوال.
خامسًا: حماية الاحتياطيات المالية من الاستنزاف بحجة ��فع رواتب وتعويضات لا تمت للواقع المالي بصلة، والتوجه نحو الاستثمار في البنية الإنتاجية، ودعم القطاع الخاص، وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع إصلاح منظومة الدعم والجباية واعتماد الأتمتة.
إن تجاهل هذه الخطوات لن يعني سوى السير نحو سيناريو أكثر عتمة، قد يهدد الاستقرار السياسي والسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام انتكاسات خطيرة تمس شكل الدولة ومستقبلها.
العراق اليوم أمام مفترق طرق حقيقي: إما قرارات جريئة تُنقذه، رغم آلامها، أو تَردد يكلّفه ما تبقى من فرص في الوقت الضائع وصولًا إلى لحظة انهيار اقتصاد الدولة ونظامها السياسي.
https://t.co/PyO1NxEIyN
قرار تاريخي يغيّر قواعد اللعبة في سوق النفط: الإمارات تغادر «أوبك» وتحالف «أوبك+».
ماذا يعني ذلك لأسعار الطاقة؟ وللاستراتيجية الاقتصادية للدولة؟ ولمستقبل المنظمة نفسها؟
انضموا إلينا في جلسة نقاشية افتراضية تستضيفها أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية, نناقش فيها مع خبراء ومختصين: ماذا بعد هذا القرار وما أبعاده؟ و هل يشكّل قرار دولة الإمارات بداية فصل جديد في سياسة الطاقة العالمية؟
سجل الآن للحدث:
https://t.co/jIH3iw8UBJ
A historic decision is reshaping the rules of the oil market: the UAE is leaving OPEC and OPEC+.
What does this mean for energy prices, the country’s economic strategy, and the future of the organization itself?
Join a webinar hosted by the Anwar Gargash Diplomatic Academy, where experts and specialists will explore what comes after this decision, its wider implications, and whether the UAE’s move marks the beginning of a new chapter in global energy policy.
Register now:
https://t.co/jIH3iw8UBJ
Panelists:
Dr. Luay al-Khatteeb
Advisor to the American University of Iraq - Baghdad
and former Minister of Electricity of Iraq
Dr. Karen Young
Senior Research Scholar at the Center on Global Energy Policy,
Columbia University School of International and Public Affairs
Mannat Jaspal
Director and Fellow, Climate and Energy, Observer Research
Foundation Middle East
Dr. Mohamed AlZarouni
Lecturer, Anwar Gargash Diplomatic Academy
Dr. Damyana Bakardzhieva
Senior Research Fellow, Anwar Gargash Diplomatic Academy
@damyanabk