@fcb_5282@younis_alsyabi@sjadad1 والله الغريب الغير مقتنع بالطرح أبدا..
يبرر الخطأ وكأنه يقول هذا الصح من الآخر..
يا رجل بالساعات الانتظار ف الطوارئ وحالات طارئه وف مستشفيات العاصمة بعد ،،ناهيك عن المناطق النائيه البعيده ..
الله المستعان
بعد خريف ظفار يبدأ موسم الصرب، ويسمى محليا ربيع ظفار، ويمتد عادة من سبتمبر حتى ديسمبر.
تنقشع السحب والضباب، وتصبح الأجواء أكثر صفاء، وتحتفظ الجبال والسهول بخضرتها، وتظهر النباتات والأزهار الموسمية.
الصرب موسم مهم لدى أهالي ظفار، فهو مرتبط بالحصاد والرعي وعودة الإبل إلى المراعي، وكذلك نشاط الصيد، وتحسن ظروف التنقل في الجبال.
وللاستمتاع أكثر بجمال عمان وتنوع طبيعتها، شاهدوا فيلم "عمان الساحرة"، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية
نعم ولكن لابد من التحديد لنوع الحركة ..
حتى حركات 360 درجة وغيرها ..
يعني مثلاً إذا انت تحب بنفس آلية الكاميرا هنا..
فــ أنت تضيف جملة "The orbit template creates an animation where the camera orbits around the object you choose."
أهلا استاذة.. أرغب في إعداد مقاطع باستخدام vids أو flow ،،وقد اشتركت ولكن كانت فاعليتها مؤقته ومدتها الزمنية لكل مقطع ثمان ثواني ..
أرجو منك الافادة ببرنامج ذكاء اصطناعي ولو كان مدفوع ممكن يعينني على إعداد فيديوهات باستخدام صورة من عندي ومحتوى أنا احدده لاحقا .
@AbeerAlhasan
الأن لو قررت أستخدم جيمناي ..
الفيديو المجاني ..
وصممت لي كذا مقطع ..
كيف أقدر أربطهم مع بعض وأحدث عليهم تعديلات بالصوت أو الفيديو وأضيف لهم ؟
- بطريقة بسيطة جداً ...
تروح لهذا الموقع
https://t.co/oRvIKw9RGl
خدماته منوعه مابين الفيديو والصوت ..
كل مايخطر على بالك ..
محتاج ترفع الصوت او عكسه ، تدمج الفيديوهات ، تعدل عليها ، ترفع ملف صوت وتعدل عليه ..
يعني بتتعب من كثر الخدمات الــ #مجانيه فيه :)
سألتها بذهول: "كيف تركتِني هنا؟".
لم تجب. الأمهات الراحلات يتقنّ الصم��.
بدأ طيفها يتلاشى، يتفكك إلى غبار رمادي يبتلعه الظلام. تراجعتْ نحو العدم، تاركة خلفها صمتاً أشد قسوة.
فتحتُ عينيّ على حقيقة الغرفة الفارغة. لا شيء هنا سوى البرد، وقلم ينزف على الورق ليملأ فراغاً لا يمتلئ.
أغمضتُ عينيّ في غرفتها الباردة.
لم يكن حِلماً، بل كان هبوطاً في بئر الغياب. وفجأة، تجسّدت أمامي. كانت هناك بكامل ملامحها، لكنها ملامح باهتة، كصورة قديمة غادرها الضوء.
مددتُ يدي لأمسك بطرف ثوبها، لأتحقق من النجاة. لكن أصابعي ار��طمت بهواء جاف. لم أشعر بغير صقيع الفقد يلفح وجهي.
في عتمة الغرفة، انبعث من فرط الحنين طيفٌ خفيّ، يواجه قلباً أثقله الوجد:
- لماذا الآن؟ تعبتُ من هذا الثقل الذي يربض على صدري كلما مرّ وجه أمي في الخاطر. ارحمني قليلاً، فقد هدّني الفقد.
- لستُ آتياً لأعذبك، بل أنا الصدى ال��تبقي من صوتها، والظل الذي تركه قطارها الراحل في محطة عمرك.
- ولكن كيف أحتمل هذا الشوق دون أن أنهار؟ أرى الأمهات في الطرقات، فأبحث عن وجهها بين الوجوه.
- لا تقاوم؛ ابكِ وتحدث إليها، فكل دمعة هي صلاة صامتة لأجلها. هي لم ترحل طالما أنك تحمل ملامحها في عينيك. تصالح مع هذا الحزن، فهو الحب في صورته الأخرى.