الـصـيـن ..
كانت أكثر الرابحين من الحرب
الأمريكية الإيرانية الأسرائيلية
• كشفت ازدواجية إيران كعميل مميز لأمريكا
▪︎ لكن مشت خطة الأهبل اللي مش شايف حاجه
• استطاعت الصين أن تقسم حلفائها الاوروبيين
▪︎ إلى قسمين قسم ابتعد عن أمريكا وأسرائيل
▪︎ قسم تقارب مع الصين بشكل قوي جدا"
• الصين لم تنجر للحرب كما هو مخطط لها
• الصين لم تهاجم تايوان كما تصوروا
• لم تتوقف مصانع ��لصين والحياة طبيعية
▪︎ استطاعت الصين .. أن تعمق الخلاف ..
الأسرائيلي الأمريكي .. كما لا .. أستبعد ..
تتقارب أسرائيل والصين أكثر من ذي قبل ..
▪︎ الخلاصة ..
الصين تقدمت عدة خطوات لل��مام
في السلم السياسي والعسكري والاقتصادي
والاستخباراتي والتكنلوجي والطاقة ..
وامريكا مازالت في تراجع مستمر
بعد حرب 7 اكتوبر المباركة ..
أخيرا" ..
حرب غزة ارادها الله لنفسه
لتغير موازين القوى لصالح الاسلام واهله ..
منقول: " أنا ….. اللي تواصلت معك قبل اسبوع علشان نظام الطيبات الغذائي لأمي بعد ما قررنا أنا وخواتي انها تعبت من ادوية السكر وغيرها، وقللنا العلاج وقللنا الماء لان الماء ممنوع بذلك النظام، ولك�� قضى الله وقدّر انها تدخل قبل 4 أيام في مأزق صحي وزغللة عيون ودوخة ووديناها للمستشفى وقالوا عندها جفاف، ولزوجة دم، والسكر واصل ٤٥٠ وما تحس بأطرافها وما تشوف زين، وأمس يادكتور طلعنا أمي من المستشفى علشان تعيَد معنا، ولكن للأسف كانت نصف دايخة ونصف نشيطة ، وأبيك تدعي لأمي وتنصح غيرنا لا يتوهقون ولا يوقفون الأدوية ولا يقللون الماء وانا طالبتك تسامحني لاني هاجمتك "
@bughaniiim تخيل لوهلة انفجار الوضع مع الصين في تايوان.. و اصلا الاستراتيجية الأمريكية الأخيرة تضع الصراع مع الصين كأولوية.. حتى الحرب الحاصلة الآن قد تكون ارهاصات لبداية التدافع على القطبية العالمية بينهما.. فالخاسر حينها من يتكئ على قوة مشغوله في مرحلة الئُفول.. والله اعلم
تركي الفيصل:
"ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة. ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا."
تحولت النصائح الطبية إلى قوائم جاهزة تتجاهل الفروقات الفردية والتعقيد البيولوجي للإنسان.
لا يوجد في العلم الطبي ما يسمى "قائمة مكملات لكل الرجال فوق الـ30". احتياج الجسم للزنك أو المغنيسيوم يعتمد على النظام الغذائي، النشاط البدني، والوراثة.
و القول بأن "الهرمونات تُبنى مع الوقت" عبر المكملات هو تضليل، بل هي عوامل مساعدة لترميم النقص الشديد، و��ناولها دون استطباب لن يرفع الكفاءة الحيوية فوق سقفها البيولوجي الفطري.
والقول الشائع بأن "المكملات إذا لم تنفع لن تضر" هو خطأ جسيم والتسمم بالمكملات قد يكون أكثر شيوعاً مما نظن.
تسطيح صحة الإنسان في "أرقام مخبرية" خارج السياق الإكلينيكي هو خطأ فادح.
In 1984, India's Prime Minister Indira Gandhi was assassinated by her sikh bodyguards . That same year, her son Rajiv Gandhi succeeded her as prime minister.
In 1987, Rajiv was attacked while inspecting a guard of honour in Colombo Sri-Lanka in what was seen as an assassination attempt. The assailant sailor was not happy about a deal the Indian prime minister had brokered the previous night between the Sinhalese Majority and Tamil guerillas.
Although Rajiv survived this attempt on his life during the inspection of the guard of honour in Sri-Lanka, in 1991 a 22 year old girl who still held a grudge against India's involvement in Sri-Lankan civil war, sailed from Sri-Lanka to India , where she assassinated Rajiv in a plot deviced by the Tamil.
Disguised as a civilian, the lady approached Rajiv Gandhi during an election rally with an explosive device hidden under her clothing. She greeted him, then pretended to bend down to touch his feet as a show of respect and detonated a belt laden with explosives. The assassination led to a diplomatic row between India and Sri-Lanka!!!
على شركتي "ميتا" و"غوغل" دفع تعويض بقيمة ستة ملايين دولار لشابة تدعى كايلي، قالت إن استخدام منصاتيهما تسبب لها باضطراب تشوّه صورة الجسد، والاكتئاب، وبأفكار انتحارية.
https://t.co/3McDf05H37
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر��
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا ��لشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( ال��ركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
ابن خلدون يقول:
إنّ المجاعةَ التِي أصابت خِلافة�� عُمر (رضي الله عنه) أنشأتْ جيلاً أسقطَ إمبراطوريتيّ الروم والفرس.
والحياةَ الرغيدة التي خيّمت في الأندلُ�� وبغداد، أضاعت بلاد الإسلام كُلِها.