من 44 مليارًا إلى 1.6 تريليون ريال: إلى أين ذهبت أموال السعودية؟
في نهاية عام 2014، كان الدَّين العام السعودي حوالي 44 مليار ريال.
اليوم نتحدث عن دَين يتجاوز 1.6 تريليون ريال.
أي أن الدَّين تضخم إلى أكثر من 36 ضعفًا خلال فترة قصيرة نسبيًا.
وهنا لا تكفي الشعارات ولا أرقام المشاريع الضخمة. المواطن من حقه أن يسأل بصراحة:
أين ذهبت كل هذه الأموال؟
عندما يستدين بلد مئات المليارات، من الطبيعي أن يسأل الناس: ماذا حصلنا في المقابل؟
هل انخفضت البطالة بشكل كافٍ؟
هل أصبحت المعيشة أسهل؟
هل تحسنت الخدمات بما يتناسب مع حجم الإنفاق؟
هل المشاريع التي أُنفقت عليها هذ�� الأموال تحقق عائدًا حقيقيًا يعود بالنفع على الناس؟
المشكلة ليست في وجود الدَّين وحده؛ المشكلة في أن الرقم أصبح ضخمًا جدًا، ولذلك يجب أن تكون المحاسبة والشفافية ضخمتين أيضًا.
لا يمكن مطالبة المواطن بالصبر وتحمل ارتفاع تكاليف الحياة، ثم الاكتفاء بإخباره بأن هناك مشاريع بمئات المليارات دون شرح واضح ومبسّط: كم كلفت؟ وما عائدها؟ ومن استفاد منها؟ ومتى ستعود فائدتها على الاقتصاد والمواطن؟
الدولة تستطيع الاقتراض، لكن الأموال المقترضة ليست أموالًا مجانية. إنها التزامات مالية، ولها تكلفة، وستتحمل الدولة آثارها اليوم وفي المستقبل.
ومن هنا يصبح السؤال أكثر إلحاحًا:
كيف تحوّل الدَّين من 44 مليار ريال إلى أكثر من 1.6 تريليون ريال؟
هذا سؤال لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره هجومًا على الدولة، بل باعتباره سؤالًا طبيعيًا لكل مواطن يريد أن يعرف كيف تُدار أموال بلده.
فالمال ال��ام ليس ملكًا للحكومة وحدها، والدَّين العام ليس رقمًا في جدول يمكن تجاهله.
إنه التزام على الدولة، وبالتالي على الأجيال القادمة أيضًا.
ولهذا، كلما ارتفع الدَّين، يجب أن ترتفع معه الشفافية والمساءلة.
والسؤال الذي يجب أن يبقى مطروحًا:
هل كانت هذه التريليونات أفضل استثمار ممكن لمستقبل المواطن السعودي، أم أن الأجيال القادمة ستدفع ثمن قرارات اتُّخذت اليوم؟
كيف يعيش المجتمع السعودي في ظل سياسة الترهيب؟ يكشف الباحث سعيد الغامدي في هذا المقطع تفاصيل الحالة الأمنية الراهنة وما يدور خلف كواليس الحكم والسياسة. شاهد التحليل الكامل.
#السعودية#سعيد_الغامدي#بلا_حدود
تبدأ هندسة الاستبداد حين تُقلب المعاني:
حقك ← مكرمة
السؤال ← فتنة
المحاسبة ← خروج
الصمت ← حكمة
الطاعة ← دين كامل
المال العام ← شأن الحاكم
وعندما تكتمل الهندسة، لا يحتاج الاستبداد لمن يدافع عنه…
سيدافع المحكوم عن المنظومة بنفسه.
#جرعة_ثقافة_سياسية#يوم_الجمعه
🚨 كارثة مالية قادمة: نيوم تخسر 8.8 تريليون! | ملخص 👀
الحلقة الكاملة من هنا ⬅️ (ضع رابط الحلقة: https://t.co/5A8e9LYXtU)
تقرير "وول ستريت جورنال" الصادم: هل اقتربت نهاية حلم "ذا لاين"؟ أرقام وإحصاءات تكشف حجم النزيف المالي في مشروع نيوم وتقديرات تصل لـ 8.8 تريليون دولار بحلول 2080. ⚖️📉
شاهد التحليل الكامل والمفصل على قناة طريق العشاق.
#نيوم #ذا_لاين #رؤية_2030 #السعودية #اقتصاد #نيوم2080 #طريق_العشاق #Shorts #أرقام_وحقائق
من كتاب «اليمن في الوثائق السعودية: صناعة النفوذ والتدخل السعودي في اليمن».
يمنح التنوع الجهة السعودية قدرة على إبقاء العلاقة مرنة: الصغير يعتمد على الاستمرار، والكبير يفاوض على الزيادة، والزائر يربط لقاءه بالمساعدة، والفاعل الميداني يقدم نتيجة تبرر دفعة جديدة.
ويدفع المواطن اليمني ثمن هذه المرونة من جهتين:
الأولى أن المال يذهب إلى أشخاص يملكون أصلًا نفوذًا سياسيًا أو قبليًا بدل دخوله إلى خدمة عامة تخضع للمساءلة.
والثانية أن استمرار التدفق يقوي مراكز قادرة على منافسة الدولة والضغط عليها، فيصبح الحصول على الوظيفة أو الأمن أو الوساطة أو التمثيل مرتبطًا بشبكة الشيخ والقائد، بينما تضعف المؤسسة التي يفترض أن تقدم هذه الحقوق للجميع.
الطريق والقطار والمطار يمكن إنجازها خلال سنوات.
لكن بناء المواطن أصعب:
مواطن يسأل بلا خوف.
يراقب المال العام.
يختلف دون تخوين.
ويعرف أن الدولة ملكٌ عام لا ملكية خاصة.
لذلك قد تكون أعمق مشاريع المستقبل شيئاً لا تراه في صورة جوية:
المؤسسات.
#جرعة_ثقافة_سياسية#الرياض#جدة