@najemlm Are you slow? Saudi Arabia bombed the shit out of Yemen.
They also imposed an economic blockade on the country, creating one of the worst humanitarian catastrophes of this century.
That's just an attempt of whitewashing a genocide. 😭
ضعف الدرع الأرضي و الانهيارات الحقلية ما قبل الانعكاس والانقلاب ، كثافة متواترة لحزم الاشعة الكونية التي تضرب الارض ، اتساع دائرة الشذوذ المغناطيسي جنوب الأطلسي
اكتشف العلماء قانوناً لغوياً في القرآن الكريم ينطبق على جميع السور بلا استثناء.
عندما قام العلماء بإنجاز أكبر برنامج لإحصاء القرآن الكريم، وجدوا شيئاً غريباً في كل سورة من سور القرآن وعددها 114 سورة.
فكل سورة من سور القرآن تحوي كلمات خاصة بها لم تُذكر في أي سورة أخرى، وهذا القانون ينطبق على 114 سورة بلا استثناء.
فسورة الفاتحة تحوي كلمتين هما: إياك – نستعين، لا نجدهما إلا في سورة الفاتحة فقط، وكأن الله يريد أن يذكّرنا في كل ركعة نقرأ فيها الفاتحة بأن الإستعانة لا تكون إلا بالله عز وجل.
سورة البقرة تحوي 647 كلمة خاصة بهذه السورة لم تذكر في أي سورة أخرى(حسب الرسم الأول للقرآن) مثل: ( الخيط – قثائها – فومها – عدسها – بصلها...).
سور آل عمران تحوي 289 كلمة خاصة بها لم تتكر�� في أي سورة أخرى مثل (حصوراً – محرراً – نبتهل...) ، وهكذا حتى السور القصيرة في آخر القرآن تحوي نفس القاعدة.
فسورة الإخلاص تحوي 3 كلمات خاصة بها (الصمد – يلد – يولد) وكأن الله تعالى اختص هذه السورة ليؤكد أنه لم يلد ولم يولد، مع العلم أنه كان من الممكن أن تذكر كلمة "يلد" أو "يولد" في سور أخرى ذُكر فيها ولادة المسيح عليه السلام وولادة مريم عليها السلام وولادة إسماعيل وإسحاق ويحيى عليهم السلام... ولكن هاتين الكلمتين (يلد – يولد) فقط ذكرتا في سورة الإخلاص وبصيغة النفي، ليذكرنا كلما قرأنا هذه السورة بأنه لم يلد ولم يولد.
أما أقصر سورة في القرآن وهي سورة الكوثر والتي تتألف من 10 كلمات فقط، فتحوي خمس كلمات خاصة بها لم تذكر في أي سورة أخرى وهي (أعطيناك – الكوثر – انحر – شانئك – الأبتر) فكلمة الكوثر مثلاً كان من الممكن أن ترد في سور أخرى ولكن الله تعالى اختص سورة الكوثر بهذه الكلمة وسماها سورة الكوثر.
من عجائب هذا القانون أن الكلمات التي تنفرد بها كل سورة تعبر عن مضمون هذه السورة وليس عشوائياً.
فكلمة (قريش) لم تُذكر في القرآن كله ��لا في سورة قريش.
وكلمة (الماعون) لم تُذكر في القرآن إلا في سورة الماعون.
كلمة (الفلق) لم تذكر إلا في سورة الفلق..
كلمة (العاديات) لم تذكر إلا في سورة العاديات.
كلمة (الهمزة) لم تذكر إلا في سورة الهمزة
كلمة (القدر) لم تذكر إلا في سورة القدر
كلمة (التين) لم تذكر إلا في سورة التين
كلمة (المطففين) لم تذكر إلا في سورة المطففين
كلمة (الطارق) لم تذكر إلا في سورة الطارق
كلمة (النازعات) لم تذكر إلا في سورة النازعات
كلمة (المرسلات) لم تذكر إلا في سورة المرسلات
كلمة (المدثر) لم تذكر إلا في سورة المدثر
كلمة (التغابن) لم تذكر إلا في سورة التغابن
كلمة (الذاريات) ��م تذكر إلا في سورة الذاريات
كلمة (الأحقاف) لم تذكر إلا في سورة الأحقاف
كلمة (جاثية) لم تذكر إلا في سورة الجاثية
كلمة (النحل) لم تذكر إلا في سورة النحل
كلمة (النمل) لم تذكر إلا في سورة النمل
كلمة (العنكبوت) لم تذكر إلا في سورة العنكبوت
كلمة (الفيل) لم تذكر إلا في سورة الفيل
كلمة (الكهف) لم تذكر إلا في سورة الكهف
كلمة (الشعراء) لم تذكر إلا في سورة الشعراء
كلمة (لقمان) لم تذكر إلا في سورة لقمان
كلمة (سبأ) لم تذكر إلا في سورة سبأ
كلمة (مائدة) لم تذكر إلا في سورة المائدة
وهكذا كل سورة من سور القرآن الكريم تحوي كلمات لها علاقة بمضمون هذه السورة ولم تذكر إلا في هذه السورة.. وغالباً ما تكون اسم السورة.
إنها معجزة تظهر اليوم لتقيم الحجة على كل ملحد مستكبر وتنطق بالحق بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون كلام بشر.. وأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله.
قال تعالى: { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأ��تُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [الإسراء: 88]
منقول
الأحداث تتسارع على غير المتوقع
متداول بكثرة عبر المواقع العلمية الأجنبية ومترجم للغة العربية من خلال مترجم البحث غوغل ...
معظم الدول حول العالم تلغى اليوم فجأة رحلاتها الجوية فجأة ومنها اليابان والسبب الإنهيار المغناطيسي الأرضى والقراءات الخاطئة لأنظمة الملاحة الجوية ...
حيث تم يوم 30-11-2025 سحب آلالاف الطائرات حول العالم فجأة من الخدمة لإجراء تحديثات عاجلة للبرامج بعد أن تعرضت بعض الطائرات لأعطال شديدة في منتصف الرحلات وهبطت على ارتفاع دون سابق إنذار.
إنهم يطلقون عليها الأن "مشكلة برمجية".ولكن من الصعب تجاهل التوقيت.
بسبب الضغط المغناطيسي الأرضي الشديد على الأنظمة الحساسة - وخاصة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وأجهزة الاستشعار، وأي شيء يعتمد على المعايرة المستمرة.
عندما تنشط الشمس ولكن مع شدة الضعف المغناطيسي الأرضى غالبًا ما نرى:
• الملاحة أو الانجراف GPS
• قراءة خاطئة للمستشعر
• الشذوذات الشديدة المرتبطة بالضغط
• أعطال كبيرة في الاتصالات
• عمليات إعادة تعيين غير متوقعة أو أخطاء في النظام
لذلك، عندما تحتاج أكثر من 6000 طائرة حول العالم فجاءة بدون سابق انذار إلى إصلاحات طارئة في نفس الوقت، فإن ذلك يثير تساؤلات كبيرة - خاصة خلال فترة ارتفاع النشاط الشمسي الحالى
...
ولكن هذا هو الشيء الذي لم يظهر من قبل بسبب النشاط الشمسي على مدى العقود الماضية لذلك مؤكد أن ذلك يحدث عندما تكون البيئة المغناطيسية للأرض تحت الضغط الشديد
فارتقب إنهم مرتقبون
محمدالمصري
@Eyaaaad الصيني مسلم اسمه مصطفى
ومن كثر ما يثق بالمسلمين
كان يتعامل معهم بكل طمأنينة
يرسل الشحنة أول
وبعدها يحوّلون له الفلوس.
لكن يوم ابتلش ��المصري
3 سنوات وهو يراكض وراه
ولا كأنه يخاف من رب العالمين
أو يحسب حساب إن الحق بيتاخذ منه
وزارة الداخلية المصرية تُعلن القبض على المواطن المصري المتهم في عملية احتيال ضد بائع صيني.
الصيني أمضى شهور وهو يحمل لافتة يقول فيها بأن هناك شخص يعيش في القاهرة نصب عليه، وأنشأ حسابات في وسائل التواصل للتشهير به ومن القهر تعلّم العربية وبدأ يظهر في مقاطع وهو يتحدث بلهجة مكسرة لكن مفهومة حتى يوصل رسالته.
بسبب إصراره وعزيمته وعناده قبضوا على المتهم ويتم حالياً التحقيق معه للتأكد من عملية الاحتيال والشاب الصيني يشكر وزارة الداخلية المصرية على ذلك ويقول بأنه قادم لمصر لأخذ أمواله من المحتال.
الأحاديث النبوية كمان بتتكلم عن ظهور شخصية محورية قبل بداية الفـتنة الكبرى: المهدي المنتظر وبرغم إن العلماء بيحذروا من أي ادّعاء فردي، إلا إن النصوص بتأكد إن ظهوره هيكون اضطراراً مش اختياراً، وإن رفضه للقيادة هو العلامة الأولى قبل مرحلة الاضطرابات الكبرى اللي هتسبق خروج الدجال.
9
التسارع الزمني، التغيّرات المناخية، تآكل طبقات التربة، الانهـ.ـيار المفاجئ لمخزون المياه الجوفية… كلها أحداث بيجمع عليها العلماء، لكن اللي محدش قادر ينفيه إن معدلها بقى أسرع من أي فترة موثّقة قبل كده. وده بالضبط اللي المصادر الدينية وصفته بـ “تقارب الزمان”.
13/8
القصة اللي رواها تميم بتتكلم عن جزيرة، كائن غريب “الجساسة”، ورجل ضخم مربـ.ـوط بسـ.ـلاسل، كان بيسأل عن ٣ أماكن: نخل بيسان – بحيرة طبرية – عين زغر… وكان بيقول “توشك أن لا تثمر توشك أن تجف”.
النهارده… لأوّل مرة في التاريخ الحديث، العلامات التلاتة بتجتمع في توقيت واحد تقريباً.
13/7
وده فجأة فتح باب لتفسيرات عقائدية قديمة جداً—تحديداً اللي بيتكلم عن إن تغيّر البحيرة ده مرتبط بزمن خروج المسيح الدجال، اللي تم توثيق قصته بالتفصيل على لسان تميم الداري، واللي رواها للنبي محمد بنفس المواصفات اللي الباحثين بيحللوها لحد النهارده.
13/6
بتحط الظاهرتين جنب بعض كعلامتين مترابطتين. وده اللي خلق جدل عالمي كبير: هل اللي بيحصل دلوقتي مجرد صدفة؟ ولا مؤشر على مرحلة جديدة في السجل الجيولوجي والزمني للأرض؟
اللي صعّد الموضوع أكتر إن بعض الدراسات الحديثة كشفت وجود “تجويفات غير معتادة” في قاع بحيرة طبرية
13/5
واللي ظهرت معاه تكوينات جيولوجية وطبقات رسوبية وصخور مكنتش باينة قبل كده—والأغرب إن بعض الكاميرات رصدت ملامح “تراكمات معدنية” شبيهة باللي وصفته المصادر الدينية بجبل الذهب.
التحليل العلمي المبدئي بيقول إن المنطقة بتمرّ بتحولات مناخية ومائية مش مفهومة، لكن الأدلة الدينية
13/4
“غير طبيعي” خالص. وصف الظاهرة دي في النصوص الدينية دايماً كان مرتبط بمرحلة فاصلة من نهاية التاريخ، وده اللي خلّى العلماء يبدأوا يسألوا: ليه حصل الانخفاض المفاجئ ده؟ وليه بالسرعة دي تحديداً؟
المصـ.ـيبة إن جفاف طبرية مش لوحده… فيه كمان تراجع غريب في منسوب نهر الفرات
13/3
والمرعب إن بعض الظواهر اللي حصلت مؤخراً بتتطابق بشكل غريب مع اللي ورد في النبؤات السماوية عن علامات آخر الزمان.
أول ظاهرة خطفت أنظار الباحثين هي الانخفاض المرعب في منسوب بحيرة طبرية. مش مجرد تراجع موسمي… لا، رصد حاد ومفاجئ، ويوم بعد يوم بقى عمق المياه يشير لسلوك
13/2