و تأبى تلك النفوس الدنيئة الخبيثة التي تربّت في مستنقعات الجهالة ومشت على أوحال المذاهب الفكرية المعاصرة إلّا أن تختم طريق إجرامها بذلّةٍ وانكسارٍ وخسران.
حفظَ الله إخواننا في الجيش والقوات المسلحة وأثابهم فتحاً ونصراً مبيناً.
في كلّ مرّة ومع كلّ حدثٍ نُعيدُ ونكرّر تبعاً لقراءة الصراع العالمي والإقليمي أنّ مسألة السيطرة على كامل الأرض السورية وبسط السيطرة والسيادة عليها من قبل الدولة السورية الجديدة هو مسألة وقت لا أكثر ،فضلاً عن النفوذ وأوراق التأثير الإقليمية والدولية التي تجعل سوريا حاضرةً في اللعبة
الدولية الجديدة ..
وتأبى النفوس الكريمة والجباه العالية ،قُرّة أعين الموحدين ،إلّا أن تنال شرف الشهادة في هذا الوقت وعلى مشارف هذا التدافع وعلى طريق التمكين لتختم طريقها الطويل بوسام الشهادة .
بمعنى ،نظام صراع قوى ،فالتحالف القوي هو الذي سيحدد المنتصر ،ولا سبيل للأكة اليوم من التحالف العربي التركي الكردي ليضعوا موطأ قدم ��الي في العالم الجديد .
في حين ان الولايات المتحدة مشغولة بأمن اسرائيل ،ولذلك فإن مسألة التصعيد في اوكرانيا بالنسبة للولايات المتحدة هي حرب ثالثة كما يقول ترامب تماماً،ونتائجها ستكون فقدان السيطرة تماماً على الشرق الاوسط ،ولذلك نحن اليوم نشه
تحالفاً براغماتياً على غرار التحالفات قبل نظام الامن الجماعي
@Mehmetcanbekli1@umitozdag وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياكم الله وشكرا جزيلا على عنايتكم؛ وهل هناك من هو أكثر كذبا في الأرض من هذا العنصري البغيض! @umitozdag يبدو أنه لم يجد ما يفعله بعد إخفاقه التاريخي، أمام الشعب التركي، وأمام المهاجرين المضطرين لترك أوطانهم نتيجة الديكتاتورية والقمع.. وأنا منهم
@Mehmetcanbekli1@umitozdag لقد انتميت للإخوان المسلمين منذ أن كان عمري 17 عاما، حتى وصلت لعضوية مجلس شورى الإخوان الدولي، وأنا متخصص في الدراسات والبحوث، والاستراتيجية الإسلامية، وآخر كتبي صدر قبل سنتين، بعنوان: مشروع تمكين الأمة المسلمة، وأنا مؤسس أول حزب سياسي في الإمارات، وهو حزب الأمة الإماراتي...
لا فساد في هذه الأمة أكبر من غياب مشروعها السياسي ،وتغييب حُكم كتاب الله وسنة رسوله فيها ..
نعود للحديث الدّارج عن الزيارة ...
حماس شذّت عن نهجها ...
والمجلس الإسلامي يتعامل بالسياسة بفقه التزكية .
وعلماء الأمة والمفكرون والنّخب تتفرّج كيف نُقتل!!
على عُجالة
#زيارة_المجلس_الاسلامي_السوري_لهنية_حماس
كلّ هذا الضّياع يا أُمّتي بسبب غياب التصوّر الإجتهادي عن واقع حال الأمة كَكُل .
فأيُّ إجتهادٍ يُعالجُ قضايا الأمّة الطارئة اليوم ، هل هو في غزّة أو كابول أو إدلب ؟!