لن يفهم كثيرون ممّن لم يذوقوا مرارة العدوان، ولا ذلّ الاحتلال، ولا فقد الأحبّة تحت القصف، ما معنى أن ترى الظالم يتألّم. لن يفهموا فرحة المظلومين أبداً.
الظالم المدجّج بأعتى ما أنتجه العقل البشري من سلاح وتكنولوجيا، والمسند بأعظم إمبراطورية عرفها التاريخ:
إمبراطورية لم تكتفِ بغزو الأرض، بل غزت العقول، واحتلّت الوعي، وأعادت صياغة الخوف وعولمته بعصرية.
أميركا، التي دخلت بلادنا على ظهر الدبابة وتحت جناح الطائرة، قتلت أكثر من مليون إنسان في العراق وأفغانستان،
سرقت خيراتنا، وأسقطت عواصمنا، واغتالت قادتنا وعلماءنا في فلسطين والعراق وسوريا وإيران،
ومن معتقل "بوكا"، من مصنع الحقد الذي شيدته فوق جماجم أهلنا، أنجبت وحوشًا عقائدية، صنعتها بوعي بعد دراسة تاريخنا وتحديد نقاط ضعفنا، لتفجّر مجتمعاتنا من الداخل.
حرّضت على الطائفية، وأيقظت الفتن النائمة، وقسّمتنا من جديد بلا خرائط رسمية… بل عبر خطوط الدم.
ومعظم الأنظمة انحنت، وصمتت، وأدارت ظهرها جبناً وخيانة.
أما نحن، قلّةٌ منّ�� أهل هذه الأرض، بقينا نحمل الجمر…
نُدرك أن فلسطين ليست مجرد وطن مسلوب، بل بوابة المعركة الكبرى.
مع بدء الطوفان، قال الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، في لحظة إدراك جمعي: تحريرها كلّها ممكن… تحريرها كلّها بدأ. وكان يقصد فلسطين، مُفنِّدًا شرط التحرير وشروطه، وكلّنا نعلم أنّ فلسطين هي المنطلق، أمّا الغاية فهي كسر قبضة المستعمر الحديث، وانتزاع منطقتنا من براثن النهب والوصاية،
من استلاب القرار، ومن تمزيق التاريخ وتشويه الذاكرة. وهذا غير ممكن الحصول طالما لم نحصل على استقلالنا الحقيقي.
هو حلمٌ نحمله، هدفٌ نمنّي النفس بتحقيقه وجذوةٌ لا تخبو.
إن لم نحقّقه نحن ��ع كل التضحيات، فسيحقّقه أبناؤنا.
لأننا لا نُربّي عبيدًا، بل أحرارًا… لا يخافون، ولا ينسون.
لن تغلب ذاكرتنا القريبة، بعد وعلى الرغم من هزائمنا. عشنا ما كان حلما ولن نصدق من يقول لنا انه غير موجود، فهو ممكن وسيكون لانه قد كان.
٢٥ أيار #عيد_المقاومة_والتحرير
الاحتجاج والنضال الشعبي والإعلامي والسياسي بوجه الوصاية والحصار فعل سياسي بطولي ووطني وهو استكمال لدفاع أبطالنا عن لبنان عند الحدود بكل بأس وب��ل. علينا القيام بذلك دون التعرض للممتلكات العامة والخاصة أو الاعتداء على أبرياء. هذه معركة للدفاع عن سيادة لبنان ومصالح شعبه وصون الدماء الغالية التي بذلناها.
#يسقط_الاحتلال_والوصاية
��هيد الإنسانية في مواجهة الإمبريالية
قائد جبهة المستضعفين في وجه المستكبرين
قتله الاستكبار العالمي أثناء قيادته جبهة المساندة الإقليمية لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية في فلسطين. تم استهدافه في مقر قيادة العمليات ب ٨٠ طن من المتفجرات أطلقتها طائرات أميركية الصنع لدى جيش العدو
خاص: الموفدة الأميركية الحمقاء مورغن أورتاغوس بعثت برسالة اعتذار صباح اليوم إلى رئيس الجمهورية بسبب ما تفوّهت به من منبر قصر بعبدا.
حتى لو كنا دولة ضعيفة، يمكننا ��رض احترامنا على أيّ كان.
اتفاق وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ صباح الغد. والنازحون سيعودون، غداً أيضاً، بعد إصدار الرئيس نبيه بري بياناً بشأن ذلك.
الاتفاق يكاد يكون نسخة "مخفّفة" من بنود القرار ١٧٠١، الصادر عام ٢٠٠٦:
- الاتفاق محصور بمنطقة جنوب الليطاني.
- لا يوجد أي ذِكر لمناطق شمال النهر، باستثناء الحديث عن انتشار الجيش اللبناني على المعابر (علماً بأن الجيش ��للبناني موجود). كل ما قيل سابقاً عن اتفاق على نزع سلاح الحزب أو تفكيك ترسانته خارج جنوب الليطاني، لا وجود له في الاتفاق، لا تصريحاً ولا تلميحا.
- لا يأتي الاتفاق على ذِكر أي دور للقوات الدولية (اليونيفيل)، بما يخص الصلاحية الأمنية في جنوب لبنان، بل يحصر الأمر بالجيش اللبناني.
- اللجنة الخماسية التي تتلقى شكاوى خرق الاتفاق هي نسخة معدلة من لجنة مراقبة اتفاق نيسان ١٩٩٦، ونسخة مزيدة من اللجنة الثلاثية التي نشأت بعد العام ٢٠٠٦.
- غالبية ما نُشر في الإعلام الإسرائيلي عن الاتفاق وجرى التعامل معه كحقيقة مطلقة في الإعلام اللبناني لم يَرِد في النسخة الأخيرة من الاتفاق.
- عندما أبلغ العدو الولايات المتحدة برغبته بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، كانت عمليته البرية قد وصلت إلى مداها الأقصى، وبات على كيان الاحتلال إما وقف الحرب أو توسيعها. الأداء الأسطوري لأبناء الجنوب ورفاقهم الآتين من البقاع والضاحية وبيروت والجبل والشمال… هذا الأداء هو ما دفع بالعدو إلى اختيار وقف الحرب، وهو ما جعل السقف الإسرائيلي في الاتفاق منخفضاً، مقارنة بما أُعلِن في الأسابيع الماضية.
صباح الغد، سيقول نبيه بري لأبنائه واخوته أن ادخلوا الجنوب والبقاع والضاحية بسلام آمنين. سنلملم أشلاءنا وذكرياتنا، وندفن "قتلانا في الجنة"، ونرفع الردمَ ونُعلي دُورنا شهيداً شهيدا، مدركين أن أرواحنا التي قاتلت على "سور الله العظيم" ستبقى هنا تسيّج ضحك أطفالنا، قبل العزاء وبعده.
لن ندفن أحلامنا. وبالتأكيد، لن ندفن بنادقنا.
Netanyahu to the US Congress:
“give us the tools faster and we ll finish the job faster”
70k tonnes of ‘dumb bombs’ dropped on innocent civilians, schools, universities & hospitals.
20,000 children murdered.
They gave him a standing ovation 53 times.
Imagine if we had the courage to stop pretending this is normal and dedicated ourselves to forcing our governments to end these massacres they are inflicting upon the people of Lebanon and Gaza
٢٥ يوماً من القتال البرّي الأسطوري في الخيام. بلدة تعرّضت لقصف لمدة عام كامل، ويشنّ عليها هجوماً جيشٌ يملك أفضل أسلحة العالم، وأكثر أجهزة المراقبة تطوّرا، لكن أبناءها ورفاقهم لا يزالون يقاتلون في داخلها، دفاعاً عنها، وعن عُمق بلادنا، وعمّا تبقّى من شرف أمّة راضية بالذل.
اعترف الجيش الإسرائيلي اليوم بمقتل خمسة ضباط وجنود على الجبهة اللبنانية. وأعلن مستشفى رامبام (حيفا) استقباله ٧ جنود مصابين، في مقابل ٢٩ جندياً في مركز زيف الطبي في صفد. جيش الاحتلا�� سبق أن فرض على المستشفيات عدم إعلان أرقام الجرحى كاملة، والاكتفاء بإعلان عدد الجنود المصابين بجروح بليغة وتجاهل المصابين بجروح طفيفة أو غير خطرة. رسمياً، ٤١ جندياً إسرائيلياً خرجوا من الخدمة على الجبهة اللبنانية اليوم. وإذا أضفنا غير المعلن، فذلك يعني أن كتيبة كاملة من جيش الاحتلال تم تحييدها في أقل من ٢٤ ساعة، بأيدي أبناء نصر الله.