جنوب إفريقيا التي تشبهنا أكثر..
شكرًا ولكن.. ليس فقط لرفع دعوى ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق شعب غزة منذ 95 يومًا دون تحرك عربي أو إسلامي واحد، بعيدًا عن الجعجعة باسم العروبة والإسلام والجيرة بينما يباد 2.5 إنسان على بُعد أميال.. ليس لذلك فقط..
وإنما لأنك تقاضين العالم الأول، والإنسانَ الأبيض، باسم جميع أحرار العالم، الذين عانوا من الاحتلال "المتحضر" على مدار عقود طويلة، وقد عانيتِ ما عانيتِ من الفصل العنصري، والنهب الأسطوري، والسرقة العلنية التي يشاهدها الجميع كعمل درامي..
تقفين بوجه ذلك الوهم المنتفخ، وتخبرينه بأنه أسوأ ما أصاب الإنسانية من لعنة وسقم، وأقذر ما أنتجته البشرية من لحم ودم، وأكذب ما عرفه التاريخ من زيف ووهم..
تترافعين عنك أولًا، مرة أخرى، كأن فلسطين استحضرت "التروما" التي عانيتِ منها منذ قرون وعقود، محتلةً لا تملكين قرارك، مبادةً لا تملكين نجاتك، صارخةً لا يُسمع صوتك، مستصرخةً يتجاهلك المارّة، واليوم، فلسطين هي الموضوع الجديد..
إن كانت العروبة فليست العربية لغتك، وإن كان الدين فليس الإسلام دينك، وإن كان الجوار فليست غزة على حدودك، وإن كانت المصلحة فليس لك بفلسطين منفعة؛ وإنما هي الفطرة، التي فطر الله الناس عليها، وحب الإنسان للإنسان..
أثبتِّ اليوم أن داء العنصرية الغربيّ، والشيزوفرينيا الأوروبية، ليس محصورةً بنطاق جغرافي، وإنما هي فكرة تجمع شذَّاذ الآفاق معًا، بين ملوك من حرام، وملكيين أكثر من الملك، ولو كانوا من بني جلدتنا..
فشكرًا أخي الجنوب إفريقيّ، وشكرًا لحُمرة الدم، وبياض القلب، وسُمرة الأرض التي تجمعنا أكثر من الجميع.
🔴 هذا الفيديو الذي تعرضه القسام عن تفاصيل تصنيع بندقية القنص القسامية "الغول" لأول مرة (منذ 9 سنوات لدخولها الخدمة) مدهش بحق، تصنيع بأيد محلية وبجودة عالية جداً من السبطانة إلى الرصاصة، وهو أمر لطالما شكك الاحتلال بصحته:
- تعد بندقية الغول من عيار 14.5 ملم ويصل مداها القاتل إلى 2 كلم، ويزيد طولها عن المتر ونصف المتر.
- تعد الغول بندقية قنص متقدمة٬ مقارنة ببندقية "دراغونوف" الروسية من عيار 7.62، وبندقية القنص النمساوية "شتاير" من عيار 12.7.
- أُطلق اسم "الغول" على البندقية القسامية تيمناً باسم القائد القسامي عدنان الغول، "أبو بلال"٬ الملقب بـ"أبو صواريخ القسام"؛ حيث نجح الشهيد عدنان الغول، الذي قاد التصنيع العسكري في كتائب القسام، بإحداث نقطة تحول في تاريخ المقاومة والصراع مع الاحتلال من خلال بصماته في صناعة أول صواريخ القسام والقذائف مع زميليه الشهيدين نضال فرحات وتيتو مسعود٬ رغم الحصار والاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة في حينه.
موقف لا يصدق حدث في البرلمان التركي!
أمس، وقف النائب "حسن بيتماز" من حزب السعادة، مخاطبًا نواب العدالة والتنمية الحاكم، مطالبًا الدولة بوقف التطبيع الاقتصادي والتجاري مع إسرائيل -وسط صياح النواب للتشويش على كلامه- خاتمًا خطبته بما يلي: "إن نجوتم من عذاب ضمائركم فلن تنجوا من عذاب التاريخ، وإن نجوتم من عذاب التاريخ، فلن تنجوا من عذاب الله". ثم سقط بنوبة قلبية، ليعلن عن وفاته قبل قليل!
حزينة شوية من قسوة الحياة، بتاخدنا لطرق بعيدة عن اللي اتمنيناها وتحطنا كل مرة في وش المفترق ما بين أحلامنا والمقسوم، وكل مرة بنرمي حلم من أحلامنا ونكمل في اللي اتقسم عشان مفيش طريق تاني.